تشجيع القراءة في المغرب.. بأيد أمريكية

19 أبريل , 2017

Lace Front Wigs   ,
hair extensions   ,
E20-260   ,
200-310   ,
1z0-061   ,
300-115   ,
640-916
200-105   ,
210-060
700-501
200-125
E20-260
400-101   ,
300-101
200-125
300-075   ,
200-125   ,
200-310
full lace wigs   ,
human hair wigs   ,
full lace wigs   ,
200-125   ,
human hair wigs   ,
human hair extensions   ,
U Part Wigs   ,
Lace Front Wigs   ,
300-315   ,
Deep Part Lace Wigs   ,
360 lace frontal   ,
Glueless Full Lace Wigs   ,
Glueless Lace Front Wigs   ,
full lace wigs   ,
Lace Front Wigs   ,
full lace wigs   ,
Lace Front Wigs   ,
african american wigs   ,
full lace wigs   ,
Thick Style Wigs   ,
human hair extensions   ,
clip in hair extensions   ,
full lace wigs   ,
Lace Closure   ,
Celebrity Lace Wigs   ,
clip in hair extensions   ,
full lace wigs   ,
hair extensions   ,
human hair wigs   ,
human hair extensions   ,
human hair extensions   ,
african american wigs
human hair extensions   ,
human hair wigs   ,
Lace Front Wigs   ,
clip in hair extensions   ,
Lace Frontal   ,
human hair wigs   ,
clip in hair extensions   ,
Long Style Wigs   ,
Silk Closure   ,
full lace wigs   ,
human hair wigs   ,
human hair extensions   ,
best lace front wigs   ,
african american wigs   ,
human hair lace front wig
human hair extensions
human hair wigs
clip in hair extensions
200-125   ,
200-310   ,
70-532
70-533   ,
300-075   ,
210-260   ,
1Z0-067   ,
300-115
100-105
E22-186
210-065
000-611
C2090-919
E10-110
E20-381
200-125
300-365   ,
210-060   ,
MB2-712   ,
70-980   ,
oracle-catalog
C2010-517
C2020-702
1Z0-100
E20-065
E20-515
HP2-T19
HP2-K35
HP0-M101
300-075
300-115
100-105
300-101
210-065
70-532

لعباس محمود العقاد مقولة شهيرة عن القراءة :

“لست أهوى القراءة لأكتب، ولا لأزداد عمرًا في تقدير الحساب، إنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة، القراءة وحدها هي التي تعطي الإنسان الواحد أكثر من حياة واحدة، لأنها تزيد هذه الحياة عمقًا”.

كثيرة هي مبادرات التشجيع على القراءة، خاصة في المدارس الابتدائية التي تشهد بداية تشكل وعي التلاميذ بمحيطهم، لكن أغلب منظمي المبادرات يشتكون من ضعف الدعم الموجه لمساعدتهم على تحقيق مشاريعهم، سواء كان هذا الدعم ماديًا (وهذا هو الأهم) أو حتى معنويًا يشعرهم بأنهم ليسوا وحدهم.

بدأ كل شيء عندما زارت سائحة أمريكية (من مدينة بالو ألتو بولاية كاليفورنيا) المغرب قبل أربع سنوات، وبالضبط في أكتوبر 2013، وطلبت من المرشد السياحي أن يرافقها إلى إحدى المؤسسات التعليمية بالجنوب المغربي.

صدمت السائحة بعدما لاحظت عدم وجود مكتبة في المؤسسة، وحزنت للتلاميذ الذين لا يجدون ما يطالعون، فانتظرت عودتها إلى الولايات المتحدة لترسل إلى المؤسسة صندوقًا مليئً بالكتب والألعاب التربوية، كانت نواة أساسية اعتمد عليها الأستاذ في تكوين ناد للغة الإنجليزية بالمؤسسة.

شيئًا فشيئًا، تحول صندوق الكتب ذاك إلى مشروع كبير يشتغل مع أكثر من 20 مؤسسة بمختلف أنحاء المغرب، وتحولت مطلقة الفكرة والمشروع، السيدة بارب مكراز إلى قدوة يلجأ إليها الأساتذة المغاربة كلما ضاقت بهم السبل، بعدما وجدوا منها آذانًا صاغية وقلبًا كريمًا، هي الفاضلة المعطاءة التي لا تبخل بشيء، والتي قالت إنها زارت المغرب لأول مرة سنة 2013، وكلها حماس وشوق لاكتشاف وسبر أغوار معالمه التاريخية، ومعماره الضارب في العراقة والفن على حد تعبيرها، إلى أن وجدت نفسها واقعة في حب هذا البلد، في عمق تاريخه والتعدد الثقافي الذي يطبع حياة ساكنيه، والروح الجميلة والكريمة للمغاربة الذين التقت بهم.

تلك كانت بداية، تحول بعدها هذا المشروع إلى شغل السائحة الأمريكية الشاغل، بعد اشتغالها مع أساتذة مجدين، يعملون جاهدين لنشر ثقافة القراءة في صفوف تلاميذهم، مع أمل في أن يساهم هذا المشروع في ربط جسور الأخوة والتواصل بين الشعبين الأمريكي والمغربي على حد قولها.

الأساتذة المغاربة أنفسهم تحمسوا للفكرة، بعد سماعهم بمشروع المكتبات بالمغرب، موقنيين بأن بعض أحلامهم على وشك التحقق، أبرزها أن يجد تلامذتهم مكتبات يطالعون فيها ما أرادوا من كتب تساعدهم على تحسين مستواهم، ما جعل المبادرة فكرة ممتازة بشهادة الجميع.

ساهم مشروع “المكتبات في المغرب” في إبراز عدة نماذج تأثرت إيجابيًا بهذه المبادرة، كبعض الطلبة الذين بدأوا كمستفيدين من المشروع، قبل أن ينضموا إلى فريق العمل بعدما غير حياتهم إلى الأفضل، من خلال مد يد العون للتلاميذ في وضعية صعبة، ممن يحدوهم الأمل لتنمية معارفهم بالقراءة الموسوعية، فيصطدمون بضيق ذات اليد وخلو مدارسهم وربما قراهم أو أحيائهم الهامشية من الكتب، فساهم المشروع في تقوية قدراتهم وإبرازها من خلال القراءة وتعلم اللغة الإنجليزية.

في عالم تشتعل فيه نار النزاعات وتضطرم، وتتضارب مصالح القوى مخلفة زوابع لا تنتهي، يرفع القراء راية التنوير وإشاعة قيم الثقافة الحقيقية، في رسالة سامية كونية تقوم على الشغف بالكتاب، باعتباره السلاح الوحيد والحل الأوحد لتربية النفوس وشحذ القدرات، ونشر قيم المؤاخاة والحب والصفاء والجمال، فالقراء، من أين جاؤوا وحيثما حلوا في هذا الكون الفسيح، يتحولون في نهاية المطاف إلى أسرة كبيرة واحدة، يجمع أفرادها شغف القراءة وحب الكتاب، ويسبقون غيرهم بطلاوة الفكر وحلاوة اللسان ونفاذ البصيرة.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك