10 نصائح لبداية موسم جديد ناجح

29 أغسطس , 2015

رغم أن الكثير من الطلاب لا يزالون يستمتعون بأخر أيام عطلتهم، إلا أن هناك من بدأ بالتحضير للموسم القادم لذا فإن هذا المقال يمنحك 10 نصائح يمكنك إتباعها لبداية جيدة للموسم الجديد وهي صالحة لجميع الفئات فيمكنك الاستفادة منها  سواء كنت تلميذ أو طالب ثانوي أو جامعي وربما قد تكون صالحة حتى لمن أنهى دراسته الجامعية والموسم القادم يمثل أول سنة له في الحياة المهنية.

جميعنا يعرف ذلك التوتر الذي يسبق الدخول المدرسي أو الجامعي سواء للطلاب أو حتى لأوليائهم لذا ستكون نصيحتي الأولى لهم هي :

التجديد فكل كل البدايات تحتاج لتجديد.

سواء كان ذلك التجديد بتغيير للمحيط الذي حولك أو تجديد على مستواك الشخصي، فتلك التغيرات الصغيرة حولك هي من  تعطيك نفسًا جديدًا لبداية ناجحة بإذن الله، كتغيير بعض الأشياء التي ألفتها حولك أو ربما تنظيف وترتيب الأثاث في غرفتك بطريقة مختلفة أو تغيير المكان الذي تعودت العمل أو الدراسة فيه أو حتى تغيير قصة شعرك  وطريقة  تنظيم وتزين دفاترك،  فلا تستهن بهذه التفاصيل فكلها تستطيع أن تمنحك دفعة لبداية قوية مفعمة بالتجديد  تتخلص فيها من كل ما يزعجك حولك وهو ما يمنحك قدرة على التركيز أكثر في دراستك وعملك.

نصيحتي الثانية هي : كن أنت ….

فحتى و إن كانت بداية لولوج عالم جديد فلا تنسى أن تكون ذاتك، أيًا كان الشخص الذي يحدثك أو المكان الذي أنت فيه أو الحدث الذي تعيشه، فلا تتغير من أجل أحد أو لأنك انتسبت إلى ثانوية أو جامعة جديدة أو بدأت بالعمل في مكان مختلف عن الوسط الذي أتيت منه، فلا تجعل أفعالك فقط لإرضاء من حولك أو لتشابههم أو ليتقبلوا وجودك بينهم فليس شرطًا أن تكون صديقًا للجميع أو محبوبًا من طرف الجميع يكفي أن تصاحب وتكون محبوبًا عند من يتقبلونك كما أنت ويحبونك لذاتك لا لشيء تملكه، ففي حال غيرت ذاتك لأجلهم ثم أتى ذلك اليوم الذي قررت فيه العودة لذاتك ستجد أن الكثيرين منهم سيقول لك أنك تغيرت وبذلك ستكون خسرت ذاتك وخسرت من حولك أيضًا.

ثالث نصيحة لكم هي:

أن تجد ” ريتم” مناسب جدًا لعملك أو لدراستك

حتى لا  تترك الأمور تتراكم عليك منذ البداية أو لا تفتر بعد انطلاقة قوية لك، فإيجاد جدول يناسب ظروفك ويناسب عملك هو أمر ضروري للغاية  فتنظيم الأمور منذ البداية هو ما يمنع تلك ” الكلاكيع” من الظهور بعد مدة قصيرة من انطلاقتك الجديدة، وهذا لا يعني أن تهلك نفسك منذ البداية لذا فمبدأ “الكايزن الياباني” هو حلك الأمثل وذلك فوجود تطوير  صغير بصفة منذ البداية واستمراره متواترة ودائمة مع الزمن هو ما يصنع الفارق وهو ما يخلصكم من التوتر الذي قد يحصل لكم لاحقًا.

النصيحة الرابعة هي:

إيجاد هواية أو شيء مسلي تقوم بها إلى جوار عملك أو دراستك

وهو ما يسمح بتخفيف ضغط العمل والدراسة ويمنحك نفسًا جديدًا في كل مرة  تمارسها، فيمكنك ممارسة نوع معين من الرياضة التي تفضلها أو المطالعة والرسم أو دروس للموسيقي أو التصوير الفوتوغرافي وغيرها من الفنون التي تساعدك على التخلص من التعب النفسي الذي ينجر عن كثرة الأعمال المطلوب منك انجازها فالموازنة بين  دراستك أو  عملك وهوايتك  هو ما يمنحك نجاحًا حقيقيًا وهنا أتوجه برسالة خاصة لطلاب الجامعات وهي اقتباس لصديقتي المدونة آلاء سامي حيث تقول أن: “الحياة الجامعية بدون الدخول بأطر العمل المجتمعي والتطوعي ( لا يعول عليها)! إياكم اختزال المرحلة الجامعية بالدارسة وفقط!”.

خامسًا:

احرص على أن تعيش حياة صحية

ليس فقط بممارسة الرياضة أو الأكل الصحي ولكن بأخذ الراحة الكافية وتجنب السهر فيما لا يفيد أيضا فالإرهاق والإجهاد الدائم سيؤثر سلبًا على إنتاجك و إبداعك، فأخذ القسط الكافي من الراحة والنوم سيوفر عليك التعرض لأزمات عديدة  ويمنحك مزيدًا من الطاقة والفاعلية في إنتاج عملك فكما هو معروف أن قلة النوم تؤدي إلى زيادة تعبك وهو ما يؤدي بدوره إلى مزيد من التوتر وكما نعلم أن توترك سيزيد من نسبة وقوع الأخطاء وبالتالي مزيد من المشاكل.

سادسًا:

طوال العام القادم احرص على البقاء منظمًا

ومن أجل هذا أنصحكم بقراءة مقالي ” التنظيم …. لتكون معماري عظيم  “،  والذي قدمت خلاله مجموعة من الوسائل للبقاء أكثر تنظيمًا  من خلال تجربتي الشخصية وهي نصائح تصلح لطلاب العمارة كما تصلح لغيرهم من الطلاب ففي النهاية كل العلوم لها مفاتيح واحدة،  وواحد من أهم هذه المفاتيح هو البقاء منظمًا أكثر فترة ممكنه.

سابعًا: وهي نصيحة متعلقة أيضًا بأحد المقالات التي قمت بطرحها ” يوميات باش مهندسة (4) : بجانبي كرسي شاغر” والتي تناقش أهمية اختيار الأصحاب و الأشخاص الذين يكونون بقربنا طوال الوقت ولا أخفيكم سرًا إن أخبرتكم أنني حافظت على أن يكون عدد المقربين مني خلال فترة دراستي لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة، فأنا لا أملك عدد كبير من المقربين وهو ما سمح لي بالحفاظ على تنظيم حياتي، فكثرة الأصدقاء و عدم اختيارهم بعناية قد يتسبب لك بالكثير الكثير من المشاكل خاصة ببداية فترة جديدة كليًا عليك لذا حافظ على أصدقائك القدامى ولا تجعل الحصول على أصدقاء جدد شغلك الشاغل.

نصيحتي الثامنة ستكون:

عيش حياتك

وهنا تعجبني تلك الحكمة التي تقول وأنت في طريقك إلى الحياة لا تنسى أن تعيش، فانشغالك الدائم قد يجعلك منعزل اجتماعيًا لذا حاول قدر المستطاع التواجد مع أهلك أو  أن تخرج مع أصدقائك في جولات، أو أن تجتمعوا في مكان ما وبالنسبة للفتيات هنا  يمكنكن أن تجتمعن في منزل إحداكن أو  في غرفكن إن كنتن ممن يقمن بالأحياء الجامعية  للحديث أو مشاهدة فيلم ممتع فاحرصوا على أن تكون هذه السنة أحسن سنين عمركم واصنعوا فرحكم بأنفسكم وانشروا الفرح حولكم ولا تجعلوا انشغالكم يسرق منكم أجمل اللحظات، وتأكدوا أنكم إن ضيعتم هذه السنوات منكم ستشعرون بكثير من الندم لأن مسؤولياتكم ستزيد مع الوقت وهو ما يعني مزيدًا من الانشغال لذا اغتنموا هذه المرحلة من حياتكم جيدًا.

تاسعًا: احرصوا على أن

تسجلوا خروجكم من وسائل التواصل الاجتماعي

لا أنكر أن الانترنت قد منحتنا قدرة عظيمة على التواصل مع أي شخص في أي مكان في العالم، ومنحتنا معلومات ومعارف أكثر في مجالات عديدة ولكنها باب أيضًا للكثير من الأوقات الضائعة في صداقات وهمية مليئة بالاستغلال والانتقادات المجانية، فلا تبنوا أحلامكم عليها، وتذكروا أنه خارج ذلك العالم الأزرق عالم آخر مليء بالألوان في انتظاركم فلا تحبسوا أنفسكم فيه لأنه لن يصنع لكم ذكريات أو نجاحات ترونها لأبنائكم فيما بعد.

أما نصيحتي الأخيرة فهي

احرصوا على أن تحصلوا على ثقافة حقيقية

وليست مجرد معارف تلتقطونها من هنا وهنا لذا يمكنكم زيارة المتاحف التي وللأسف تبقى مهجورة في أغلب الأحيان في عالمنا العربي، طالعوا الكتب التي تبني فكركم ولا تحصروا مطالعتكم على الروايات فأغلب الروايات لا تمنحكم فكرًا أو أسلوب حياة لذا أقترح أن تقسموا كتبكم إلى قسمين كتب داخل تخصصكم و كتب خارج مجال التخصص وهكذا تطورون أنفسكم أكثر.

وفي الأخير أتمنى أن يكون العام القادم من أحسن السنوات التي ستمر بحياتكم، ويكون مليء بالنجاح و التفوق.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

ياسر منذ سنتين

أيضا التخلص من بعض الأشخاص الذين انتهت صلاحيتهم أمر واجب أيضا. يجب أن لا نكون متناقضين حينما نقول وننصح النجاح علينا أن نطبقه على أنفسنا فان لم نكن جديرين بذلك فعلينا أن لا نقوله.فقط هذه الاضافات التي أردت التعبير عنها

أضف تعليقك