هل نويت الاستقلال عن أسرتك؟.. إليك هذه النصائح

27 ديسمبر , 2017

ربما يواجه بعض الناس مشكلات مع الأهل عند التفكير في الاستقلال، خصوصًا الفتيات، لكوننا نعيش في مجتمع شرقي لديه عادات وتقاليد تشكل عوائق في معظم الأحيان.

 

ناهيكَ عن متاعب المرحلة الأولى من الاستقلال التي تحاول فيها اعتياد أسلوبِ حياةٍ جديدٍ معتمدًا على ذاتك بنسبة كبيرة، وفي بعض الأحيان يكون اعتمادًا كليًّا؛ فتكون مسؤولًا عن مصدر دخلك ومأكلك وملبسك وصحتك وكل نواحي المعيشة؛ لذلك يجب أن يكون القرار مدروسً ا جيدًا تجنبًا لفشله، فربما يعيد ذلك الفشل مخاوف أسرتك بشأن استقلالك، أو يؤثر على دراستك.

 

أول ما يجب أن يشغل بالك هو المكان الذي ستعيش فيه، السكن، وهنا الحلول كثيرة، لكن لا بد أن تتخذ قرارك بعد التفكير في عدة أمور أهمها نوع السكن الذي يناسبك؛ لذلك عليك أولًا الاطلاع على أنواع السكن للتعرف عليها.

 

أنواع السكن المناسب للطلاب والخريجين الجدد

 

السكن الجامعي أو المدينة الجامعية:

وهي منشآت قائمة بذاتها تشرف عليها إدارات الجامعات، وتوفر فيها بعض الخدمات، مثل: المطاعم، وبعض الأماكن الترفيهية، مثل: ملاعب كرة القدم، إلى جانب الوحدات السكنية بالتأكيد.

 

سكن طلابي:

هو عبارة عن وحدات سكنية يعمل مالكها على تأجيرها للطلبة.

 

سكن خاص:

يمكنك العيش فيه بمفردك، أو مشاركته مع شخص أو أكثر.

 

مدن الشباب:

في مصر على سبيل المثال توجد مدن شبابية تشبه السكن، توفره الجامعات للطلاب المغتربين، تتواجد تلك المدن في مختلف المحافظات وهي تابعة لوزارة الشباب والرياضة.

إذا كنت ستتجه إلى السكن الخاص، فكِّر جيدًا في المستوى الاجتماعي الذي ترغب أن يحيطك، والذي سيكون له تأثيرٌ نفسيٌّ عليك، وخذ في الاعتبار أن المستوى المادي للحي أو المدينة سيؤثر كذلك على ميزانيتك.

 

فأسعار نسبة كبيرة من السلع والخدمات ترتفع كلما اتجهت إلى المناطق الأكثر تحضرًا، كما أن بُعد السكن عن مقر عملك أو دراستك ربما يكلفك مصروفات إضافية أنت في غنى عنها مثل مصروفات وسائل المواصلات؛ لذا عليك اتخاذ قرارك بعد التفكير جيدًا في عدة أمور:

– كم المبلغ الذي تستطيع تخصيصه شهريًّا إيجارًا للسكن؟

– ما مواصفات السكن؟ هل يمكنك مشاركة المنزل أو الغرفة مع أفراد آخرين؟ وإذا شاركت في سكن، هل تريد أن تستقبل زيارات أم لا؟

– هل سيكون لديك متسع من الوقت لاستهلاكه في وسائل المواصلات أم لا، إجابتك ستساعدك في تحديد موقع السكن.

– مساحة الحرية التي ترغب في امتلاكها.

 

في السكن الخاص يضع ساكنوه معًا شروطًا تتوافق معهم ومع المالك، تشمل الشروط السماح أو عدم السماح بزيارات الأقارب أو الأصدقاء، وربما تشمل موعدًا محددًا للعودة إلى المنزل خصوصًا للفتيات، كأن يشترط المالك أنه لا عودة إلى المنزل بعد الساعة 11 مساءً.

 

أما في المدن الجامعية فالوضع يسير وفقًا لعدة قواعد؛ فالأكل له مواعيد محددة، وإذا تخطيت الموعد المحدد لن تتمكن من الحصول على الوجبة، كما أنه لن يكون لديك خيارات متعددة في نوع الغذاء، وكذلك الأمر في موعد العودة إلى السكن فله حد أقصى.

 

يمكنك في السكن الخاص استئجار سرير في غرفة بسعر أقل كوضع مؤقت حتى تتمكن من الحصول على غرفة مشتركة، ويفضل أن تشترك مع فرد أو أكثر في سكن، وتحددا قواعده معًا وتتقاسما تكاليفه.

 

أما في المدن الجامعية فجميع الغرف مشتركة، إلا أن الميزة هنا هي انخفاض سعر السكن عن السكن الخارجي، كما يكون ذلك أكثر طمأنة للآباء القلقين.

 

أما الوضع في المدن الشبابية كتلك الموجودة في محافظات مصر، فلا ينصح باللجوء إليها إلا في الأوضاع المؤقتة نظرًا لكونها مكلفة والأجواء فيها ليست مريحة بالقدر الكافي.

 

على جانب آخر فإن من مزايا السكن في المدن الجامعية والتي يشترك معها السكن الطلابي في الميزة نفسها هي أن جميع من حولك من الطلاب، وهو ما يزيد من تهيئة الأجواء للمذاكرة بشكل أفضل.

 

وبناءً على خبرات مجموعة ممن اتخذوا خطوة الاستقلال جمعْتُ لكم النصائح التالية:

– احرص أن يكون لديك مبلغًا ماليًّا كافيًا تجنبًا لأي ظرف طارئ تتعرض له، وخذ في الاعتبار أنك دائمًا بحاجة لشراء طعام وشراب.

– تأكد جيدًا من حساباتك للمصروفات الشهرية الأساسية.

– خذ في اعتبارك أن النقل من وإلى السكن يكلفك مصاريف إضافية.

– إذا كنت ستلجأ إلى سكن طلابي أو سكن خاص، لا تتهاون في الشروط التي يفرضها المالك؛ لأنها ستؤثر عليك دائمًا.

– ابتعد قدر الإمكان عن الوجبات الجاهزة، لأنها ستكلفك الكثير من الأموال كما ستضر بصحتك، والجأ إلى تحضير الطعام في المنزل، واللجوء إلى الأطعمة سريعة التحضير مثل المعلبات والمخبوزات.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك