حيل وأفكار جديدة لبعث الحماس فى الفصل الدراسي

29 أبريل , 2016

مع بداية كل عام دراسي تتكرر تقريبًا نفس الأمور في جميع المدارس، أمور من قبيل البهجة والسرور بالعودة إلى المدارس ولقاء الأصدقاء الجدد منهم والقدامى والفرحة بأدوات مدرسية جديدة وربما حواسيب وألواح ذكية جديدة. هو على العموم دخول مدرسي يتميز بالروعة لدى المتعلمين ويبقى عالقًا بأذهانهم لفترة من الوقت، لكن مع توالي الأيام والأسابيع و خصوصًا الشهور الأولى يبدأ مؤشر هذه الفرحة في النزول ليصعد مؤشر الملل عند الطلاب والتعب لدى المدرسين وربما ندخل في حالة من الركود تدفعنا إلى البحث عن أفكار لتحفيز الطلاب وحثهم على العمل والتعلم النشط.

لهذه الأسباب ولغيرها حرصنا في هذا المقال على تسليط الضوء على بعض الأفكار التي يمكننا جميعًا الاستعانة بها على تنشيط و بعث الحماس في الفصل الدراسي، وهي على العموم سهلة التطبيق لكنها غاية في الأهمية لما قد تحمله إلينا من نتائج تجعل المتعلمين يتحمسون للدراسة مما سينعكس لا محالة إيجابيًا على تحصيلهم، ونتائجهم الدراسية.

الاستعانة ببعض اللقطات الكلاسيكية القديمة

3c5971d5828f05f6c34334162bf4d8f4

يحرص المدرس بين الفينة والأخرى على إحضار بعض الصور أو الفيديوهات القديمة، وإطلاع المتعلمين عليها ومقارنتها بما هو موجود في الوقت الحاضر.

وهذا سيشكل لهم ما يمكن أن نسميه صدمة وقطيعة مع ما هو مألوف لديهم كمقارنة مدينة في الوقت الحاضر وكيف كانت قبل 100 سنة، أو وصف صورة لأول حاسوب تم اختراعه أو غير ذلك من اللقطات الكلاسيكية التي ترونها مناسبة…

إنها خطة مفيدة في مرحلة التمهيد للدروس ويمكن استعمالها في مواد مختلفة كمادة التاريخ أو العلوم أو التكنولوجيا.

الاهتمام بالملصقات

في الغالب يهتم المدرسون بالملصقات والإنفوجرافيك المتعلقة بموضوع العودة إلى المدارس، لما لها من أهمية في استئناس المتعلمين من جديد بجو الدراسة.

لكن تأثيرها يضعف مع مرور الوقت ومضي أشهر السنة الدراسية، لنجد أنفسنا بحاجة لموضوعات جديدة تجدد الدماء وتبعث الروح من جديد في عملية التدريس والتعلم.

التدريب العملي

02-2zjs8gop4mr4dfo1lz2y2o

أحيانًا قد يكون لتدريب  عملية بسيطة أو تجارب تطبيقية عملية أو حتى ميدانية أثرًا سحريًا في نفوس المتعلمين، أثر قد يفاجئنا ويجعلنا نحرص على الاهتمام بها أكثر ونقوم كلما سمحت الظروف بإجراءها.

مشاهدة الرسوم المتحركة

لا يتعلق الأمر بالضرورة برسوم متحركة تعليمية، بل يكفي اختيار أي رسوم يرتاح إليها الطلاب ويفضلون مشاهدتها، بعد ذلك يمكن استغلال هذه الرسوم في تنمية مهارات الحكي أو التعبير الشفهي أو الكتابي، كأن نطلب من الطلاب خلاصة لأحداث ما تمت مشاهدته دون أن ننسى ما لها من أهمية في تكسير روتين الفصول الدراسية.

احتفال

طبعًا لا يمكن أن نحتفل كل يوم بعيد وطني أو ديني، لأن هذه المناسبات لها تاريخ ووقت محدد، لكن هذا لا يمنع المدرس من إقامة بعض الاحتفالات الصغيرة مع طلابه من حين لآخر، عبر استغلال بعض الفرص والمناسبات ولو كانت بسيطة وصغيرة، كنهاية فترة دراسية أو حتى نهاية الأسبوع.

فالطالب يجد متعة من خلال الاحتفالات بمختلف أنواعها ويشعر معها بالسعادة، فهذه أمور حتى لو بدت بسيطة فإنها تجعل الطلاب محبين لمدرستهم ويرتاحون فيها وهو شيء من شأنه أن يجعلهم يقبلون على التعلم بحب وشغف.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك