10 مميزات للتعليم عن بعد

10 أبريل , 2016

التعليم كان ولا يزال المؤشر الأول الذي نحكم من خلاله على تطور البلدان،  ومع التقدم التكنولوجي بدأ التعليم يغادر المدارس والجامعات التقليدية إلى الحواسيب والإنترنت، فأصبح التعليم عن بعد متاحًا وميسرًا في أغلب البلدان الغربية وفي بعض البلدان العربية كذلك.

تعليم ناجح ونتائج أفضل، إليك عشرة مميزات للدراسة عن بعد:

1- الفصول الإفتراضية، البريد الالكتروني، غرف الحوار تسهل الإتصال بين الطلبة فيما بينهم وبين الطلبة والأساتذة، وهذا يحفز الطلاب ويجعل مشاركتهم وتفاعلهم أهم، وهي فرصة لتبادل الآراء حول المواضيع المطروحة ويكوّن أساس علميًا متينًا لدى المتعلم.

2- التواصل مع الأستاذ عن طريق البريد الإلكتروني بدلًا من التقييد بوقت الحصة بالجامعة وإمكانية طرح كل الأسئلة وهي ميزة تخدم الأستاذ والطالب في الوقت ذاته.

3- تعدد طرق الوصول إلى المعلومة وتعود المتعلم على التنويع في مناهج البحث والاستقصاء التي يختارها لنفسه.

4- تدعيم روح المسؤولية لدى الطالب فله الحرية الكاملة في اختيار الأوقات المناسبة التي يريد أن يدرس فيها ويعتبر مسؤولًا على نتائجه وتحصيله العلمي كشخص عصاميّ التكوين.

5- المادة التعليمية متاحة في كل وقت وحين فالطلاب الذين يشتغلون أو من لديهم مشاغل واهتمامات كثيرة أو كل من انقطع عن الدراسة لسبب أو لآخر بإمكانه مواصلة تعليمه الجامعي، كما أن هناك أشخاصًا مزاجيين يفضلون الدراسة في أوقات معينة وهذه الميزة مفيدة لهم.

6- إمكانية إعادة الإستماع إلى المحاضرات والدروس في كل وقت وفي كل مكان وهذا ما يسهل المراجعة والاستعداد للإمتحانات.

7- يمنح الخصوصية في العملية التعليمية فالأفراد يختلفون من حيث طاقتهم الإستعابية فكلٌ يدرس حسب قدراته وله الفرصة في الخطأ والمحاولة والتكرار دون الشعور بالحرج.

8- تغييب الأعباء الإدارية بالنسبة للأستاذ كتسلم الواجبات وتخصيص حصص لإصلاحها فكل هذا يقع في زمن وجيز عبر الأجهزة الإلكترونية ويتم توفير عنصر الزمن الذي يعتبر هامًا جدًا بالنسبة للطرفين.

9- إذا كنت من محبي السفر الدائم والتنقل فالدراسة عن بعد هي الحل الأمثل.

10- بإمكانك الدراسة في أي جامعة عالمية افتراضية تختارها وفي البلد الذي تريد وقد تجد العديد من التخصصات التي قد لا توجد في موطنك.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك