التربية بالحب: 6 ألعاب تصنع من خلالها وقتًا دافئًا مع طفلك

20 سبتمبر , 2016

“الطفل قابل أن يكون صالحًا أو غير ذلك”، القبلات واللمسات الحانية والابتسامة الرقيقة أمر أثره طيب ولكن من منا يستمر في تقبيل أبناءه طوال الليل والنهار؟ بالطبع هذا أمر غير منطقي ، عليك أن تصنع شيئًا ما أو حوارًا  ما ليستمر هذا التلاقي لمدة كافية تنشأ بينكما علاقة هي الأعمق من علاقة والد بطفله أو أم بابنها؛ ومن نافلة القول إن ” قيام الوالدين بعمل نشاطات مرحة وممتعة بالمشاركة مع أطفالهم يزرع فيهم طاقة الإيجابية والتفاؤل”.

إذًا: أغلب الحلول مخبئة خلف مهارة الحوار ، وإن كنت لا تجيده، في هذه المقالة ندلك على 6 ألعاب تساعدك على بناء هذه العلاقة المتميزة:

1-العد من 1-10:

وهذه تصلح للأطفال ما بين 2-3 سنوات ، فيبدأ الوالدان بالعد من 1 ، ثم 2 ، ثم 3 ، ثم 5 ، وهنا من الضروري أن ينتبه الطفل إلى وجود رقم 4 الذي بدوره سيخبرك بأنك لم تذكره، ويعده لك، ويمكنك أيضًا التأكد من حفظ الأطفال للأعداد.

2-الثروة اللغوية:

وهذه تصلح للأطفال ما بين 6-9 سنوات ، وربما أكثر بحسب صعوبة المفردات ، وتهدف هذه اللعبة إلى تقوية المفردات لدى ابنك بحيث تذكر الكلمة فيذكر عكسها ( كبير ×صغير) أو يذكر كلمة أخرى ترادفها (كبير = واسع) في المعنى أو جمعها ( قلم = أقلام ) أو حتى الماضي من الفعل (يأكل ×أكل) او المضارع منه، أو بعض الكلمات على ذوات الوزن مثل : (شباك = أسماك) أو ( باب = كباب) ، وهذه يمكن أن تلاعبه إياها وهو جائع! ” أمزح بالطبع J ”

3- لعبة الرسم:

وتناسب اللعبة الأطفال ما بعد سن الرابعة، وتعقد اللعبة بعمر الطفل، وهذه يفعلها الجميع ، لكن النقطة الإضافية هنا أن تطلب منه أن يرسم شيئًا ما سهلًا بالطبع (مربع ، دائرة ، شمس)  وهو مغمض العينية بواسطة قطعة من قماش ، والهدف هنا هو تنمية حواس الاستماع وحاسة التخيل وكذلك تنمية الذاكرة والقدرة على التركيز.

4- لعبة القصص:

كلنا يفعل ذلك، لكن هنا ستفعلها بطريقة عكسية وتطلب منه أنت أن يقص عليك قصة ما ، وستختلف ردود الفعل ، فالطفل الصغير أقل من 4 سنوات سيفترض قصة من عقله، ويقصها عليك، أما الطفل الأكبر قليلًا سيبدأ بسؤال الآخرين عن قصة ما ليرويها ، فيما الطفل الأكبر قليلًا سيبدأ بالقراءة ومن ثم يقصُّ عليكم القصة التي ستمتعكم بالتأكيد.

5-لعبة الذاكرة:

هذه المرة وبدون أية تدخلات إلكترونية، العب مع طفلك لعبة تهدف بالدرجة الأساسية إلى التركيز وتقوية الذاكرة، وتتمثل اللعبة في أن يقوم الطفل بذكر اسم مدينة أو اسم شخص ” أحمد” ، وأنت تذكر اسم الشخص وتضيف عليه اسمًا آخر  ” أحمد ، إبراهيم ” والطفل الآخر يذكر الاسمين السابقين ويضيف اسمًا جديدًا ” أحمد ، ابراهيم ، مصطفى .. ” . وتزيد القائمة بزيادة الأشخاص ، اللعبة ماتعة ، وتنمي الذاكرة والتركيز بشكل كبير.

6-لعبة الملاحظة:

الشخص قوي الملاحظة يحظى بميزة جيدة عن الآخرين، وهذه الميزة يمكن اكتسابها بشيء من المران. ويمكنك أن تعلم ابنك على ذلك من خلال سؤاله عن بعض التفاصيل في مكان ما بعد أن يغمض عينيه ، فمثلا تسأله ما لون دهان الغرفة؟ كم عدد الكراسي الموجودة فيها؟ ما هو لون القميص الذي أرتديه؟ هل أرتدي خاتمًا أم لا؟ وهكذا .. مع الوقت تصبح ملاحظة ابنك فعّالة بحق.

وأخيًرا اعلم أنَّ : اللعب الجماعي؛ يعلم الطفل روح الكفاح، والتغاضي عن أخطاء الآخرين ،والمنافسة الجيدة، ويكسبه الحب أيضًا.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك