يوم الشباب العربي .. بإعلام القاهرة!

5 مايو , 2015

 

 

في نهاية كل عام دراسي تجد طلاب المرحلة النهائية الجامعية يستعدون لتقديم مشاريع تخرجهم سواء للحصول على درجة البكالوريوس أو الليسانس، تجد المنافسة بين الفرق على أشدها كل فريق يبدع قدر إمكانه؛ يبذلون قصار جهدهم لتتويج عملهم بنجاح يهون عليهم تعب عام كامل من التفكير والترتيب للمشروع.

وفي أحد تلك المظاهر وبالتحديد أمام كلية الاعلام جامعة القاهرة كان فريق مجلة الميدان في أحد فعالياته الخاصة بمشروعة والتي كانت من وجهة نظري من الأساليب الجديدة المستخدمة في الترويج للمشاريع الخاصة بهم.

ففي مساء يوم ( الخميس 23 من إبريل 2015 ) اختتم طلاب قسم الصحافة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة الفعالية التي نظموها أمام كلية الإعلام بجامعة القاهرة، للمطالبة بتوثيق يوم للشاب العربي، والتي يدعو من خلالها طلاب أسرة الميدان، إلى اختيار يوم يكون معترف به عالميًا، وتكون ذكرى سنوية للشباب العربي.

وشارك في الفعالية عدد من الدول العربية وهي الجزائر، وسوريا، وليبيا، وجيبوتي واليمن، وتوافد المئات من طلاب جامعة القاهرة للمشاركة في فعاليات، اليوم، والتقاط الصور التذكارية مع وفود الدول العربية الذين شاركوا فيها حيث شهدت ساحة كلية الإعلام إقامة معارض للدول المشاركة حيث عرضت دولة سوريا بعض الصور مكتوب عليها “سوريا راجعة أحلى من قبل”، “سوريتي أنتِ جنتي”. وتعرض آثار سوريا والمعالم مثل “ساحة المرجى وشوارع سوريا القديمة والمطاعم الشهيرة، وجامعة حلب، وبعض الأكلات السورية، والمسجد الأموي، ومسجد خالد ابن الوليد”.

وعرض الملحق الثقافي لدولة ليبيا، البدلة العربية، والرداء، والمحرمة، والسروال، والحذاء والمشروحة، والحزام والسورية والفرملة التي ترتديه العروس في الفرح، ووجدت القفة وهي التي يهديها أهل العريس لأم العروس يوم الحنة، فيها حنة وقفة وبخور، وعلقت بعض الصور ليوم السبوع، ومكونات الكحل والبخور والعطور والزيت الزيتون، وأسرة الشاي والكانون وبعض الأكلات الليبية الشهيرة.

وعرضت دولة الجزائر بعض “الحُلي”، التي تتزين بها العروسة وملابس العروسة التي ترتديه، والخاصة بأقصى الجنوب الجزائري حيث يطلق عليهم “التوارد” بمنطقة الهجار، ومرش يضع فيه “الورد وماء الزهر”، وكتاب لأشهر المناطق بالجزائر، وبعض الملابس الجزائرية الخاصة بالعاصمة وملابس أخرى لغرب الجزائر القريب من ملابس دولة المغرب.

كما عرضت دولة اليمن ملابس اليمن والمباني القديمة، مثل “باب اليمن ومدخل حضر موت، وعرش بلقيس والمبخرة اليمنية، وثقافة سبق وحمير القديمة، وكتب لشعراء اليمن، وبعض الصور لجبال سمارة وأخرى لجسر شاهرة، وجامع المحضار وصورة الحديدية وهي مثل القلعة القديمة. فيما عرضت دولة جيبوتي، المروحة اليدوية وجزم جلد طبيعي وبعض الملابس الرجالية يطلق عليه “رتا”، ونوع آخر من الملابس النسائية يطلق عليها “درع”، والخناجر التي يرقصون بها ويستخدمنها ضد الحيوانات المفترسة حيث يسمح بحملهم النساء والرجال، والشوكة والمعلقة والتي تصنعان يدويًا وتستخدم حتى وقتنا هذا.

قامت الحملة ضمن فعاليات مشروع التخرج لطلاب قسم الصحافة بالكلية هادفة إلى التكاتف والتقارب بين الشباب العربي؛ داعين لتوحيد يوم واعتباره يومًا معروفًا باسم الشباب العربي ويكون في التقاء بين الشعوب والثقافات والتبادل بين الشباب العربي وبعضهم البعض وفي سبيل ذلك تم التواصل مع الجاليات العربية في مصر وتقديم دعوات لحضور ذلك اليوم أمام ساحة كلية الإعلام.

وتمت ذلك الفعالية في الساحة بعد عقد مؤتمر في قاعة المؤتمرات بالكلية بحضور محمد عبد المنعم الصاوي، رئيس مجلس إدارة ساقية الصاوي، سامي الأحمد، مؤسس مبادرة «خطوة» السورية، وآدم يونس، رئيس أتحاد الطلاب الوافدين من دول حوض النيل، عايشي عُمري، مدير الملحق الثقافي لسفارة الجزائر بمصر، وعائشة العولقي، عضو بالمركز الثقافي اليمني في مصر،  وائل الطناجي، الأمين العام للمجلس الوطني للشباب.
كان يومًا مختلفًا من أيام كلية الاعلام ونال استحسان كبير من قبل الطلاب والأساتذة وبدا ذلك واضحًا من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، ربما كانت هناك مشاريع أخرى داخل قسم الصحافة بكلية الإعلام لكن ليس كل مشروع بإمكانه ترك أثر مثل ذلك فالمشروع الذي يتعب عليه أعضائه غالبًا يترك أثرًا طيبًا داخل الكلية في عامه وأعوام أخرى قادمة.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك