هيبة أم خيبة ؟!

24 فبراير , 2013

 

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”514″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”449″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

لم تعتد أسماعنا – نحن طلاب التوجيهي- أبداً أن تُكذّب أيّـاً من معلمينا ومسؤولينا «وخصوصاً فيما يتعلق بالتوجيهي»:
« أنتم أبناؤنا، الوزارة دائماً تسعى لمصلحتكم!، سنعيد للتوجيهي هيبته! ستكون سنة الاجتهاد! لكل مجتهد من اسمه نصيب !»وغير ذلك من الأكاذيب، التي عششت في أذهاننا، فاستبشرنا خيراً، ولم نقبل يوماً أن تنام أذهاننا إلا وقد مُلئت بمعلومات جديدة ومعادلات وحسابات ! كانوا كلما أقاموا حواراً أو مؤتمراً، حول التوجيهي، نتسابق لأن نتابعه على شاشات التلفاز، ربما لتطمئن قلوبنا، بأن هذا التعب المتواصل لن يذهب أدراج الريح !

 

كــُنا لا نثق أبداً فيمن يدّعي التسريب! أو ينادي بوجود الغش فيما سبق من دورات التوجيهي ! وإن صدّقنا، فلا نكاد نتخيّل أن يحصل هذا في دورتنا الشتوية هذه! فلقد سمعنا حتى أطرشتنا، عبارات الثقة والاعتزاز بإعادة الهيبة !
هيبة أم خيبة ! أنتم من أعلى شأن التوجيهي في بلدنا ! وأنتم من سعيتم لأن تكون العلامة هي المقياس الوحيد الذي على أساسه يُصنّف العبقري والضعيّف!
أنتم من جعلتم 99 حلماً يراودنا كــأشباح متهالكة!  99 تلك التي لا ينالها إلا من تعب وسهر ودرس واجتهد ! درسنا واجتهدنا، تعبنا وطال الجهد أجسادنا،
 ترانا في الليل لا نفتر، وفي النهار لا نشتكي ولا ننهر ! مضت الأيام ولم تكن يا حكومتي الـ 99 من نصيب من اجتهد فقط! فمن لديه المال الوفير، والمنصب الراسخ في الفساد، فلا داعي لأن يقلق، فماله يوازي ذلك التعب، وذلك السهر، لا بل يساويه وأكثر !!

 

 

حكومتي! واللهِ ما زلنا على مقاعد الدراسة! ولا خبرة لنا بتلك الواسطات والمناصب ! لا تتهادى إلى مخيّلاتنا تلك القذارة التي يمارسها بعضهم في التسريب والغش ! أرهقتمونا وربّي ! أما آن للفساد آن يندثر! أما آن لتلك « الواسطات» أن تواجه !
 

 

آن والله آن.

 

طالبة في الصف الثاني عشر

مدرسة حكومية في الأردن

study.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

TrevorTus منذ 4 سنوات

It is a beautiful photo with very good light 😉

my website – http://journal-cinema.org/

الموقع الشخصي

أضف تعليقك