عذاب الانتظار !

8 يوليو , 2014

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”1305″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”450″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”300″}}]]

من المعلوم أن الامتحانات النهائية دائما مايصاحبها الضغط النفسي الكبير، وأيضا ضرورة تحقيق الطلبة لنتائج جيدة، من أجل احتلال المراكز الأولى وإدخال السعادة إلى نفوس الوالدين والأصدقاء والأحباب.

أغلب الطلبة يعتقدون بأن الضغط والتوتر لايعدوا كونه مقتصرا في أيام اجتياز الامتحانات النهائية، بل قمة وعذاب الترقب يكون بعد الانتهاء مباشرة من الامتحانات وترقب النتائج التي تطول مدة الاعلان عنها لتفوق شهرا من الأعصاب، فهناك بعض الطلبة ينهار نفسيا، وهناك البعض من يفضل قضاء العطلة والابتعاد عن الأجواء المشحونة، وهناك البعض الأخر من يتناسى التفكير في النتائج ويسلم أمره لله، هذه عينات من عذاب الانتظار ومعاناته بالنسبة للطلبة في الجزائر.

ليلة إعلان النتائج النهائية بالنسبة للمراحل المختلفة سواءا بالنسبة للمرحلة التحضيرية، أو الاعدادية أو الثانوية، تكون خاصة، الكل يترقب، فتجد المجتهدين الذين بذلوا مجهودات كبيرة طيلة السنة واثقين من النجاح، أما الراسبون فينتظرون ضربة حظ لعلها تنقلهم الى المرحلة المقبلة لأنه لم يبذلوا أية مجهودات، مشاعر تتباين بين الفرح والسعادة الكبرى للناجحين، وبين الحزن والأسى والتحسر بالنسبة لمن فشلوا في تحقيق النجاح.

وكما تقول المقولة الشهيرة" لكل مجتهد نصيب " فمن اجتهد وبذل فتراه مبتسما وسعيدا وواثقا من النجاح، ومن لم يجتهد وبالغ في التسيب والتهاون فتجده يلوم في نفسه ويلوم الحظ، فالنجاح لايأتي بالحظ بل بالعمل والانضباط والتميز طيلة الموسم الدراسي.

 

طالب في جامعة سيدي بلعباس 

تخصص آداب ولغة ألمانية 
سنة أولى ماجستير

exam-results-300x450.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك