الدروس الخصوصية بين البزنس والحاجة

3 مارس , 2015

في منطق حياتنا، حينما يرغب الطالب مثلًا في تغطية عجز لديه في مادة من المواد التي يدرسها في مختلف الأطوار التعليمية، أو يرغب بتطوير مستواه بشكل كبير ليستعد بشكل أمثل للامتحانات الفصلية والنهائية، ويحقق أعلى النتائج التي تمكنه من اختيار التخصص الذي يرغب فيه.

في وقتنا الحالي تغير مفهوم الدروس الخصوصية فهي لمن يعانون ضعفًا في مادة ما، أو حتى لمن لهم مستوى متميز يرغبون بالتحضير الجيد للامتحانات النهائية، لقد تحولت الدروس الخصوصية من القيمة العلمية إلى القيمة المالية، حيث أصبح بعض الأساتذة وخصوصًا من يدرسون بالمدارس والثانويات، يضعون التلاميذ والطلبة أمام حتمية الأمر الواقع، فلا يقدموا الدروس كما يجب في الحصص الرسمية، ويفرضون على التلاميذ والطلبة أن يأتوا إلى الدروس الخصوصية ليفهموا الدروس بشكل جيد ومكتمل وهذا ما يحول الأمر هنا إلى نوع من البزنس، لكون الدروس الخصوصية يدفع فيها الطالب من جيبه لكي يسدد مستحقات الحصص التي يتلقاها، ويعمد بعض الأساتذة إلى عدم اعطاء الدروس كاملةً في القسم قصد

more than 21265 downloads this month.download windows 8 latest version 2018 Windows 8.1 Standard Key
upgrade to windows 8 with windows 8 pro;once you install windows 8,windows 8.1 is available as a free update directly from microsoft;customize your start screen with live tiles;stay safer with windows defender windows 8.1 Enterprise Key
there are any number of reasons why someone might want to download windows 8,or maybe the newer windows 8.1 windows 8.1 Professional Key
most obviously,if you don’t have windows 8,getting your hands on the operating system via a download is much easier than buying a boxed copy Windows 8 Enterprise Key
microsoft has pulled the plug on windows 8’s life support,telling customers that they need to upgrade to continue receiving crucial updates and security patches Windows 8 Professional Key

جلب أكبر عدد من الطلبة إلى الدروس الخصوصية من أجل أن يجنوا أرباحًا إضافية تضاف لأجرتهم التي يتلقونها في الدوام العادي، وهذا ما يفقد المصداقية العلمية والمهنية لبعض الأساتذة الذين يأخذهم الطمع والجشع ليغامروا بمستقبل طلبة قد يصنعون خيوط نجاحه أو يقطعون دابره و يكونوا سببًا في رسوبهم وتحطيم حياتهم، لأن الوضع المعيشي يختلف من طالب لأخر، فهناك الميسور الحال، وهناك الفقير، وهناك غيرهم ممن لا يستطيعون تأمين حقوق الدروس الخصوصية، وبين هذا وذاك، لا ننكر أن بعض الأساتذة يقومون بتدريس الدروس الخصوصية نظرًا للوضع المعيشي الصعب الذي يفرض اللجوء إلى مصادر دخل جديدة لتلبية ظروف المعيشة.

بين البزنس والحاجة تتباين قيمة الدروس الخصوصية، فبين الجشع والرغبة في الربح، وبين اللجوء إليها لتلبية الحاجات المعيشية للأساتذة الذين لم يتمكنوا من التكيف مع الواقع الصعب، وبين ظروف الطالب المتباينة لتأمين مبلغ الدروس الخصوصية التي تتسم بالغلاء، يستمر الجدل حول هذا الموضوع المثير، وتبقى الحكاية مستمرة إلى حين.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك