مدارس “سقطري” تستعد لامتحانات الثانوية العامة عقب الإعصار

30 يونيو , 2018

أواخر مايو الماضي شهدت جزيرة سقطري إعصارًا مدويًا، تسبب في العديد من الأضرار، خاصة في المباني السكنية، والتي لم تكن مهيأة للصمود أمام تلك الظواهر الطبيعية، ما أدى إلى الإعلان بأن محافظة أرخبيل سقطري منكوبة، وباتت جميع المواقع الإخبارية تتناقل أخبار الدمار الذي لحق بالبلدة متناسين المدارس التي ينتظر طلابها موعدهم مع امتحانات الثانوية العامة والمقرر لها الانطلاق يوم الأحد المقبل -غدًا-.

 

مدارس محافظة سقطري لم يغفل عنها الإعصار

كجزء من “سقطري” نالت المدارس جانبًا من الدمار الذي لحق بالمحافظة عقب الإعصار، لكنه يعتبر الأقل مقارنة بما لحق بالعديد من المنازل هناك، ما يتيح الفرصة أمام الطلاب لاستكمال مسيرتهم التعليمية في محافظتهم بعد أن كان ذلك صعبًا قبل أعوام.

 

يقول مدير وزارة التربية والتعليم في محافظة سقطري الدكتور حسن الشيخ، في حديثه إلينا في شبكة زدني، أن بعض المدارس تضررت أسقفها، والبعض الآخر تأثرت فقط أبوابه ونوافذه، مشيرًا إلى سلامة المدارس الخمس التي ستشهد امتحانات الثانوية العامة بعد أيام، وصلاحيتها لاستقبال الطلاب من بين أصل 25 مدرسة للمراحل التعليمية الأخرى.

 

الصورة لإحدى مدارس اليمن، للمصور الصحفي أحمد الباشا – نقلًا عن موقع العربية

“سقطري” تستعد لامتحانات الثانوية العامة

يشير “الشيخ” في تصريحاته إلى تسلّم الإدارة التعليمية في “سقطري” امتحانات الثانوية العامة من وزارة التربية والتعليم قبل أيام، وأن المدارس تشهد الإعدادات الأخيرة لاستقبال الطلاب بداية هذا الأسبوع، فبحسب قوله ليس هناك قلق على الطلاب وأن الأمور تسير على ما يرام.

 

وبشأن إعادة إصلاح المدارس المتضررة لاستقبال العام الدراسي الجديد، يقول “الشيخ” أن: “إلإدارة التعليمية في سقطري تقدمت بطلبات إلى عدد من المنظمات لدعمهم بإصلاح الأضرار الناجمة عن الإعصار، مشيرًا إلى حصولهم على وعود بإعادة تطويرها”.

 

 

تعتبر جزيرة سقطري من أهم المناطق اليمنية، ربما بسبب موقعها الجغرافي فهي نقطة التقاء المحيط الهندي وبحر العرب وباب المندب وشواطئ الصومال، وربما لتصنيفها كواحدة من مواقع التراث العالمي في 2008.

 

جدير بالذكر أن محافظة أرخبيل سقطري معتادة على استقبال الأعاصير، ما يساهم في تردي أحوالها بين الحين والآخر، ناهيك عن الحرب التي تشهدها اليمن خلال الثلاث سنوات الأخيرة والتي ساهمت في تدهور الخدمات بشكل عام في جميع أنحاء اليمن.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك