أداء الواجب المدرسي مشكلة كل يوم لأولياء الأمور.. كيف يمكن للمعلم القضاء عليها؟!

6 أكتوبر , 2018

يتضمن مفهوم أداء الواجب المدرسي بمعناه الواسع، كل الخبرات والأنشطة الإضافية، التي يؤديها الطلبة داخل الصف وخارجه؛ لزيادة تعلمهم للمادة الدراسية. إلا أنه يتركز بشكل رئيس في المهمات التعليمية التي يكلف المعلم تلاميذه بإنجازها بعد عملية الدوام المدرسي وخارج المدرسة.

ويمثل الواجب المدرسي -عادة- عاملًا هامًا مساعدًا للمعلم في الموقف التعليمي داخل غرفة الصف، مؤديًا في معظم الأحوال إلى زيادة تعلم الطلبة للمادة الدراسية.

وبالرغم من أهمية أداء الواجب المدرسي في تسريع عملية التربية المدرسية وإغنائها؛ إلا أن أداءه من قبل بعض التلاميذ يعتريه –كما هو ملاحظ- الكمال أو السلبية، مما يفقده الدور الهادف الذي من أجله هذا الواجب للطلبة، ومؤديًا أحيانًا إلى تنمية عادات غير مستحبة، كالغش والاعتماد على الآخرين، كما هو الحال عندما ينسخ التلميذ واجبه الدراسي عن دفتر زميله، أو يؤدي إلى ميول سلبية نحو المادة الدراسية ينشأ عنها تسرب بعض الطلبة من الحصة أو قيامهم ببعض أنواع السلوك الصفي المعيقة لعملية التعلم أو المقاومة للمعلم.

 

مظاهر مشكلة أداء الواجب المدرسي لدى الطلبة

تتمثل في أربعة مظاهر رئيسة هي:

1- التأخر في أداء الواجب.

2- إنجاز الواجب بصورة غير كاملة أو غير دقيقة.

3- نسخ الواجب عن دفتر زميله (الغش في الأداء).

4- عدم أداء الواجب على الإطلاق.

 

لماذا يجب أن ترتاح من الدّراسة؟ نظريّة إيطاليّة!

 

العوامل المحتملة لسلوك التلاميذ السلبي المتعلق بأداء الواجب الدراسي:

1- كثرة الواجبات الدراسية اليومية بوجه عام.

2- وجود مشكلة أسرية أو شخصية (نفسية أو مادية أو صحية).

3- صعوبة الواجب.

4 – روتين الواجب وعدم أهميته؛ نتيجة إعطاء المعلم الواجب للطلاب بصورة تلقائية، دون مراعاة الفروق الفردية أو الاهتمام بصياغة أو تعديل الواجب بما يلاءم حاجات الطلبة.

5- افتقار الطلبة لمهارة تنظيم الوقت، وتوزيعه بشكل مناسب على الأنشطة التربوية اليومية.

6- ميول التلاميذ السلبية نحو المادة الدراسية.

7- ميول التلاميذ السلبية نحو المعلم، لصفة في شخصيته أو سلوك يمارسه.

8- عدم امتلاك التلاميذ للأدوات المساعدة في أداء الواجب، كالأقلام والدفاتر والألوان والأدوات الهندسية.

9- عدم قدرة الطالب على فهم، أو اتباع تعليمات المعلم الخاصة بالواجب؛ نتيجة لوجود صفة ذاتية عند الطالب تتعلق بقدراته السمعية أو البصرية أو الذكائية.

10- عدم توفر الظروف الملائمة لأداء الواجب، كعدم توفر الإضاءة أو التدفئة أو وجود الضوضاء.

11- انشغال الطالب بأداء واجبات أو مسؤوليات أسرية مجهدة، تستهلك معظم وقته وطاقته وقدرته على التركيز.

 

كيف تتجنب معارك الواجب المدرسي؟

 

الحلول المقترحة لمعالجة مشكلة أداء الواجب الدراسي لدى التلاميذ:

1- مقابلة التلميذ والتعرف على مشكلاته، أو مصاعبه الأسرية، أو الشخصية، ومساعدته ما أمكن على مواجهتها وحلها.

2- تقليل الواجب الدراسي إلى الحد الذي يكون معه مقبولًا أو ممكنا حله من قبل التلاميذ.

3- التنسيق بين المعلمين في مسألة الواجبات الدراسية، وخاصة عند وجود صعوبات أكاديمية تواجه الطلبة تتعلق بأداء الواجب، وقد يكون هذا التنسيق حول مقدار الواجبات المعطاة للطلبة أو نوعها.

4- أن يقوم المعلم بتصحيح الواجبات الدراسية مرفقًا ذلك بتوجيهاته، مما يشعر الطالب بالفائدة والقناعة بأهمية وجدوى الواجب الدراسي، كما يمكن الاستعانة بأساليب التعزيز الإيجابي.

5- تعليم الطلبة مهارة تنظيم الوقت، وكيفية توزيعه على الواجبات والالتزامات اليومية المطلوبة منهم.

6- يتعرف المعلم على مسببات ميول التلميذ وانجازاته السلبية نحو المادة الدراسية أو نحو المعلم شخصيا ومحاولة تعديل أو تغيير هذه الاتجاهات أو الميول السلبية.

7- مساعدة الطالب على توفير الأدوات المناسبة لحل الواجبات، سواء في المدرسة، أو حث الأسرة على ذلك، إذا كان ذلك أحد أسباب مشكلة عدم أداء الواجب المدرسي.

8- أن يقوم المعلم بتزويد الطلبة بتعليمات واضحة ومفيدة لأداء الواجب.

9- أن يقوم المعلم بصياغة التعليمات المتعلقة بالواجب وتوضيحها من الناحية اللغوية؛ لتكون واضحة ومفهومة، مراعيًا بذلك قدرات التلاميذ ومستوياتهم، من الناحية العقلية والجسمية والصحية بشكل عام.

10- أن ينسق المعلم مع أسرة التلميذ بخصوص الواجبات التي يكلف بانجازها في البيت، أو العمل على وضع خطة تنسجم مع حاجات الأسرة والواجبات المدرسية وقدرات التلميذ وكفايته الذاتية.

11- تفريد المعلم للواجبات التي يعطيها لتلاميذه، بحيث يقوم بمراعاة الفروق الفردية خاصة مبدأ الأهمية للمادة المنهجية والفائدة العامة لتعلم التلاميذ.

 

قراءة في كتاب: “الإدارة الصفية” – د. مفضي مساعيد /د. سعود الخريشة

 

اطلع على

إليك 13 فكرة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع عائلتك فى أيام الدراسة



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك