“ملتقى التوظيف” لأول مرة بإعلام القاهرة!  

14 يونيو , 2015

منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، و(تويتر) أساتذة وطلاب يكتبون عن ملتقى التوظيف الأول بكلية الإعلام جامعة القاهرة. حتى من هم خارج الكلية من أساتذة وطلاب لم يغيبوا عن المشهد؛ فكلٌ منهم يشيد بالحدث ويحمدون فيه؛ طلابٌ وخريجون يفكرون بشكل جدِّي ويجهزون في السيرة الذاتية الخاصة بهم ليقدموها في ذلك اليوم إلى السادة مُمثلي الشركات، والصحف، والقنوات على أمل أن يجدوا أبوبًا مفتوحة لهم أو وظيفة قد تطابقت شروطها مع (C.V) الخاص به.

وهناكَ من الطلاب أيضًا من سَفَّه من الأمر، وقال ذلك الملتقى ما هو إلا ملتقى صوري فقط ليوضع في الأوراق ضمن خطة الكلية في الحصول على اعتماد الجودة وقبل انعقاده بأيام انقسمت الآراء على أرض الواقع كما أضفت ظلالها على (الفيس بوك) إلى قسمين من حيث الأساتذة والطلاب حول مدى جدوى تلك الفعالية داخل أروقة الكلية ومدى نفعها إلى الطلاب بين متفائل بالملتقى ويراه نقلة جديدة بالكلية ومن هو محبط ويؤكد أنه ملتقى صوري فقط للإعلام مجموعة من الأكاديميين والطلاب يجتمعون داخل قاعة المؤتمرات وينتهي مثل غيره دون نتائج. هذا على الصعيد العام.

أما على الصعيد الرسمي فأتت تصريحات الكلية كالتالي .. حيث قالت الدكتورة جيهان يسري عميدة كلية الإعلام جامعة القاهرة: إن الكلية ستنظم ملتقى التوظيف الأول، في إطار علاقات التعاون بين الكلية والمؤسسات الإعلامية المختلفة، سواء الصحفية أو الإذاعية أو التليفزيونية أو إدارات العلاقات العامة أو وكالات الإعلان والأنباء.

وأضاف الدكتور شريف درويش اللبان وكيل الكلية لخدمة المجتمع، وتنمية البيئة في تصريحات له  أن ملتقى التوظيف تعقده الكلية للمرة الأولى لخدمة خريجيها، خاصة دفعات 2012 و2013 و2014  لجمعهم مع القائمين على المؤسسات الإعلامية في رحاب الكلية حتى يتم اختيار العناصر المؤهلة للعمل في هذه المؤسسات، وفقًا لمعياري الدراسة، والخبرة الموضحة في السير الذاتية للخريجين.

وأشار اللبان أيضًا إلى أن الكلية وجهت الدعوة لقيادات الصحف والمؤسسات الصحفية والإذاعة والتليفزيون والفضائيات لحضور الملتقى، بالإضافة إلى رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، موضحًا أن الملتقى سيعقد بصفة سنوية في أواخر العام الجامعي، ليجمع بين المؤسسات الإعلامية، والكوادر المؤهلة للعمل الإعلامي من خريجي الكلية.

جاءت تلك التصريحات اللامعة قبيل انعقاد الملتقى بأيام بثت روحًا من التفاؤل والحماسة العالية بين الطلاب ومنحتهم دافعًا للاستمرار في كتابة السيَّر الذاتية الخاصة بهم.

بدأ العدّ التنازلي واقترب اليوم السابع من مايو 2015 حيث اليوم المقرر انعقاد ملتقى التوظيف فيه في تمام العاشرة صباحًا بحضور باقة من النخب الإعلامية والصحفية وأصحاب الشركات المؤسسات الإعلامية الكبيرة.

في صباح يوم الخميس السابع  من مايو 2015 توجه الطلاب إلى قاعة المؤتمرات بالكلية حيث المكان المقرر انعقاد المؤتمر فيه؛ منهم من تركً محاضرته ومنهم من آتى خصيصًا لحضور الملتقى بحثًا عن بارقة أمل في مجال التوظيف والعمل.

في العاشرة من صباح الخميس السابع من مايو أقامت كلية الإعلام جامعة القاهرة ملتقى التوظيف الأول لخريجي دفعات 2013 2012 و2014 برعاية د. جيهان يسري عميد الكلية، ورئاسة د. شريف درويش اللبان وكيل الكلية لخدمة المجتمع، وحضور عدد كبير من الطلاب، والخريجين ووسائل الإعلام، ومُمثلي الهيئة العامة للاستعلامات.

وخلال اللقاء تم تناوب الحديث بين عدد من الحضور، وقال الدكتور شريف درويش اللبان، وكيل كلية الإعلام لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة القاهرة، إن هذا الملتقى التوظيفي يُعقد لأول مرة في كلية الإعلام حتى يكون بمثابة حلقة الوصل بين الكلية وخريجيها والمؤسسات الإعلامية، مشيرًا إلى أن خريجي الكلية لهم الأولوية للعمل في المؤسسات الإعلامية.

أضاف اللبان أن الفكرة تنفذ من خلال التواصل بين المؤسسات الإعلامية والطلاب والخريجين، مؤكدًا أن التوظيف لن يتم بالتو  واللحظة، مضيفًا: وإنما من خلال ملء استمارات لتقديمها للمؤسسات الإعلامية بعد وضعها في قاعدة بيانات، وسيتم تقديمها في أقرب وقت ممكن عند طلب المؤسسات الإعلامية لخريجي إعلام والتواصل محدد ومنظم، وبالتالي ستبذل الكلية جهدًا لوصول وإسناد الطلاب لتحقيق أحلامهم، والكلية ستكون ظهرهم.

ومن جانبه أشار الدكتور محمد المرسى، رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام بجامعة القاهرة -أثناء انعقاد الملتقى-، إلى أن هناك كليات تكون على تواصل مع خريجيها بعد 20 عامًا للمشاركة في أي فعالية لها، مضيفًا أنه عند وجود تواصل سوف يؤدى إلى تطوير المناهج التعليمية، وتطوير في المهنة التي نبحث عنها في التوظيف، وهذا اللقاء لدعم الكلية والخريجين، مؤكدًا أن الواسطة ما زالت حتى هذه اللحظة تواجه الخريجين، قائلًا: “بعض المؤسسات تأخذ جهد الطلبة لمدة سنتين أو أكثر تحت مسمى التدريب”.

وأضاف المرسى أن هدف الملتقى هو الوصول لإيجاد آلية لتأهيل الطلاب الخريجين للتوظيف في المجال المتعلق بالمؤسسات، مؤكدًا أهمية التدريب المستمر والتأهيل لسوق العمل الإعلامي.

إلى هذا الحد فالأمر جميلاً والملتقى أكثر من رائع، وبالفعل هو خطوة جيدة بإتجاه إيجاد فرص أو فتح الأبواب للطلاب لتقديم أنفسهم للمؤسسات والصحف الإعلامية للعمل بها؛ أمّا المؤسف -بالنسبة لي- هو الصحف نفسها أو بمعنى أوضح أسماء تلك الصحف وممثلوها الذين حضروا في المؤتمر صحف أقل ما يقال عنها أنها صحف صفراء غرضها الأول والأخير الإثارة وتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة سواء أن كان ذلك على حساب المهنية أو غيره، وما أثار تساؤلاتي هو مدح الأساتذة في ممثلي تلك الصحف ومشجعين الطلاب على العمل فيها. أيذهبون إلى تلك الصحف ليتعلموا ماذا؟ .. يتعلمون كيف يصبحون مضللين، أم ماذا؟.  صحفٌ لا داعي لذكر اسمها لكن إذا كنت من متابعي تلك الصحف ستعرف جيدًا ماذا أعني بكلمة مضللين. اختتم الملتقى واختتمت فعالياته وبقيت تساؤلاتي دون أجوبة!



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك