مخاوف تسرب الباكلوريا بموريتانيا

13 يونيو , 2016

اجتماعات طواقم وزارة التعليم لتبديد مخاوف تسرب البكالوريا

عقدت وزارة التهذيب الوطني بموريتانيا اجتماعًا مطولًا لرؤساء مراكز مسابقة البكالوريا التي ستنظم يوم 20 من شهر يونيو الجاري على عموم التراب الوطني، وذلك لنقاش موضوع تأمين سير الامتحان الأهم للبلد، وضبطها وسط تصاعد المخاوف من تكرار تسريب بعض مواد الامتحان كما حصل العام الماضي.

سعي رسمي لضمان نجاح المسابقة..

قال مصدر رسمي بوزارة التهذيب الوطني إن قطاع التعليم الثانوي بموريتانيا يسعى لإنجاح سير امتحانات البكالوريا للعام الحالي من خلال القيام بإجراءات احترازية تبعد شبح تسرب المسابقة، وتمنع إعادة سيناريو العام الماضي الذي تميز بالحديث عن تسريب عدة مواد من مسابقة البكالوريا.

وقال وزير التهذيب الوطني إسلمو ولد سيد المختار خلال اجتماعه برؤساء المراكز –  إن شهادة البكالوريا تعتبر محطة عبور بين التعليم الثانوي، والجامعي بموريتانيا، مما يستوجب على حاملها التوفر على رصيد من المعلومات يناسب حجمها، مضيفًا أن ذلك لا يمكن إلا بالرقابة، والإشراف الجيد للتمييز بين أصحاب الكفاءات القابلة للتجاوز من غيرهم.

وأضاف الوزير أن قطاع التعليم الثانوي بموريتانيا سيكون على اتصال مباشر بكافة رؤساء المراكز من بداية الامتحان إلى نهايته للتغلب على أي ثغرة قد تلاحظ وقت الامتحان وأن السلطات الجهوية والأمنية ستكون عونًا لهم طيلة عملهم لضمان نجاحه، مبينًا أن الاجتماع يهدف إلى الاستماع لآراء وملاحظات رؤساء المراكز من خلال تجاربهم الماضية لضمان عدم تكرار الاختلالات التي من شأنها الإضرار بمصداقية الامتحان.

وطالب رؤساء المراكز باتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب عند ملاحظة أي مسألة تعترض مصداقية الامتحان في ضوء النصوص المنظمة لامتحانات الباكلوريا والتعميمات الصادرة عن الوزارة بهذا الخصوص.

وحذر الوزير من استخدام الهواتف الذكية وغيرها داخل قاعات الامتحانات باعتبار ذلك سببًا لإلغاء امتحان المترشح وحرمانه من متابعته وإخضاعه للعقوبات القانونية المترتبة على الغش .

مخاوف الطلاب من تكرار الخطأ..

يدخل طلبة الباكلوريا بموريتانيا أسبوعهم الأخيرة قبل الدخول في امتحان المسابقة التي تعتبر من أهم المسابقات وأكثرها مصداقية في البلد، لكن مخاوف التسريب طغت على مجالس الطلاب خلال حديثهم عن قرب موعد الامتحانات.

وقال الطالب محمد فال ولد سيد أمحمد إن لديه مخاوف من تسريب بعض مواد امتحانات الباكلوريا، معللًا ذلك لكون العام الماضي شهدت حديثًا واسعًا عن تسريب عدة مواد من المسابقة التي يعتبرها مصيرية  في الحياة المدرسية لكافة الطلاب الموريتانيين.

وكانت أكبر عملية تسريب لامتحانات الباكلوريا شهدتها موريتانيا تلك التي حدثت السنة الدراسية (1999 ـ 2000)، وتسببت في إلغاء الامتحانات، واتخاذ قرار رسمي بإقالة وزير التعليم آنذاك اسقير ولد أمبارك.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

أضف تعليقك