6 مسؤوليات على طالب الاعلام  الألمام بها .. !

7 أغسطس , 2015

بما أن الاعلام هو الحلقة الواسعة التي تضم العديد من التخصصات والمجالات وأنه العامل المهم والمساعد في تعزيز أي موضوع أو مشكلة مطروحة وأنه المسؤول في كل مكان وزمان عن تحفيز أو تهبيط أو تشجيع فئة ما وأنه المحرك والموجه لحركات الكثير من الشعوب والأمم في المواضيع الاقتصادية والسياسية وغيرها.

ولكن ما هو حال إعلامنا اليوم وكيف يمكننا تقييمه وهل يسير بطريق النمو أو التقاعس ومن المسؤول عن استمرارية التنمية فيه أو تراجعها، الكثير من الاسئلة حول دور الاعلام اليوم والكثير من الفلاسفة والعلماء والأساتذة، ناقشت ذلك في العديد من الجلسات والمقابلات والحوارات، بالاضافة إلى الهيئات التدريسية أمام ابناءهم الطلبة ولكن الموضوع اليوم لن يتكرر هنا في هذا المقال، اليوم سنتسأل عن الفئة الأولى والمسؤولة بتعريف وإيجاد وتوضيح الوضع الراهن ومحاولة تفسيره ووضع حلول واقتراحات والبدء بالعمل ولاسيما أنهم طلبة الأعلام الموجودين الآن على مقاعد الدراسة والذين يحتاجون لدعم من ناحية التوضيح والتفسير و لا بد من أن يبدأوا هم بذلك من خلال الدفع الموجود بداخلهم لتغيير العالم نحو الأفضل و العديد من نقاط تؤكد على أنهم يحملون مسؤولية أكبر بكثير من أي تخصص آخر لأنهم سيتعاملون مع فئات عديدة وكبيرة الصغير منهم والكبير، المتعلم والجاهل ولأنهم أصحاب رؤى ورسالات تختلف من شخص لآخر بحسب طبيعة بيئته وأسرته وغيره، الكثير من نقاط تثبت المسؤولية الكبيرة التي يحملها طالب الأعلام على عاتقه أكثر من غيره بباقي التخصصات كالهندسة والطب والعلوم السياسية، ولاسيما أن معظم التخصصات تجد لديهم روح الاعلامي الصغير الذي ينولد من خلال صفحته على الفيس بوك، أو من خلال بوحه لزميلة في كلية الأعلام، ألخص لكم تلك النقاط بشكل بسيط:

مخاطبة العديد من الفئات

على طالب الإعلام أن يدرك أنه سيخاطب الكثير من الفئات الأطفال والمراهقون والشباب وكبار السن والجاهل والمتعلم والقارئ والمثقف.. والكثير الكثير، عليه أن يدرس كل معلومة أو رسالة يسعى إلى نقلها ونشرها ودراستها وتخصيصها وماذا يريد منها وللوصول لهذه المرحلة عليك أن تتعلم الكثير، أن تقرأ وتناقش وتحاور.

المعرفة في أمور الحياة السياسية خاصة و الاقتصادية و الاجتماعية 

تداول الكثير في من قبل دارسين الاعلام، أن الإعلامي يجب أن يعرف جزء من كل شيء وهي المعرفة أو الخلفية في العديد من الموضوعات، وعليه أن يكون ملماً وعليه أن يكون حريصاً بكسب المعلومات والمعرفة تناسباً مع الرغبة في أن يكون إعلامي صاحب رسالة ورؤية.

خلفية عن أغلب أمور الحياة (أو الثقافة العامة)

نظرة المجتمع للإعلامي مختلفة عن أي شخص آخر ، الإعلامي هو الموسوعة أو الشخص الملم بكل شيء ولديه تجارب وخبرات كثيرة، وتنقل وسافر بأماكن عدة وحاور العديد والكثير وقابل الناجح والفاشل فيعتقد العامة أنه الشخص المثالي بالاستشارة والاسئلة والحوار والمناقشة وهذه نقطه زادت حجم المسؤولية ومن هنا عليك عزيزي طالب الأعلام أن تبادر من أجل هذه الصورة الذهنية.

التعرض للشارع

لأن الإعلامي يتطلب منه مهمات منذ بداية دراسته فيحتاج أن يخرج للشارع أن يسمع أخبارهم ويترصد حكاياتهم وينقل الحدث بمختلف مواضيعه وهمومه، ويكتب الأخبار والتقارير ولا سيما الخوض بالصحافة الاستقصائية، ولذلك سيتعرض لكل أصناف الشارع فعليك أن تدرب نفسك من الآن بالتواجد في الشارع وصقل مهاراتك بالتعامل مع الناس.

الآخرون يرونك منبر لهم

متأكدة بأنك تعرضت لموقف ما ينص على أن أحدهم طلب منك أن تكتب عنه أو عن موضوع ما أو مشكلة حدثت معه، ويريد منك أن تكون له مكان ومنبر للتعبير عن ما يعاني منه فالناس ومن حولك يعتبرونك الصوت المعبر عنهم والذي سيساعدهم في حل أزماتهم فكن على قدر المسؤولية.

مسؤوليتك كطالب إعلام كل يوم تكبر وتتضاعف و عليك أن تتمتلك رؤية ورسالة واضحة عليك أن تبحث عنها من السنة الأولى وأنت على مقاعد الدراسة ويمكن قبل ذلك، عليك أن تعرف ما هي ميولك وإلى أين تتجه، لا تبحث عن وظيفة بل إبحث عن نفسك!

الصورة لطلبة كلية الإعلام – جامعة اليرموك



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك