10 مفاهيم لم تعلِّمنا إياها المدرسة

26 أغسطس , 2018

نمضي 12 سنة كمعدل طبيعي في المدرسة، لنتعلم أسس العلوم والآداب وكيفية التعامل والاندماج مع المحيط الخارجي، إذ تعتبر المدرسة هي أول محيط خارجي يعترض الطفل، ومن خلالها، يكتسب الطفل العديد من المهارات، كما تظهر بعض المشاكل السلوكية لدى أطفال آخرين.

رغم أهمية المسيرة المدرسية الطويلة، وأهدافها في اكتساب العلم، تحديد سلوكيات الطالب وتهذيبها، والتعامل مع الآخر، واكتشاف الميول العلمية والأدبية وبالتالي تحديد المسار المهني لاحقًا، إلا أن المدرسة بقيت عاجزة أو مقصّرة بتعبير أدق، عن توفير بعض المفاهيم الحياتية والعملية التي نحتاجها جميعًا، ونسعى إلى تعلّمها عن طريق الخبرة والتجربة.

في دراسة حديثة في بريطانيا تحدّث أحد الاستشاريين عن المفاهيم التي تنقص الطالب فور تخرجه من المرحلة الثانوية إلى الجامعة، التي تعتبر بداية الحياة العملية للإنسان، من حيث سِنّه، واستقلاليته أكثر عن أهله ومحيطه القريب.

يمكننا اختصار الدراسة في 10 مفاهيم لم تعلّمنا إياها المدرسة، وهي:

1- كيف تبيع:

لا يتعلّم الطفل ولا الطالب كيفية التعامل مع العملاء عند بدء العمل، ولا تدرس ذلك الجامعات إلا لطلاب مجالات البزنس والأعمال التجارية.

 

2- كيف تفكر:

كيف تسيطر على أفكارك، وألا تتبناها كلها دفعة واحدة، بل الترشيح والانتقاء مع ما يتوافق مع الشخص وتطلعاته.

 

3- كيف تتفاوض:

ربما يتعلم المرء أن التفاوض هو السبيل الأنجح في حل النزاعات والخلافات في كافة العلاقات، إلا أن ذلك يبقى ضمن المفاهيم النظرية.

 

4- كيف تواجه الفشل:

من أبرز ما يواجه المرء من صعوبات، خاصة في عمر الشباب، التعرض للفشل أو خيبات الأمل أو الإحباط، ولا يمتلك الأدوات أو الوسائل الصحيحة للتعامل مع هذه المشاعر السلبية، واعتبارها أمرًا طبيعيًا لا بدّ من حدوثه للوصول إلى النجاح.

 

5- كيف تدير وقتك:

عملية تقسيم الوقت على العمل والهوايات والتواصل الاجتماعي مع الخارج.

 

6- كيف تستثمر أموالك:

وهي من أهم المفاهيم الجميلة التي لا بد أن يتعلمها المرء منذ طفولته، عملية الادخار والتوفير والاستثمار في الثروات مهما كانت ضئيلة.

 

7- كيف تؤسس عملك:

يقصد هنا بالتحديد العمل الحرّ، في أي مجال كان، وأسسه ومبادئه والمهارات المطلوبة لاستمرار هذا العمل.

 

8- كيف تتعامل مع المال:

يتبنى الكثير أفكارًا سيئة عن المال وصعوبة الحصول عليه، أو أن الأموال الكثيرة هي فقط للمحظوظين أو تتطلب مجهودًا كبيرًا جدًا، لجمعها، وهذا المفهوم الخاطئ ورثناه غالبا عن البيئة المحيطة ولم تسعَ المدرسة إلى تصحيحه.

 

9- كيف تترك أثرًا:

أن تكون مؤثرًا ومحبوبًا ومتفاعلاً مع محيطك الخارجي مهما كان صغيرًا.

 

10- كيف تصبح شريكًا جيدًا:

أبرز مشاكل العصر هي تحديات العلاقات الاجتماعية، مع الأصدقاء أو الأهل أو علاقاتنا العاطفية. والسيطرة والتحكم والنجاح بشتى أنواع العلاقات هي مهارة يكتسبها الفرد عن أهله، أو عن طريق التجارب المتراكمة التي يخوضها، أو عن طريق الدورات والاستشارات النفسية والسلوكية.

 

إن إدخال هذه المفاهيم أو بعضٍ منها، أو مفاهيم جديدة يكسر رتابة العلوم والمنطق في المدرسة، لا تلغي دور أي من المجالات التخصصية في إدارة الأعمال أو علم النفس والسلوك، لأنها لا تعطي الإنسان كامل ما يحتاجه من هذه المهارات لكنها تساعده على اكتساب مستوى متوسط من كيفية التعامل مع تحديات الحياة الواقعية.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك