باص المهمشين، باص مختلف!

28 يناير , 2011

 مشكلتي بدأت عندما بدأتُ أذهب بالباص الى المدرسة بسبب بُعد بيتي عن المدرسة،  المدرسة وبحكم وجودنا في مدرسة أغاثية لا توفر لنا باصات، وبحكم أننا في منطقة شعبية فقيرة فنحن نعاني وبشدة من موضوع المواصلات من وإلى المدرسة، الباص الأول الذي إشتركنا مع سائقه كان يتأخر علينا كثيرًا، فتضيع علينا الحصص، أما الباص الثاني فهو يبحث عن رزقه لذلك يأخذ عدد لا بأس به من الطالبات والنتيجة أننا نتراكم فوق بعضنا البعض،والوضع اصبح مستحيل، والباص الثالث قصصه غريبة عجيبة، فسائق الباص يغازل الطالبات من خلال المرآة، ويصبح اليوم معجبًا بفلانة وغدًا بعلنتانه من الطالبات، وأخيرًا ذهبتُ لأُطمئنُ امي " هذا السائق الذي إشتركنا معه  أي الأخير حبيبته جالسىة في المقعد الأمامي ولا ينظر لأحد"، إنتهى نصف الشهر ونحن بخير وسلامة، وبعدها يا لهول ما رأيت جلستُ في الباص من الخلف أنا وزميلتي طبعا، وإذ بالسائق (ع) مجهز الباص فرشة ومخدة وهلم جرا، ذهبت لأمي وقلت لها: "أشعر أنَّ وضع الباص مريب ومشبوه، وأنا خايفة"، قالت لي أمي: "هل عمل السائق شيء؟" قلت: "لا يا أمي يخاف أن ينظر الى أي أحد بسبب حبيبته"، في اليوم التالي جلستُ أنا وزميلاتي في الباص من الخلف، وأخذنا نعبث بأغراض السائق، ووجدنا كيس وفتحنا الكيس، ويا لهول ما رأيت (ملابس داخلية نسائية لم أرى مثلها من قبل في حياتي، قمصان النوم  من كل شكل ولون)، أخذنا نتفقدها أنا وزميلاتي، أقسم  أنني لم أرى في حياتي مثلها أصلاً! حتى شرحت لي صديقاتي أنَّ هذه أشياء عرائسيِّة، بالطبع تركنا الباص علَّ وعسى أن يرزقنا الله بباص تخلو منه المشاكل، مادام احدٌ ما لا يهتم بشؤوننا نحن المهمشين، مدارسنا بالكاد تكون مدارس، وحياتنا بالكاد تكون حياة، ومشاكلنا لا تنتهي! لكن شيئًا واحدًا فقط أريد أن أعرفه، لماذا يحمل هذه الملابس في الباص بعد أن عرفت أنَّ هذا السائق متزوج وعنده بيت!. وما أعرفه أنَّ ملابس كهذه يجب الإحتفاظ بها في خزانة البيت وليس في كيس في باص يقوم بتوصيل طالبات المدارس، كلما طرأت في بالي الفكرة أموت خوف من الوضع، أشعر برهبة غريبة، يا الله أحمنا، يارب لا أريد الآن أكثر من باص، باص مدرسي مثل الباقين!.
طالبة في الصف السابع
مدرسة اغاثيِّة تابعة للأونروا
 


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات 15 تعليق

Arwa al tal
Arwa al tal منذ 8 سنوات

إبنتي أيمان أبو شقير

تقولين كلام جميل جدا في تعليقك الأخير عن أننا يجب أن نكافح وننتزع حقوقنا ..هذ صحيح بالضرورة، واظن أنهم فعلوا الا ترين معي أنهم حاولوا أربع مرات البحث عن سائق جيد والرابع كان هو المأساوي وهم بالضرورة سيبحثون الآن عن الخامس. ألم يفعل ذلك البوعزيزي الذي أقام الثورات ولن يقعدها حتى تستعيد الشعوب العربية حقها وتنتزعها من حكامها نزعا ، البوعزيزي لمن لم يتابع قصته عاش يتيما فقيرا منذ طفولته كافح كفاحا مريرا حتى تخرج من الجامعة لكنها رغم كفاحه لم تقدم له شيئا هل المسؤولية كانت دائما مسؤليته ؟! ولم ييأس رغم كل الظلم المحيق به وغدا يبيع الخضرة وهو الخريج الجامعي على عربة !! ليساعد أخواته لتكميل جامعاتهم .

ثم جاءت الحكومة وبكل صفاقة لتسرق منه رزقه وذهب ثلاث مرات لترخيص العربة أو ما شابه ليكمل مشوار كفاحه حتى لطمته الشرطية او ما شابه على وجهه، ففقد لحظتها أعصابه ، لأنه احتمل الفقر واحتمل اليتم واحتمل مسؤولية أمه وأخواته لكنه لم يستطع إحتمال الذل، حرق نفسه.

ما يهمني هنا أنك ترين بعين بصيرة أنه حاول إنتزاع حقه في البقاء والعيش بكرامة وكثير من الفقراء والمهمشين من قبل حكوماتهم واحيانا الطبقات العليا من المجتمع يكافحون لأجل ذلك، ويحاولون ولكن السؤال الذي يطرح نفسه أليس هناك طرف آخر عليه ان يقدم أيضا، كلنا نعرف ان الحكومات عليها ان تقدم وفي حالتنا هذه كل المؤسسات التعليمية من وزارات التربية والتعليم والأونروا وغيرها عليها ان تتحمل ايضا مسؤولياتها ، أنا لا يهمني ما قالته أسيل كهمٍ تبثه، انا يهمني مغزى الحكاية . لماذا على طالب العلم ان يعاني ويعاني ويعاني .

أليس من واجب الحكومات ان تقدم للطلبة كل إحتياجاتهم أم انهم ينتظرون الثورات لتحدث !!
زوجة بن علي رئيس تونس هربت وهي تحمل في جعبتها طن ونصف من سبائك الذهب ، المضحك في الموضوع يا ايمان أن هذا ما فعلته وهي هاربة، يا ترى كم كانت تسرق من أموال الشعب وحق البوعزيزي وهي في السلطة ؟!
سمعنا جميعا عن سيدة اولى اخرى يعيش شعبها بالغلاء الفاحش ويهديها سيد البلاد زوجها في عيد ميلادها يخت سعره بالملايين ، والكثير الكثير من قصص السيدات الأوائل والشيخات والأميرات والملكات أليست هذه اموال الشعب ، واموال يجب ان تدفع لباصات الطلبة مجانا ووجبات طعام مجانا ومختبرات على احدث طراز .

ليست أسيل وحدها واهلها مطلوب منهم ان يوفروا لأنفسهم باص وأن لم يجدوا السائق المناسب فليذهبوا الى الجحيم او فليذهبوا الى المدرسة حفاة عراة مشيا على الأقدام لتسعد السيدات الأوائل بنعيم اليخوت ، الحكومات والرؤساء عليهم أيضا واجب كبير وكبير جدا
نيلسون مانديلا يا ايمان في جمهورية جنوب أفريقيا عندما جاء الى الحكم أبان الحكم العنصري طلب من كل المدارس ان توفر وبالمجان وجبة طعام مجانية للطلبة ، لأنه يعلم أن هؤلاء الطلبة السود أغلبهم من الفقراء وقد يمضي الطالب نصف النهار في المدرسة يشعر بالجوع الشديد ولا يستطيع متابعة علومه ، فأراد أن يوفر لهم لقمة تقيهم لحظة جوع تحرمهم من التركيز على العلم ، مع ان هذا الأمر في دولة بحجم جنوب أفريقيا سيكلفهم الكثير .
هذا هو الحاكم المسؤول .
اسيل عرضت همها لا اكثر ولا أقل وتمنت على الله أن يرزقهم الله في البحث عن الباص الخامس سائقا مناسبا . ولم تذهب لتحرق باصات المدارس كلها لتلفت الإنتباه الى معاناتها ، وتنتزع حقها كما تقولين إنتزاعا وتُثوِّر شعبا بكامله من خلفها . فهل نعاقبها نحن أيضا ؟! أم نقف معها ؟!

Eman Abu Shqair
Eman Abu Shqair منذ 8 سنوات

حتى لوكان اسم المقال السابق ليس له علاقة بالتهميش فهذا لا ينفي كون القضية لا تتعلق باي جهة تعليمية ،، فليسو من استأجروا لها سائق الباص هذا ،اللوم يقع على اهلها وسوء اختيارهم للسائق ،، لذلك فالمسألة ليست لها علاقة بالتهميش من قبل أي أحد ….وما علق لا ينم عن عدم فهمنا للعنوان الحالي ،، ولكن لأن الأمر لا يتعلق بهيئة تعليمية او وزارة او ما شابه..
مع جزيل الشكر

Arwa al tal
Arwa al tal منذ 8 سنوات

الطلبة الإعزاء
لقد نوهنا سابقًا في قسم المقالات الإدارية في مقال ” كيف تكتب معنا ” أننا في الإدارة نقوم أحيانًا بتغيير العناوين والصور، بحسب ما ترتأيه الإدارة، قمنا بتغيير عنوان أكثر من مقال، كان هذا المقال من ضمنهم. أما من لم يفهم مغزى العنوان الذي يسلط الضوء على المشكلة او على فكرة المقال فهذه مشكلته، أما ولإزالة الفضول فإن عنوان هذا المقال الأصلي والذي كتبته صاحبته فهو ” باص المدرسه ” هكذا بإختصار .

Eman Abu Shqair
Eman Abu Shqair منذ 8 سنوات

شكرا على نقاشكم المثري … ربما قسوت في الكلام في تعليقي الأول … اسفة .. ولكن صديقتي حنين تقول (( لاتلوم المدرسة إنها لم توفر لها باص هي ذكرت في لبداية أن المدرسة لاتوفر لها باصات بحكم الظروف ووو << جملة خبرية خالية من أي اعتراض )) فمع أنها خبرية إلا أن هذا لا ينفي كون أهلها هم المسؤولين عن اختيار الباص لابنتهم وان كانوا قد حاولوا اكثر من مرة فهذا الباص الثالث … فهم المسؤولون عن توفير وسائل امنة لنقل ابنتهم للمدرسة .. مع أنني أخطئت في التشكيك إلا أنني مصرة على أن المسؤولية مسؤولية أهلها والمشكلة مشكلتهم ..فنحن من يجب عليه انتزاع حقوقه انتزاعا لا انتظار من يقدمها لنا على طبق من ذهب ،، في النهاية الخطأ خطأ أهلها .. أجعل ابنتي تمشي ساعة غلى المدرسة يوميا ولا أعرضها لمثل هذه المواقف !
وفي الأصل اسم المقال باص المهمشين مختلف … إذا هي تتكلم عن نفسها ! ومن همشها؟ أليس أهلها هم المسؤولين عن توفير الباص لها بسائق منضبط؟ إلى أين وصلنا إذا؟ من همشها؟ أجيبوني ؟! ألم تقولوا أن القضية لا تتعلق بوزارة للتربية والتعليم أو حتى هي من قالت ذلك؟ إذا من همشها؟ أنا اعلم يقينا أن هذا الموقع ليس للأغنياء دون الفقراء وليس لمن حياتهم مثلى دون الآخرين! ولكن علينا أيضا أن نستنفذ كل الحلول أن نطالب بحقوقنا أن نحافظ قدرا الإمكان على حقوقنا! نعم! فمثلا كما أقول أن معلما لا يدرسنا لم لا اتوجه لمربي الصف من ثم إدارة المدرسة لعرض مشكلتي ؟ نحن جيل اليوم علينا الاستماتة لإيجاد الحلول! فلا احد يحلم بنا لكي يبحث عن ما نعانيه من مشاكل ،، هذا ما كنت أود قوله ولربما أخطات في طريقة عرضه ..

وشكرا لكم

Haneen Odeh
Haneen Odeh منذ 8 سنوات

عزيزتي ايمان العشا .. انك كنت انت وغيرك والغير الكثير بيعانوا في طريق الذهاب للمدرسة وعدم وجود باصات وووو هذا لايعني انه هذا الشيء الطبيعي واللي لازم يبقى ..
نحن لا نقول بأن هذه الطالبة هي الوحيدة التي تعاني عن باقي خلق الله
تسليط الضوء على مشكله لايعنى انه ليس هناك مشاكل اكبر منها ومعقدة اكثر منها

نحن هنا منبر لقول الحقيقة ولتحسين أوضاعنا وأوضاع غيرنا الطلابية قدر المستطاع
تحياتي لك 🙂

Haneen Odeh
Haneen Odeh منذ 8 سنوات

يا إيمان .. لماذا تصرّي على إنه أهلها هم المسؤولين !!
مذكور في المقال أنهم يبحثون ويجربون
ربما هناك قلة في السائقين عندهم ماأدراك !!
وماأدراك يمكن تحدثو مع مسؤولين ولم يستجيبوا لهم

في النهاية نحن بشر ومحكومين بظروف محددة
غريب اصرارك على هذا الاتهام

خالص التحايا ..

Haneen Odeh
Haneen Odeh منذ 8 سنوات

السلام عليكم..التعليقات في الأعلى كفت ووفت ..

أما عن إيمان، تحياتي لك في البداية

"كل هذا يحصل مع طالبة في الصف السابع؟! أم لنقل هذا المقال كتب بيد طالبة من الصف السابع ؟!بصراحة لا أتخيل أن هذا يحصل هنا ! إن كان هذا هو الواقع فأنتم المذنبون ! فقد كان من الأجدر بكم أن تتوجهوا لوزارة التربية والتعليم لديكم فهي من ستحل لكم المشكلة لا هذا الموقع مع احترامي له !
فإن كاان هذا هو الواقع فأنتِ من همشتِ نفسكِ لا المسؤوليين عن مدارسكم ! لديك حلول بديلة إن لم تستطع الوزارة فعل هذا ،، ولكن يبدو لي اننا نريد الانتقاد فقط ! يمكن لوالدتك التوجه لمديرية التربية أوالوزارة ان استلزم الأمر ! إن كنتم تريدون حلول لا الانتقاد فقط مع انني بصراحة لا اصدق ان هذا يحدث هنا!"

-أولا: ليس من حقك أو حق احد غيرك تكذيب قصة أو قضية نشرت في مواقع رسمية وموثوقة مثل موقع صوت الطلبة .. من حقك التساؤل نعم ، ولكن لا أحد يحب أن يشكك أحدا في مصداقية كلامه خصوصا إن كانوا إخوان لنا يعيشون في ظروف تستوجب علينا مساعدتهم ومساندتهم لتجاوزها.
ثانيا: من قال لك بأنهم لم يتوجهوا ولم يفعلوا ولم يشتكوا ؟؟ ربما تحدثوا وانبحت أصواتهم وهم يطالبون، ولكن لا يخفى عليك بالتأكيد نحن نعيش في زمن لا أحد يسمع للشكاوى إلا من رحم ربي
لذلك هي لم تجد سوى الكتابة ونشر قصتها ليعرف ويسمع جميع الناس مايحدث في أماكن نحن نجهلها ولانعرف مايحدث في جنباتها..
كمان لاتقللي من أهمية المواقع الالكترونية في عصرنا الحالي، موقع الفيس بوك مثلا انطلقت منه العجائب..

"لحظة ،أنتِ تقولين أن المدرسة لا توفر لكم الباصات ، لذلك انتم من يستأجره ! ونحن كذلك ! لكن يبقى اختياركم للباص هو السبب! إذا ما دخل المدرسة؟! هذه قضيت سوء اختياركم لسائق الباص! أرجو أن تفكروا في الامر مرة أخرى!فمدرستي لا توفر لي باصا ولكن أهلي يختارون سائقا لا يقوم بمثل هذه الافعال!"

هي لاتلوم المدرسة إنها لم توفر لها باص هي ذكرت في لبداية أن المدرسة لاتوفر لها باصات بحكم الظروف ووو … جملة خبرية خالية من أي اعتراض

تقولين لها يبقى اختياركم للباص هو السبب مع أنها تذكر أكثر من مرة تجربتها مع سائقي لباصات وفشلها وأهلها في إيجاد سائق جيد..
نعم اهلك يوفرو لك سائق باص جيد لأن ظروفك ربما أفضل من ظروف أسيل وغيرها، ولكن الموجود عندك ليس بالضرورة يكون موجود عند غيرك
مشكلتنا أننا دائما نتحدث وننظر من بعيد دون أن يكون أدنى معرفة بالمشكلة وحيثياتها
يجب أن نعيش حياتهم وظروفهم حتى نستطيع أن نحكم عليهم ما إذا كانوا هم السبب أم لا…

تحياتي لك 🙂

ايمان عشا منذ 8 سنوات

يا جماعة أرى انكم تنظرون للموضوع بزوايا غريبة بعض الشيء…المشكلة لاتكمن في المدرسة و لا النظام و لاالفقر و الفقراء..والمطحونين و غير المطحونين..المشكلة هي فقط في سوء الاختيار و التدقيق ..و المسؤولية من وجهة نظري تقع على الأهل وعدم تدقيقهم في اختيار الشخص الذي أولوا له مسؤولية توصيل بناتهم يوميا…
واني أرى هذه الفتاة أفضل حالا من أطفال كثر يضطرون يوميا للذهاب للمدرسة صباحا و مساءا..مشيا على الأقدام ..يتحملون حر الصيف .. وبرد الشتاء…
لقد كنت واحدة من هؤلاء الأطفال أذهب للمدرسة مشيا لست وحدي,,وانماكل طالبات.المدرسة….ولم أشعر يوما بأني اقل حظا من غيري..لأن هذا نمط جميع مدارس الحكومة و المدارس التابعة للأونروا….فغالبية الطلاب يصلون اليها مشيا على الأقدام…وهذا لا يشكل عائقا لأن المدارس كثر و على الأهل اختيار المدرسة الأقرب للبيت…
وقد كانت رحلة الذهاب ة الاياب نوعا من انواع المتع لتبادل اطراف الحديث مع الصديقات..وهونوها بتهون..

sarah
sarah منذ 8 سنوات

تقولين يا إيمان في تعليقك:
“كل هذا يحصل مع طالبة في الصف السابع؟! أم لنقل هذا المقال كتب بيد طالبة من الصف السابع ؟!”
وما المشكلة في أن يُكتب هذا المقال بقلم طالبة في الصف السابع، تشرح فيه همّها ومشاكلها، عجيب أمرنا، نسمح لأنفسنا قول ما نريد، أما هؤلاء الذين لا يملكون بيدهم أي حيلة، أو لأكون صريحة أكثر تلك الطبقة الدنيا من المجتمع كم نظلمها ونقيّدها ونكذّبها ولا نصدّق أخبارها، نظن أننا وحدنا الصادقون في هذا العالم !

وتقولين في تعليقك يا إيمان:
“فإن كاان هذا هو الواقع فأنتِ من همشتِ نفسكِ لا المسؤوليين عن مدارسكم !”
عجبا، يُظلمون، ويُقهرون، ثم نتهمهم بتهميش أنفسهم، صدق من قال “ما بشعر بالهم إلا صاحبه”

ومما قلتيه أيضا:
“لكن يبقى اختياركم للباص هو السبب! ”
أعتقد أن أسيل أوضحت في مقالها أن هذا هو الباص الثالث بعد بحث ومعاناة !!
عزيزتي إيمان، أتظنين أننا نعيش في عالم للمثل العليا، عالم تملؤه الأخلاق الحميدة والأخوة والمحبة والتسامح؟؟؟
إن كنت لم تتعرضي في حياتك لمواقف مثل هذه، والحمد لله على ذلك، وعلى النعمة التي نحن فيها، فلا تكذبي غيرك، لأنهم يعانون ويعانون ويعانون، أكثر مما تتصورين! هؤلاء الفقراء، مشاكلهم تختلف عنا تماما، ألا يجب أن نصغي السمع لهم، أن نمد لهم يد العون، ونقف بجانبهم ؟؟

أعتقد أن من حقنا جميعا أن نعبر عن تجاربنا، ويجب علينا أن نتعلم من معاناة الآخرين يا صديقتي إيمان، ونعلم أن هناك أناس في هذا العالم، لهم مشاكلهم التي لا يعلم عنها أحد، فليس الجميع سواء، وكذلك أصابع يدنا الواحدة !

إيمان أبو شقير منذ 8 سنوات

لحظة ،أنتِ تقولين أن المدرسة لا توفر لكم الباصات ، لذلك انتم من يستأجره ! ونحن كذلك ! لكن يبقى اختياركم للباص هو السبب! إذا ما دخل المدرسة؟! هذه قضيت سوء اختياركم لسائق الباص! أرجو أن تفكروا في الامر مرة أخرى!فمدرستي لا توفر لي باصا ولكن أهلي يختارون سائقا لا يقوم بمثل هذه الافعال!

Arwa al tal
Arwa al tal منذ 8 سنوات

إبنتي اسيل

طالبة بمثل عمرك الصغير تصطدم بمثل هذه الأمور في طفولة مبكرة، لهو جريمة المجتمع كافة، وهذا ما يستدعي القول ان كل مؤسسة تعليمية سواء كانت الأونروا أو وزارة التربية او الحكومة او أي منظمة تختص بالتعليم أن توفر لطلابها حاجاتهم الأساسية، حتى يكون تركيزهم على دروسهم ، لا على قصص وهموم جانبية وضعوا في صلبها دون إرادة منهم .
إن كان هذا المقال ثقيلاً على أسماعنا فإنني لأتساءل بحق السماء كم هو ثقيل مضمون هذا المقال على نفوسكم الطرية الخائفة من أن تتعرض لأية مصيبة من أشخاص بلا اخلاق وقيم ، والمجتمعات مليئة بهؤلاء .
كم هو هذا المضمون ثقيل على اسماع آبائكم وأمهاتكم الذين لا حول ولا قوة لهم بسبب قلة ذات اليد والحيلة ، وهم يبحثون ليل نهار عن إستئجار باص يريح أعصابهم لنقل بناتهم الى المدارس وهم مطمئني القلوب والعقول أن بناتهم في أيدٍ أمينة.
وكم هو صادم ان تكون مشاكل الطلبة قد وصلت الى هذا الحد .
شكرا لك .

Rahaf Shama
Rahaf Shama منذ 8 سنوات

أسيل ..مقالك مؤلم حقا .. ألهذا الحد وصلنا ؟؟ وإلى هذه الدرجة بلغ تهميش الحكومات لطلابها ومواطنيها ؟؟
هه .. وإذا انتفضت الشعوب يقولون فوضى وإثارة شغب .. !!
بصراحة ألجمت الألسنة فماعاد المرء يدري سبيل للنطق ..
وبما أنكم بحثتم في أكثر من حافلة فهذا يعني أنكم حاولتم طرق الأبواب .
لكن إن كانت المدرسة لا تملك من الحافلات ما يصل إلى منطقة بعيدة كالتي تسكنوها ، فكيف ينتقل إذا السكان عامة إلى المدينة ؟ أما من وسائل نقل عامة ؟

أسيل .. أحييك على خطوتك الرائعة بتقديم مقالك وصوتك إلى هذا الموقع الهادف ،
فهو لنشر الفائدة ولخوض النقاشات في أمور التعليم ، إضافة إلى توسيع مدارك الجيل في وعي قضاياه وحثه على المطالبة بحقوقه ، وتحرير فكره .
وإضافة له لا بديلا تقدمي مع أهلك إلى الجهات المسؤولة واشرحي لهم مشكلتك بكل ثقة لا رجاء ، فحقك في التعليم يجب أن تحصلي عليه أنت إخوتك وزميلاتك جميعا
فلاتتواني إطلاقا .

Arwa al tal
Arwa al tal منذ 8 سنوات

موقع صوت الطلبة من انحاء العالم، ليس موقعا مخصصا للأغنياء ولا للذين يعيشون حياة كريمة وردية ،ومن حق الطلبة أن يكتبوا فيه همومهم ومشاكلهم ، ومن حق الفقراء أن يتحدثوا عن معاناتهم اليومية .
من الناحية الثانية لقد تم تحرير هذا المقال ليظهر بأنسب صورة ولا يجرح مشاعر أحد .
ومن الناحية الثالثة الذي لا يريد ان ينشر في الموقع بسبب النشر للفقراء والمساكين والمهمشين فهذه حريته الشخصية ووجهة نظره الشخصية.

إيمان أبو شقير منذ 8 سنوات

كل هذا يحصل مع طالبة في الصف السابع؟! أم لنقل هذا المقال كتب بيد طالبة من الصف السابع ؟!بصراحة لا أتخيل أن هذا يحصل هنا ! إن كان هذا هو الواقع فأنتم المذنبون ! فقد كان من الأجدر بكم أن تتوجهوا لوزارة التربية والتعليم لديكم فهي من ستحل لكم المشكلة لا هذا الموقع مع احترامي له !
فإن كاان هذا هو الواقع فأنتِ من همشتِ نفسكِ لا المسؤوليين عن مدارسكم ! لديك حلول بديلة إن لم تستطع الوزارة فعل هذا ،، ولكن يبدو لي اننا نريد الانتقاد فقط ! يمكن لوالدتك التوجه لمديرية التربية أوالوزارة ان استلزم الأمر ! إن كنتم تريدون حلول لا الانتقاد فقط مع انني بصراحة لا اصدق ان هذا يحدث هنا!

Arwa al tal
Arwa al tal منذ 8 سنوات

طالبة في الصف السابع !

أضف تعليقك