الصيف فرصة لتعلم اللغات الأجنبية وتطوير الذات

10 مايو , 2016

يعتبر الصّيف فرصة مميزة لسدّ الفراغ، وممارسة الهوايات المتنوعة، ومن بين الهوايات الشّائعة هي تعلم اللغات، فيبحث الطّلاب والتلاميذ عن إشباع شغفهم باللغات، وبالتسجيل في العديد من الدورات التي توفّرها مدارس اللغات أو المعاهد، وهناك بعض البرامج لتطوير مستوى اللغات برعاية السّفارات الأجنبية بالجزائر.

سنتعرف هنا عن أفضل المدارس التي توفر برامج لتعليم اللغات وتساهم في تطوير مهاراتك اللغوية من ناحية المحادثة والكتابة:

1- المجلس الثقافيّ البريطانيّ بالجزائر: يوفر المجلس الثقافيّ البريطانيّ بالجزائر خدمات عديدة لمشتركيه، منها: منصة إلكترونيّة لتطوير مهارات اللغة الانجليزيّة، وتضم المنصة عدّة برامج تتمحور في فيديوهات، ومحادثات صوتية وغيرها، كما أنّها توفر دروسًا نظرية وتطبيقيّة للمقبلين على امتحانات شهادة إثبات المستوى في اللغة الانجليزيّة، ما هو شائع بامتحان التوفل أو الأيلتس.

2- السفارة الأمريكيّة بالجزائر: تسهر السفارة الأمريكيّة بالجزائر على مدار السنة على تقديم مختلف البرامج الثقافيّة والعلميّة خصوصًا برامج التبادل الثقافيّ إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة لفائدة طلبة الثانويّة العامّة وحتّى البكالوريوس وغيرها، إضافة إلى أنّها تعقد ورشات تدريبيّة لفائدة الشباب في مجال القيادة الشبابيّة، والعمل التطوعيّ وإدارة الأعمال.

3- المعهد الدوليّ للتسيير وإدارة الأعمال (MBI): يوجد عدة فروع له في جميع أنحاء العالم، ويمثل قبلة للشغوفين بمجال إدارة الأعمال، خصوصًا من يرغب باقتحام هذا المجال ويرغب بإنشاء شركته الخاصة، فيستغل فرصة العطل وأوقات الفراغ للتسجيل في هذا المقرر، والذي سيتعرف فيه على آليات إدارة الأعمال، وكلّ مايتعلق بها، ويحصل في الأخير على دبلوم معتمد من المعهد الدوليّ والذي يمكنه من خوض هذا المجال، ويوفر المعهد كذلك العديد من التخصصات كاللغات الأجنبيّة، وإدارة الأعمال، والإعلام الآلي وغيره، وما نلاحظه أنّ الإقبال يتزايد على التسجيل في مختلف البرامج خلال فترة الصّيف والتي تكون أطول فترة عطلة في السنة للطلبة، وهو ما يمثل فرصة لهم لاستثمار مواهبهم.

4 – برامج التبادل الثقافيّ مع (Aiesec): إيساك هي منظمة شبابيّة تسعى لتشجيع التبادل الثقافيّ والفكريّ وتكوين الشباب، إنّ العطل فرصة مميزة لأيّ طالب أو شابّ لقضاء فترة تبادل ثقافيّ في دولة أخرى، ويتوجب عليه التسجيل مع فرع المنظمة في بلده، ليكون متاحًا بين يديه العديد من البرامج التطوعيّة والاجتماعيّة، ليستثمر وقت فراغه فيما ينفعه ويفيد مجتمعه.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك