بدائل ستقلل من دروسك الخصوصية

9 أكتوبر , 2016

%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d9%94%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9

باتت ظاهرة الدروس الخصوصية على وشك الانطلاق مع بداية العام الدراسي الجديد إن لم تكن قد بدأت بالفعل، حيث يستعد الطلاب لخوض عام دراسي آخر سيحدد مصيرهم وتخصصهم الجامعي مستقبلًا وربما لفترات كبيرة من العُمر، لذا يسارع الطلاب لتسجيل أسمائهم لدى أفضل معلمي الدروس الخصوصية، وعلى الجانب الآخر يستعد المعلمون لإطلاق موسم مليء بالإنجازات ومليء بالربح أيضاً، وبين هذا وذاك يوجد كنز كبير بين يديك عزيزي الطالب يتمثل في شبكة الإنترنت وما تحتويه من مواقع، أعتقد أنها ستغير وبشكل كبير من وجهة نظرك للتعليم، لذا دعنا نبدأ في كيف ستغنيك الإنترنت عن الدروس الخصوصية؟

%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a8

أولًا: القنوات التعليمية على اليوتيوب

يُعد اليوتيوب مساحة ضخمة وبيئة جيدة لكي يلتقي فيها من لديه معلومات مُعقدة أو صعبة لا يستطيع فهمها وبين من يستطيع أن يشرح ويُبسط تلك المُعقدات ويضعها في صورة سلسة وبسيطة، فعلى سبيل المثال لا الحصر إذا كُنت تواجه مشكلة كُبرى في تعلم قواعد اللغة الإنجليزية أو حتى طريقة الكتابة أو النطق بالإنجليزية، ما عليك سوى متابعة تلك القنوات:

قناة دروس أون لاين

في البداية كانت القناة تهتم بأكثر من مجال، لكن تحول الأمر في الأخير إلى أن ركز أحمد أبو زيد “صاحب القناة” على اللغة الإنجليزية وتبسيط قواعد اللغة ومواضع النطق وطريقة الكتابة الصحيحة للإنجليزية. [لزيارة القناة].

قناة English with Eman

ترجع القناة لصاحبتها إيمان، وهي تنشر فيديوهات لكيفية تكوين الجمل الإنجليزية في الأزمنة المختلفة بطريقة صحيحة وفى نفس الوقت تكون بسيطة وسهلة. [لزيارة القناة].

قناة أحمد إمام

ترجع لصاحبها أحمد إمام، حيث يقوم أحمد بشرح تطبيقات عن التفاضل والدوال الخطية والغير خطية والدوال المثلثية والدوال الأسية أيضًا، شاهد أحمد يشرح مقدمة عن التفاضل. [لزيارة القناة].

قناة المقررات المفتوحة

إذا كنت تواجه مشكلة في قواعد اللغة العربية ولا تستطيع فهم مواضع الإعراب أو حركات الأحرف وتواجهك مشاكل في القواعد النحوية وتجد صعوبة في تقسيم الأفعال، قناة المقررات المفتوحة التابعة لجامعة الملك خالد ستحل لك تلك المشاكل، كما ستجد بالقناة مقررات لمواد أخري مثل الحساب والتفاضل والكيمياء والفيزياء العامة وغيرها. [لزيارة القناة].

كانت هذه نبذة مختصرة وبسيطة عن القنوات التي تتواجد تتيح للطالب فرص لتعلم أفضل وأسهل، فيمكنك من خلال بحث قليل عن المادة التي تريد دروسًا فيها أن تجد الكثير من القنوات التعليمية الرائعة، كما أن أصحاب تلك القنوات ينتظرون أي أسئلة قد ُطرح عليهم ليجيبوا عليها.

%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9

ثانيًا: المواقع والمنصات التعليمية

لم يعد الأمر صعبًا بعد الآن، فمع ظهور المنصات التعليمية العربية ظهرت معها المهارات والمواهب العربية التي تساعد في تبسيط العلوم المختلفة، وتبسيط المناهج الدراسية للطلاب بطريقة تجعل المادة العلمية المشروحة متاحة للطالب 24 ساعة لكي يرجع إليها في أي وقت يريد، وهنا بعض البدائل التي ستؤدي نفس الدور التي ستؤديه الدروس الخصوصية وربما بطريقة أفضل:

مُبادرة سنديان

أتى لنا مؤسسو منصة رواق للتعليم المفتوح على الإنترنت بمبادرة “سنديان” والتي انطلقت بادرتها في أواخر عام 2015 وكان من أهم أسباب ظهورها هي إصرار الطلاب السوريين اللاجئين على إكمال مسيرتهم التعليمية رغم كل الصعاب التي تواجههم، المُبادرة لا زالت قيد التنفيذ والتطوير حيث أسندت المَهمة إلى مؤسسة “راف” لتترجم تلك المُبادرة إلى تجربة ناجحة تُثرى معارفك وتُعوض نقائص التعليم في الوطن العربي.

وسوف توفر “سنديان” حلولًا غير تقليدية لمشكلة التعليم التي تواجه الطلاب السوريين، وتقوم المُبادرة على مشاركة العديد من الجامعات العربية لتنفيذ المبادرة ومنح شهادات مُعتمدة للطلبة الدراسين بها ومن ضمن تلك الجامعات جامعة الزعيم الأزهري بالسودان، على أن يتم توفير مساقات وخدمات مواد تعليمية بطريقة منهجية معتمدة تُقدم بشكل مجاني عدا بعض التكاليف البسيطة التي قد يدفعها الطالب لقاء استخراج الشهادة موثقة، وهنا تسعى المبادرة لتوفير تلك الأموال من خلال جهات دولية داعمة لتوفير تلك التكاليف على الطالب.

أكاديمية التحرير

على غرار منصة نفهم تأتي أكاديمية التحرير لتقدم وجبة دراسية للمناهج المصرية بطريقة فعالة ورائعة وهي تشبه إلى حد كبير الميزات الموجودة بمنصة نفهم.

في الأخير فإن الدروس الخصوصية ليست الملجأ الوحيد لك كي تتقدم في العملية الدراسية أو تزيد من التحصيل الدراسي لك، أي أنه بإمكانك الاعتماد على مصادر أخري لتقوية معرفتك حول مادة ما أو إيجاد حل لمشكلة تواجهك، فقد أصبح تلقى العلم لا يقتصر على الدروس الخصوصية ولا المدرسة أيضًا.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك