في قاعة الامتحان؛ قصةُ جواب ..!

4 يونيو , 2014

 

اتذكر وفي اروقة الثانوية العامة موقفا ظريفا قمت به! وانا في المرحلة الاولى منها، فحصل وفي امتحانات الفصل الاول من السنة والتي نسميها غالبا في العراق بامتحانات “نصف السنه” وتحديدا في امتحان مادة الاحياء اذ كانت الاسئلة غير محببة لي مطلقا، وكان جوابي جوابا عجيبا، مع مرور الزمن والى اليوم وكلما تذكرت ذاك الجواب ضحكت لما كتبته فيه  كثيرا، وعلى ذاك الجواب الغريب يبتسم، او يضحك كل زملائي الى يومنا هذا كلما مررت بأحدهم في سواء في اروقة الجامعة او العمل !

مادة الاحياء وفي جميع مراحل الدراسة التي مررت بها لم استطع حب هذه المادة الجافة، لأنني ببساطه لا احب المواد التي تحفظ، وافضل تلك المواد التي تفهم مع حفظ بسيط! ناهيك عن ان مادة الاحياء تأتيك بمصطلحات في غالب الاحيان وفي تلك المرحلة من العمر انت في غنى عنها ! في ذات الوقت قد تكون مادة الاحياء هي بمكان من الاهمية العالية للطلبة ولكن هذا الذي حصل لي !

مدرس المادة كان حينها شابا رائعا، وفي ذات الوقت شديد في التدريس، وصعب في التعامل نوعا ما، فكما الاحياء بطبيعتها معقدة هو المدرس بذات التعقيد فاجتمع الاثنان في قالب فريد! فكان الجواب بطابع عنيد !

من ضمن الاسئلة التي جاء بها المدرس في الامتحان، سؤال يسأل عن لماذا يموت نوع من انواع الحيوانات عندما يصيبه نوع من الامراض؟! “اذكر ان نوع الحيوان ذاك لم اصادف مشاهدته في حياتي مطلقا ويصعب علي اذكر اسمه الان لأنني نسيته!” فكان جوابي لذاك السؤال  حينها بـ ان ” جاء اجله، وذكرت له الآية الكريمة ‘واذا جاء اجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون’ ”

 

انتهى الامتحان وكذا الامتحانات كلها، وابتدأت العطلة الربيعية، وكذلك انتهت العطلة بعدها! وبدأ الفصل الثاني من الدراسة، نسيت ما حدث ونسيت جوابي ذاك الذي اجبته في الامتحان! وعندما جاء المدرس ليذيع علينا الدرجات الخاصة بالامتحان كانت نتيجتي هي ناجح، ومن اول النتائج التي اذيعت على مسامع الطلاب ! وقبل ان يذيع الدرجات على مسامع الطلبة، قص عليهم قصة جوابي الكارثي كما وصفه!.. ضحك الجميع بما فيهم انا، حقا كانت ذكرى جميلة تربطني بكل فصول الثانوية العامة من مراحل مختلفة ! 

 

طالب في الجامعة الأهلية

تخصص هندسة حاسوب
السنة الدراسيّة الرابعة

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك