12 مهارة يجب على الطلاب معرفتها للاستعداد الوظيفي

21 نوفمبر , 2018

في الآونة الأخيرة كان هناك عدد من التقارير التي تؤكد وجود فجوة كبيرة بين ما يتعلمه الطلاب في المدارس والمهارات التي يحتاجون إليها لكي ينجحوا في الحياة والنجاح في وظائفهم.

للأسف هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول أخلاقيات العمل. إذا سألت أرباب العمل، فإن الكثيرين يشتكون بأن الموظفين الشباب غير مجهزين بمجموعة من المهارات الضرورية أو التصرف اللائق أو لا يملكون المهارات الاجتماعية التي تمكنهم من القيام بالعمل.

إذن كيف يمكن سد هذه الفجوة ما بين التعليم والاستعداد المهني وتعلم المهارات لنجاح الطلاب في المستقبل؟

دعونا نستعرض في هذا المقال 12 مهارة وظيفية يجب على الطلاب معرفتها لمساعدتهم في النجاح لاحقا.

 

في الواقع تركز المدارس اليوم أكثر على المهارات التقليدية، مثل الكتابة والحساب والعلوم، لإعداد أبنائنا الطلاب من أجل نجاحهم في المستقبل. ولكن هناك أيضًا مهارات مطلوبة للنجاح، يجد الباحثون وأصحاب العمل أن أطفالنا يحتاجون أيضًا إلى مهارات أخرى للاستعداد الوظيفي. لا يمكن تعلم مهارات العمل هذه من قراءة كتاب، ولكن يتم تعلمها من التجربة والخبرة. إن استخدام هذه المهارات الحياتية يمكن أن يحدث اختلافًا كبيرًا في أطفالنا.

 

1- التفكير التحليلي

التفكير التحليلي هو القدرة على حل المشاكل بسرعة وفعالية. وهو يحتاج إلى نهج منهجي خطوة بخطوة لكسر أو إزالة المشاكل المعقدة. من المحتمل أن الطلاب يمارسون بالفعل التفكير التحليلي عن  طريق إجراء تجارب علمية في الفصل الدراسي. الحل هنا هو جعل العمل واضحًا وربط العمليات التحليلية الحالية للطلاب بما يمكنهم فعله في مكان العمل.

 

 2- التفكير المبتكر 

إعطاء الطلاب الفرصة للنظر في المشاكل من وجهات نظر جديدة، نفتح الأبواب أمام التطور والنمو من خلال التجربة والخطأ. يستخدم المعلمون هذا النهج بشكل متزايد في الفصل الدراسي لتشجيع الطلاب على البحث عن حلول مبتكرة.

 

3- التفكير الناقد 

وفقًا لعالم الاجتماع ويليام جراهام سومر ، أن التفكير النقدي يعني وضع أحكام منطقية ومدروسة جيدا. التفكير النقدي لا ينطوي ببساطة على قبول كل الحجج والاستنتاجات، بل إيجاد أدلة تدعمها.

تساعد القراءة وكتابة المقالات والتنبؤات العلمية على دعم التفكير الناقد في الفصل الدراسي.

 

 4- التعاون والعمل الجماعي

يشمل التعاون والعمل الجماعي الأشخاص الذين يعملون معًا لتحقيق هدف مشترك. إنَّ هذين مرتبطان ارتباطا وثيقًا ولكنهما ليسا متشابهين. فعندما يعمل الطلاب فريقًا، فإنهم يعلمون كأفراد. لكل شخص مهمته المحددة التي تسهم في النتيجة. كل عضو في المجموعة لديه وظيفة فريدة من نوعها وقيادة قوية ترشدهم معًا نحو الهدف.

تقول ليندساي برايس الكاتبة المسرحية والمؤسس المشارك لإكاديمية المعلمين الدرامية: في إطار التعاون، لا يتعين على المجموعة العمل فقط، بل يجب عليهم التفكير معًا. تأتي النتيجة النهائية من جهود المجموعة. هذا يعني أن المتعاونين شركاء متساوون لايوجد قائد.

 

 5- صنع القرار

يشمل صنع القرار الاختيار بين الحلول الممكنة للمشكلة. وفقًا لمنظمة “Skills You Need”، يمكن اتخاذ القرارات من خلال عملية منطقية أو بديهية، أو مزيج من الاثنين. استخدام الحقائق والأرقام لاتخاذ القرارات. يستخدم الحدس حول مسارات العمل الممكنة. يمكن مزج كلا النوعين في عملية صنع القرار من خلال الحديث عن القرارات السابقة التي اتخذها الطلاب ولماذا صنعوها. على سبيل المثال متى اتخذوا قرارات أفضل بالعقل؟ متى اتخذوا قرارات أفضل بالحدس؟ ولماذا؟

 

6- المبادرة 

واحدة من أهم الشكاوى من أرباب العمل حول الموظفين من الشباب هو عدم وجود المبادرة. لكن العديد من الشباب يشعرون بعدم الارتياح، وهم ببساطة غير متأكدين من كيفية أخذ زمام المبادرة. والحل هو توفير الفرص للطلاب لممارسة وتطوير ثقتهم.

 

7- ريادة الأعمال

روح الريادة أمر شديد الأهمية للنجاح الوظيفي. هناك العديد من الناس يختارون مساراتهم المهنية المتميزة. يمكن بناء مهارات ريادة الأعمال لدى الطلاب من خلال جعلهم يستكشفون أنشطة “Venture” المجانية. هذه التجربة التعليمية تحفز الطلاب على تعزيز مهاراتهم في الرياضيات والتواصل والاستدلال.

 

8- المخاطرة

بعض الناس يولدون ولديهم حب المخاطرة، بينما بعضهم يميلون أكثر للبقاء في الجانب الآمن. لكن أخذ المخاطر جزء مهم في بيئة العمل الحديثة، ولكن نحن بحاجة إلى تدريس كيفية أخذ المخاطر بشكل محسوب.

 

9- التوجيه الذاتي

يتمتع الشخص الذي يدير نفسه بنفسه بالقدرة على تنظيم سلوكه وتكييفه حسب متطلبات الموقف من أجل تحقيق أهدافه. فكيف تساعد الطلاب على تطوير معرفة الذات لتولي المسؤولية في حياتهم؟ إحدى الطرق الرائعة التي تساعد على منحهم الفرصة لتقييم اهتماماتهم ومهاراتهم واكتشاف إمكانياتهم الوظيفية التي تناسبهم في التعلم نهج STEM ( هو نهج للتعلم والتطوير الذي يجمع بين مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات). من خلال STEM ، يطور الطلاب المهارات الأساسية بما في ذلك:

حل المشاكل.

الإبداع.

محو الأمية الرقمية.

العمل بروح الفريق الواحد.

التحليل النقدي.

 

 10- التعامل مع المال

مهارة أخرى فريدة يجب أن يتعلمها طلابنا هو كيفية التعامل مع الأموال. على الطلاب أن يتعلموا القيام بعمليات حسابية بكفاءة دون استخدام آلة حاسبة. إذا لم يتعلم الأطفال القيام بحسابات أساسية في عقلهم، فإنهم يصبحون أكثر عرضه لعمليات الاحتيال، ويقومون بأخطاء بسيطة يمكن أن تكون مكلفة على المدى الطويل.

 

 11- الآداب  

يولد الأطفال مع العديد من القدرات الفطرية، لكنهم يحتاجون تعليم المهارات اللازمة والأخلاق للتصرف بأدب. هذا يتطلب من المدرسين والوالدين أيضًا بتعليم أطفالنا آداب السلوك الأساسية حتى يتمكنوا من النجاح في أي وضع اجتماعي أو في العمل؛ لذا قم بتعليم الطلاب كيفية تحية الناس، والاتصال بالعين، وقل من فضلك و شكرًا، وتحمل المسؤولية عن أفعالهم، وأن يكونوا صادقين.

 

12- المثابرة 

نحن نتعرض لبعض الصعاب والشدائد في مرحلة ما من حياتنا. وتعليم الطالب بألا يستسلم ويحاول إيجاد طرق للمثابرة والنجاح مرة أخرى. ويمكن الوقوف بجانب الطلاب وتدريبهم بالاقتراحات والحكمة المناسبة، واختيار أمثلة للمشاهير لم تنجح في المحاولة الأولى، بل كان هناك إرادة ومثابرة مثل: والت ديزني، وتوماس أديسون ، وغيرهم. هذا يساعد على تشجيع الطالب على المحاولة وعدم اليأس.

 

 في النهاية تعلمت من تجاربي الشخصية في مجال العمل، أن لا بد من اكتساب بعض المهارات في الحياة لكي تستطيع أن تحقق النجاح. يمكن أن تحقق أعلى الدرجات العلمية، ولكن تفتقر المهارات المطلوبة التي تجعلك قادرًا على التعامل مع الآخرين والتكيف والتحلي بالمرونة عندما تكون صاحب العمل؛ لذا ينبغي أن يتعلم أطفالنا في المدارس المهارات الحياتية والوظيفية حتى يحققوا النجاح والتطور في مجتمعهم.

 

مصادر:

12 Skills Students Can Work on Now to Help Them in Careers Later



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك