رحلة توجيهي (2)

4 سبتمبر , 2015

لقد اشتقت حقاً لأيام كنت أعود بها للمنزل ولا أفتح حقيبتي المدرسية سوى في اليوم التالي لتبديل الكتب ووضعها كما البرنامج!

فالآن وبعد أن أتممنا الأسبوعين فقد انتهى وقت اللعب وبدأ فعلياً وقت الجد، فنحن الآن أصبحنا كالرجال الآلية لا يوجد هنالك وقت للراحة أو حتى التعب أصبحنا نأخذ حصصاً إضافية قبل بداية الدوام وبعده، وبعد كل ذلك نعود للمنزل لندرس إلى أن ننتهي تماماً ونستسلم للنوم!

والقرارات المفاجأة ما زالت مستمرة مما يزيد من خوفنا فآخر القرارات حالياً أن مادتي “علوم الارض والحاسوب” لا تدخل في المعدل ولكن يشترط النجاح وباقي المواد تدخل في المعدل إجبارية!

وهذا ما يساعدنا في الحقيقة على النهوض في كل مرة نقع فيها أرضاً من التعب! فـ “التوجيهي” مستمر في طريقه نحو الصعوبة..

لكن الأمر الممتع حقاً كيف نعامل في المدرسة كالملوك فمثلاً يسمحون لنا بالأكل داخل الحصة الصفية بسبب ادعائنا أننا نحتاج للطاقة أيضاً في حال لم أفهم نقطة معينة تعيد المعلمة الدرس كله لأجلي عكس السنوات السابقة تماماً!

والتوجيهي ما هي سنة واحدة ما علينا سوى التعب قليلاً لنفتح لأحلامنا طريقاً سنتعب ونجتهد ونبذل كل ما نملك من طاقة لنرى حلمنا يتجسد أمامنا ولننظر له بفخر وداخلنا يرقص من السعادة.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك