7 نصائح لدرس قراءة غير تقليدي

9 أكتوبر , 2017

التقليدية دائمًا تزعجنا، والإبداع مطلب الجميع، ولكن مناله صعب، ذلك أن الإبداع “الإتيان بالشيء الجديد والمفيد” وهو ما لا يقدر عليه الأغلب، وعادة ما تكون حصص القراءة من أمتع الحصص على الإطلاق إذا ما أحسن المدرس إدارة الحصة وقدمها بالشكل الخلاق الذي يليق، ومن خلال هذه المقالة يمكن أن نزودكم ببعض النصائح التي ربما تزيدون عليها أو ترونها مناسبة فتأخذونها كما هي:

 

1- أكمل بنهاية أخرى:

وهي طريقة تحفز الطلبة على التفكير بعقلية الكاتب ولكن بنهاية أخرى، فنسأل الطلبة عن الذي لم يعجبهم في الرواية ومصير أبطالها، ما الذي يمكن أن يحدث لو كنت أنت الكاتب؟ هل يمكن أن تنهيها بذات الشكل، أو ربما تكون لديك نهاية أجمل، هل تفضل النهايات المفتوحة أم المغلقة..؟

كل هذه الأسئلة يجب أن تستحيل حبرًا على الورق من أجل تحفيز الطلبة على الكتابة ومنافسة أنفسهم بأنفسهم، فيكون لدينا 20 أو ربما 30 نهاية أخرى!

 

2- رواية تحولت إلى مسلسل:

عشرات الروايات والقصص تحولت إلى مسلسلات، بالطبع المدرس ملتزم تمامًا بالرواية أو القصة المطلوبة منه في المنهج ولكن لا بأس إن كانت نشاطًا خارجيا فيطلب من الطلبة، مشاهدة المسلسل ومقارنتها بالرواية وما هي أبرز الاختلافات ، وهل تقتل المسلسل الرواية أم العكس ، ومن الروايات التي تحولت الى مسلسل يمكنكم إيجاد بعضها هنا وهنا وهنا وهنا.

 

3- مثلوا الرواية أو صوروها فيلمًا:

وبالطبع هي فكرة قد نفذها البعض والبعض الآخر لا يعرف بهذه الطريقة، من الممكن أن نمثل بعض المشاهد أو الصفحات لتستحيل مشاهد حية يشاهدها الجميع، فنختار موقفًا ملهمًا، أو قيمة كبيرة يحث عليها الكاتب ونجسدها على شكل مسرح، ويمكن بالطبع الاستفادة جدًا من التكنولوجيا الحية المتوافرة الآن كالتصوير بكاميرات الهواتف المحمولة وغيرها، وهي نقطة سنذكرها باستفاضة تاليًا.

 

4- الاستفادة من التكنولوجيا:

وهذه النقطة حقيقة تحتاج الى شرح مفصل، فمن المعروف أن الجيل الحالي هو جيل الحواسيب اللوحية، وقلبه وعينيه وحتى أذنيه معلقان بها تمامًا علينا إذن – على الأقل – أن نجعل جلوسه عليها مفيدًا، وفي النقاط التالية بعض الاقتراحات.

 

5- استخرج الجمل التي يمكن أن تكون كأفضل بوست أو تغريدة:

طالما أن طلابنا يجلسون على فيس بوك وتوتير ليل نهار، فلننشئ حسابًا باسم الرواية التي يدرسها الطلبة، أو وسمًا وليغرد الطلبة عليه، ولتكن مسابقة بينهم حول أفضل الغريدات التي تخضع لمعايير فوز واضحة مثل إعادة التغريد وتقييم لجنة مختصة وإلخ، المهم في الفكرة هي ليس فقط قراءة الرواية مرة بل التمعن أيضًا في الجمل المختبئة والكنوز اللغوية التي يجب على الطلبة التأمل فيها وحفظها عن ظهر قلب.

 

6- تدشين أفضل فيديو جرافيك:

بعض الطلبة مثلًا لا يحب الجلوس على فيس بوك أو توتير، هو مولع بالمونتاج، من الممكن مثلًا أن يتعاون طالبان أو أكثر، أحدهما في استخلاص الجمل المفيدة والثاني في كتابتها وإنتاجها على شكل موشين جرافيك، وطبيعي أن يكون الطرفان مسؤولان عن المحتوى، والشكل أيضًا، فلا نحيد عن الهدف الأساسي وهو قراءة المحتوى والاستفادة منه.

 

7- تطبيق هاتفي:

يمكن أن نذهب بعيدًا – سيما إن كانت الرواية تستحق – وندشن تطبيقًا بسيطًا مجانيًا على منصات الهواتف الذكية للرواية بنص الرواية نفسها ومختصر لها وأبرز الجمل التي قيلت فيها وأبرز ما قيل عنها، ونضيف بعض من الأبواب الأخرى بحسب قدرات واهتمامات الطلبة.

هذه بعض الاقتراحات وأراها لا تحتاج إلا لقليل من الجهد – أقول قليل من الجهد – لكنها تحتاج الى الصبر وكثير من التحفيز الداخلي والخارجي.

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك