المسرح المدرسي

18 نوفمبر , 2013

المسرح المدرسي يعلب دوراً كبيراً ومهماً، وله تأثير بالغ على الطلاب، ومع ذلك لا يوجد مسرح مدرسي في كثير من المدارس، وإن وجد في بعض المدارس فبلا اهتمام، ولا يدخل ضمن الأنشطة المدرسية إلا نادراً، ويقتصر أحياناً على بعض الإذاعات المتميزة، أو الاحتفالات والمناسبات التي تقيمها المدرسة.

إن المسرح المدرسي يعمل على كشف الإبداعات والمواهب وينميها، ويسمح للطلبة المبدعين والموهوبين من التعبير عن أفكارهم ويظهر أعمالهم الإبداعية

، ويعطيهم مساحة من الحرية التي تحررهم من قيودهم كطلبة، ومن خلال المسرح يستطيعون طرح المواضيع والقضايا التي تهمهم بجراءة، والتي ربما لا يستطيعون التحدث بها بطريقة مباشرة، أو كحوار بينهم كطلاب وبين المعلمين أو الإدارة المدرسية، ولكن يمكنهم عبر المسرح بطريقة مقنعة وسهلة وجذابة.

وأيضاً المسرح المدرسي يساعد ويشجع ويحفز الطلاب على التفكير والتساؤل والملاحظة، ويحفز على الاجتهاد والمذاكرة والاستطلاع والمعرفة، وقد يكون حل لبعض المشكلات الطلابية، كما يؤدي للنشاط والحيوية والبحث والاكتشاف.

نلاحظ اليوم أن المدارس وخاصة الأهلية تهتم كثيرا بالألعاب وبعض الأنشطة، وهو شي رائع ومحفز للطلاب، لكن أين الاهتمام بالمسرح المدرسي كما هو الاهتمام بمختلف الأنشطة ؟! إن على المدارس إحياء المسرح المدرسي، الذي سيكشف العديد من الطاقات الإبداعية والمواهب المختلفة، كما على المدارس إيجاد مدرب مختص بالمسرح والفن بشكل عام، كما هو الحال في إيجاد مدرب للرياضة وبقية الأنشطة.

 

 

طالب في السنة الرابعة

جامعة العلوم التكنولوجيا – تخصص إعلام

المسرح المدرسي-2.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

أروى التل منذ 3 سنوات

لفتة عظيمة تجاه المسرح المدرسي من ناحية إحياءه وفائدته في التعليم والتواصل ومن ناحية أدب المسرح كأدب يعاد أحياؤه من المدارس.
حدثتني إحدى الطالبات من أمريكا عن الطريقة التي يدرسون بها التاريخ بعدأن كانت تتذمر من طريقة الحفظ المطلق خلال فترة وجودها في إحدى الدول العربية فقلت لها ، ولكن كيف تريدين أن تدرسي التاريخ إذًا وكيف كنت تدرسينه أصلًا في امريكا قالت : كنا ندرسه عن طريق المسرح الصفي ، كنا نحضر للحصة مثلا من القرون الوسطى بملابس القرون الوسطى ونمثل الحقبة تمثيلًا حتى كانت ترسخ في أذهاننا كل المعلومات بطريقة مسلية وفيها نشاط عامر مما لا نحتاج معه إلى أن نحفظ ونقضي وقتًا كبيرًا في ذلك فقد رسخت المعلومة في اذهاننا .
الموقع الشخصي

أضف تعليقك