من الكابوس إلى الحلم الجميل

13 أكتوبر , 2013

لم نعد نرى الطلبة في دولنا العربية يتذوقون طعم التعلّم بتلهف واستمتاع، أو نراهم فرحين بسماع جرس ابتداء اليوم الدراسي . أصبحت الأقلام والدفاتر والكتب هي كابوس طالب اليوم، وأضحى يذهب إلى مدرسته مكرهًا غير متشوقٍ للتعلم ولا يرى أن ذهابه عائد بالنفع على أمته ووطنه ونفسه. وذلك لأن التعليم أصبح في دولنا مهترئًا، عجوزاً، ولا يتناسب مع هذا الجيل، حيث أن طريقة تفكيرهم أصبح مماثلة للتكنلوجيا الحديثة حولها، فمن المستحبل أن تجذب أساليب التعليم الهرمة انتباههم، وأصبح طابع التعليم لدينا نظريًا بشكل كبير، وممل ولا تتخلله الطرق التعليمية العملية؛ وهو ما ينفر الطالب من التعليم، فلا بد من تجنب وضع الطالب في ممر ضيق في تلقي التعليم، و جذبه عن طريق استخدام التكنلوجيا في ذلك.

لاسيما بعد أن أصبح مجال التكنلوجيا مفتوحًا بشكل كبير وهو ما يفيد في التعليم في هذه السنين، فأصبح من الإمكان وضع المناهج والدروس في الألواح الذكية والكتابة عليها مما يغني عن الحقائب والكتب، أيضًا لا بد من استخدام الطرق التعليمية المسلية بشكلٍ أكبر من الطرق النظرية، فبدلاً من من تلقي المعلومات بشكل معتاد ونظري يمكننا استخدام الرياضة أو الرسم والفن أو الكثيد من النشاطات أخرى، فلو أصبح الطالب يتعلم عن طريق نشاطات ومواهب يحبها لغدا يتعلم باستمتاع وهمة  ولأظهر كل طاقاته في التعلم، ولكن للأسف ما لا نراه عندنا، مما يشكل خطرًا كبيرًا،  فلا تقام أمم ولا حضارات ولا دول إلا بالتعليم الصحيح ولا يقام التعليم الصحيح حتى يعطى بشكل صحيح.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك