لماذا يا مدرستي نسيتيني؟

29 يونيو , 2014

الاحتياجات الخاصة مساحة مفقودة في التعليم  “اهتمام ضعيف بذوي الاحتياجات الخاصة أثناء المراحل المدرسيه

 بحدث غريب جدًا، حدث إنساني  حصل معي بغرابة وبطريقة تفكير مبعثرة، أثناء ذهابي للمحاضرة بالقرب من البوابة الرئيسية للجامعة شاهدت فوج من الطلاب يدخلون إلى الجامعة ويمسك أحدهم اللوحات وشعارات وبغض النظر عن مضمون منشوراتهم، كان الوفد أغلبهم من طلاب المدارس وجزء منهم الأطفال الذين أصنفهم تحت عنوان ذوي الاحتياجات الخاصة، ببساطة لأنهم يحتاجون عناية وتربية خاصة من نوعها ولكن أي عناية رأيتها من حدث بسيط كهذا…!

كانت الحملة لإقامة حفل بسيط لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ومنهم الأطفال وطلاب بالمراحل الأساسية برفقة أمهاتهم.

 اهمال معنوي وجسدي لهؤلاء الطلبة بدون إحساس ورعاية، كانت تدفع العربة بشكل قوي لبرهة كان طفل تكسر وتشوه وسقط أرضًا، ما هذا المشهد، مخيف أليس كذلك. علينا أن نكون حريصين جدا بالتعامل معهم وهنا نتخصص بذكر الاهتمام داخل  المساحة التعليمية وكيفية تعاملهم في الحصاد التعليمي، وجود غرفة مصادر صعوبات التعلم هي مرحلة وخطوة مهمة في كل مدرسة ولكن وجودها فقط لا يكفي علينا ان نتوجه لخطوة أكبر من وجود غرفة علينا أن نبلغ الأهالي و المنطقة المتواجد فيها المدرسة ورصد عدد حالات ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم وتمكينهم ودعوتهم للمشاركة الطالب المحتاج بتلك الغرفه، لا يستطيع ولي الأمر أن يثق بالمعلمين على ابنهم أو ابنتهم للك هذه الغرفة من المفروض ان تحتوي على معليمين أكفاء ومتمرسين وإقامة دعوة أو حفل بسيط لمناداتهم وتحفيزيهم للانخراط مع بقية الطلبة .

 ذوي الاحتياجات الخاصة هم الأفراد الذين  يعانون من قُصور القدرة على تعلُّم أو اكتساب خبراتٍ  أو مهاراتٍ  و أداءِ أعمالٍ يقوم بها الفرد العادي السليم المماثل لهم في العمر والخلفية الثقافية أو الاقتصادية أو الاجتماعية نتيجة عوامل وراثية أو بيئية مكتسبة.

ولهذا تصبح لهم بالإضافة إلى احتياجات الفرد العادي، احتياجات تعليمية، نفسية، حياتية، مهنية، اقتصادية، صحية خاصة، يلتزم المجتمع بتوفيرها لهم؛ باعتبارهم مواطنين وبشرًا –قبل أن يكونوا معاقين– كغيرهم من أفراد المجتمع  ولذلك المدرسة هي جزء من المجتمع التي يتوجب عليها أن توفر لهم احتياجتاهم التعليمة على الأقل وتوفير لهم مكان مناسب للتعليم وسهولة الوصول لهذا المكان.
كما أن المدرسة جزء من المجتمع ولا بد من أن يتوفر فيها احتياجات هذه الفئة لأنهم مواطنين وافراد كبقية الطلبة وجودهم بالحياة يعطي دافعا و أملا ولا بد من وجود اهتمام من وزارات التربية والتعليم بكل دولة واهتمام آخر من اصحاب الأموال طائلة بأن يستثمروا من أجلهم .!



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك