5 طرق لجعل الواجبات المنزلية ممتعة للأطفال

12 فبراير , 2017

الواجبات المنزلية أو الوظيفة، تُعَدُّ غالبًا من الأمور الشاقة لمتابعتها من قبل  الأهالي، وذلك لأن الطفل عادة لا يحب إنجازها أو يماطل ابتغاء مزيد من الأوقات في اللعب واللهو، وفي نفس الوقت، من الضروري الانتهاء منها على أكمل وجه بالإضافة إلى التأكد من أن الطفل قد استوعب الدرس الجديد وما الذي يقوم بعمله، فما الحل إذن؟

1- لا تأخذ الأمور بجدية مفرطة:

تذكر دائما أنَّ الدرجات والعلامات الجيدة في المدرسة ليست هدفًا في حد ذاتها، فالتركيز على تفوق طفلك قد يدمر حبه للتعلم. لا تبالغ إذن في تحميله طاقة أكبر منه، يمكن القول إن الواجبات الدراسية في كثير من الأحيان تعب وإرهاق لا طائل منه ولكنه تقليد وأداة لقياس فهم الطالب؛ غير أن الكثير من الدراسات تثبت عكس ذلك للأسف. بل إن بعض الدول بدأت بتحديد المدة التي يجب أن يقضيها الطفل في إنجاز وظائفه الدراسية بحيث لا تزيد عن نصف ساعة، ولنذهب بعيدًا أكثر إلى دراسة جديدة أثبتت أن أعلى النسب في التكليف بالواجبات المنزلية ترتبط مع الدول التي تتسم بدخل أكثر انخفاضًا وأقل في العدالة الاجتماعية.

2- صديق الواجبات:

وهي من الطرق الجميلة حقيقة والتي أعجبتني، بحيث نقوم بتحويل وقت الواجبات المدرسية إلى وقت للمنافسة في آن والمرح والمتعة واللعب في آن أخر، فيمكن مثلًا أن نقترح عليه دعوة صديقه المقرب في المدرسة لإنجاز الواجبات الدراسية معًا، ويمكن بالنهاية مثلًا مكافأتهما بخروج قصير أو وجبة مميزة وفي هذه الطريقة فوائد كثيرة منها اكتشاف أصدقاء أبنائكم عن قرب ونوعية الشخصية التي يفضلها ابنكم، بالإضافة لمقارنة مستوى ابنكم الدراسي مع أصدقائه ومستوى استيعابه للدرس مقارنة بأصدقائه وغيرها من الفوائد التي ستتكشفها مع الوقت.

3- المحفزات الابتكارية:

وهي من الطرق الاعتيادية ولكن من المفترض أن ننفذها بشيء من الإبداع والتجديد، كأن نكتب رسالة الى المدرسة أو المدرس بأنّ ابني أنجز الواجب بنفسه أو بسرعة وبهدوء، فتقرأ المدرسة هذه الرسالة وتشكره، وهذه عادة تصلح للصغار، أما الكبار فنحتاج لميزات أكبر كالسماح لهم بالخروج مع الأصدقاء أو مثلًا شراء هدية، مع ضرورة الانتباه أن هذه المحفزات لا يجب أن تكون هدفًا للأطفال أو الأبناء والهدف الحقيقي هو غرس ثقافة الاعتماد على النفس وإنجاز المهام المطلوبة في الحياة.

4- التطبيقات الإلكترونية:

يمكنك الاستعانة بالتطبيقات التعليمية والأدوات المتوفرة على شبكة الإنترنت لمحاولة ضبط شيء من الأوقات لدى الأطفال، والطلبة بشكل عام لشدة تعلقهم بهذه التكنولوجيا، فلنستفد منها مثلًا، وثمة الكثير من التطبيقات والأدوات لتنظيم الوقت وترتيب المهام، فنتعاون سوية في كتابة هذه المهام على الحواسيب اللوحية، ومن ثم نرتبها حسب الأهمية والزمن ونجعل الطفل يتحكم بهذه المواعيد بشرط الالتزام بها ومن التطبيقات المجانية على منصة أندرويد التي توفر بهذه المهمة هذا وهذا وهذا

5- أشركني وسوف أفهم

يمكن هنا أن نطبق حكمة الصيني كونفوشيوس والذي  كان مما قاله ” … أشركني وسوف أفهم ” فالأطفال يحبون التقليد والتمثيل، من الممكن أن تتيح له فرصة أن يكون معلمًا وأن تكون أنت تلميذًا لديه ليشرح لك مسألة ما؛ ومن ثم تقوم بطرح الأسئلة خلال الشرح للتأكد من استيعابه التام للدرس والتعرف على النقاط التي لم يستوعبها جيدًا وتتناقشا سوية فيها.

هذه بعض الاقتراحات، فلا تبخل علينا بغيرها.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك