نقابة طلابية بموريتانيا: المنظومة الأكاديمية بجامعة العلوم الإسلامية تعاني اختلالات جوهرية

19 أكتوبر , 2016

df

قال الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا (أبرز النقابات الطلابية وأكثرها سيطرة على الشأن الطلابي) إن المنظومة الأكاديمية بجامعة العلوم الإسلامية بمدينة “لعيون” شرقي البلاد، تعيش على وقع العديد من الاختلالات الجوهرية، مطالبًا بتطويرها ومعالجتها، وكذا فتح مرحلة “الماجستير” وبدء تدريس المسجلين فيها.

وعبر الاتحاد عن رفضه لقرار لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي القاضي بحرمان مئات الطلاب الموريتانيين من المنح الخارجية، ومن بينهم كافة الممنوحين من جامعة العلوم الإسلامية بلعيون، مطالبًا في الوقت ذاته بضرورة تحسين المنظومة الخدمية – التي لم تزل في مهدها- وتوفير سكن جامعي للطلاب، وزيادة عدد “باصات” ومحطات النقل.

وطالب الاتحاد ـ في بيان له ـ بتطبيق النصوص وإجراء انتخابات ممثلي الطلاب في مجالس الكليات، ومجلس الإدارة، والمجلس التربوي والعلمي- كما تنص المواد 06 و14 و25 من المرسوم رقم 183-2011 القاضي بتنظيم وسير جامعة العلوم الإسلامية بلعيون- كما نؤكد تمسكنا بالمواعيد التي أطلقتها الجهات المعنية بخصوص هذا الإجراء.

ودعا الاتحاد ـ وهو أقوى التشكيلات النقابية الطلابية بالبلد ـ  كافة المناضلين والمناضلات وأصحاب الضمائر الحية والنفوس الأبية للاصطفاف جنبًا إلى جنب، والاستعداد لكافة الجولات النضالية القادمة في سبيل قضيتنا وفي معركة استرداد المكتسبات الضائعة والحقوق المهدورة” على حد وصفه.

واعترت النقابة أن طلاب جامعة العلوم الإسلامية بـ لعيون يدخلون عامهم الجامعي  2016-2017 بعد عطلة صيفية ظل فيها الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا – سواء على مستوى المكتب التنفيذي أو قسم الجامعة الإسلامية بلعيون – في تواصل دائم مع إدارة الجامعة والجهات المعنية، ومواكبة دائمة لهموم الطلاب وقضاياهم المطروحة.

وأكد البيان “واليوم وبعد دخول الجامعة عامها السادس لم يتحقق بعد أدنى المقومات الضرورية لضمان استمرارية هذا المشروع، الذي عول عليه الرأي العام الوطني والطلابي في ترسيخ البوصلة المفقودة لتعليمنا العالي الوطني، وتحقيق لامركزية حقيقية له تضمن مستقبل كافة النخبة الطلابية الوطنية، وما ذاك إلا نتيجة جملة التحديات المتراكمة، وانعدام رؤية واضحة وخطط استيراتيجية في عملية البناء، فضلًا عن غياب الصوت الطلابي في مجالس الكليات ومجلس الإدارة والمجلس التربوي والعلمي”.

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك