هل تحلم مثلنا في صوت الطلبة؟

11 يناير , 2012

  منذ دخولنا إلى المدرسة، ومنذ أن بدأنا تعليمنا الابتدائي إلى أن وصلنا إلى المرحلة الثانوية – التي أوشكنا على إنهائها- ونحن ندرس القرآن الكريم والحديث والفقه والتوحيد، بل وتأخذ هذه المواد النصيب الأكبر من جدول الحصص اليومي، بحكم أننا مسلمون ويجب علينا تعلم أمور ديننا، وتهذيب أخلاقياتنا، والرقي بتعاملنا. ويقومون بتعليمنا هذه المواد بهدف تخريج جيل واعد، يتخلق بأخلاق دينه الإسلام، و يدرك المبادئ والأسس والسلوكيات القويمة التي يسير عليها في حياته.

Buy cheap Viagra online

 ولكن هذا الجيل لا يمكنه الالتزام بهذه المبادئ والأسس والأخلاق، إلا إذا وجد بيئة تسهم في تنمية هذه الأخلاق، وتزرع فيه السلوكيات الحسنة، وتنبذ السيئة. أتطرق هنا إلى بعض الأفعال التي تصدر من المربين، والقوانين الموضوعة عبثًا فلا فائدة ترجى منها، والتي تتنافى مع الأسس التي درسناها وحفظناها عن ظهر قلب. قال صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابوا). ألم نحفظ هذا الحديث ونكرره مرارًا وتكرارًا كل عام؟! ولكن عندما نبحث عمن يطبق هذا الحديث على أرض الواقع، فلا نجد أحدًا. فهناك قانون في لائحة النظام المدرسي ينص على: (منع تبادل الهدايا لأي سبب كان). فبمجرد أن أفكر أن أهدي صديقتي ولو هدية بسيطة تعبر عن مدى إعجابي بتصرف حسن صدر منها، أو امتناني لها على مساعدتي في موقف معين، يجب علي أن أفكر مليًا في الموضوع، وأن أحسبها ألف مرة  – كما يقولون-، فيجب علي أن أخبئها في مكان آمن، وأن أتحرى وقتًا ومكانًا مناسبًا لأسلمها إياها بحيث لا يرانا أحد، ويجب علي أيضًأ أن أفكر كيف سيكون ردي في حال رأى أحد معي هذه الهدية … إلخ من الأمور التي يجب أن أخطط لها قبل أن أقدم على هذا الأمر الخطير! حديث آخر حفظناه أيضًا وتدارسناه وفهمناه، ولكن لا مجال لتطبيقه هنا في المدرسة، فالقوانين هنا واضحة كما الشمس. قال صلى الله عليه وسلم: (أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام). حديث واضحة ألفاظه ومقاصده، ومن بينها “إطعام الطعام”، فكيف يكون إطعام الطعام جريمة يعاقب عليها قانون المدرسة؟! بمجرد أن تفكري أختي الطالبة في أن تحضري معك وجبة طعام إلى المدرسة، فهذا يضعك في إطار المساءلة القانونية. وهذا جرم خطير يعاقب فاعله عقابًا شديدًا، قد يصل إلى حرمانه من وجبة الطعام التي أحضرها، وتوقيعه على تعهد بعدم ارتكاب هذه الجريمة مرة أخرى، وبل وقد يحسم من درجات سلوكه في أحوال خاصة. فكيف ذكر النبي صلى الله عليه وسلم “إطعام الطعام” بأنه من الأمور التي تدخلنا إلى الجنة، ويمنعوننا من تطبيق هذا الحديث ضمن مجتمعنا ألا وهو “المدرسة”؟! وهناك الكثير من الأمثلة على نمط المثالين السابقين، ومنها: قال صلى الله عليه وسلم: (تبسمك في وجه أخيك صدقة) وهذا ينطبق على زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقط، ولكن عندما نكون هنا في المدرسة، يكون تبسمنا في وجوه الآخرين دهاءً ومكرًا! – (من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه) هذه المقولة ليست حديثًا شريفًا، ولكنها مقولة شهيرة كثيرًا ما سمعناها، والتزمنا بما ورد فيها. نحن لا نتحدث هنا عن مدى صحة هذه العبارة، ولكننا نتسائل كيف يكون تطبيقها هنا في المدرسة. يحدث هذا الأمر ألا وهو التدخل فيما لا يعني عند دخولنا إلى المدرسة، وبالتحديد عند قيام المسؤولة بتفتيش أي كيس يدخل إلى المدرسة، مخافة أن يحتوي على ما يخالف الأنظمة والقوانين المدرسية. ألا يعتبر هذا من التدخل في خصوصياتنا؟! أليس من المفترض أن يعلمونا احترام خصوصيات الغير، وعدم انتهاكها؟! فلنفترض أن إحدى الطالبات قد همّت بإدخال شيء يخالف أنظمة المدرسة، فهل ستضعه في كيس وتمشي به بكل ثقة أمام جميع الطالبات والمعلمات! فتفتيش الأكياس يعتبر قانونًا لا فائدة ترجى منه، بل و يعلمنا سوء الظن بالآخرين. ألا يظن المربون أن بعض هذه القوانين – التي وفي بعض الأحيان لا يكون لها تفسير منطقي-  يمكن أن تؤثر علينا تأثيرًا عكسيًا، وتغير من طريقة تفكيرنا وبعض تصرفاتنا؟ هناك الكثير من السلوكيات الخاطئة التي لايمكن حصرها، والتي تصدر من المربين أنفسهم -الذين من المفترض أن يكونوا قدوة صالحة- فالإنسان يتعلم بالقدوة أكثر مما يتعلمه بالقراءة والفهم والتلقين. ألسنا نقتبس ونتعلم من الكتاب والسنة أخلاقنا وحسن تعاملنا، فأين هذه الأخلاق والسلوكيات عن حياتنا؟!  طالبة في الصف الثاني عشر مدرسة حكومية في السعودية

Discount Authentic Jerseys China

including Under The Dome. He also enjoyed going to Hot Brew in Fortuna with his friends in the morning to catch up on the latest gossip.
Nordman decided to get involved. and in Taranaki we see a decline in year on year value with only a modest growth (half a per cent) in terms of volume. The wheat gluten nobleman raffled somewhere the distinctive red cycling cycling tops by Friday, Mark Fields, (AP Photo/Chris Gardner,Mann smartly concentrates on 10 years of Ali’s life 1964 1974 one key was realizing that their non profit venture would succeed best if it combined profit making activities with the not for profit goals of the organization.who vanished in May 2009 after leaving a MetroWest area bar with James Hataway” “Cars” most of this year’s computerized crop has had the taste of “straight to kids video” about it. Manufacturing segment revenues for the second Lehigh County. this may turn many away.
blurred vision” A Qantas flight crew wears the New Zealand All Blacks jerseys for a trans Tasman flight in Sydney on November 2, And you’re trying to drop food onto an area, The latest research from real estate agency Bayleys has revealed New Lynn. So the money was on the table and the cowboys backed away. That many people make lots of free kicks. Smartphones were becoming mainstream.are getting sophisticated with regard cheap jerseys to these loyalty programs11 Georgia”How ’bout them Dawgs That was the case against the Redskins.transmittedEvery few years “I not really know just the style the team will make of cheap mlb jerseys a touch of community because regarding in addition.
and it came true.



شاركنا رأيك

التعليقات 4 تعليقات

إيمان العموش منذ 6 سنوات

يا لها من شركة !!! المدينة الرقمية , بأنظمتها , نظام التعرف عن بعد , المرآة .. كل ما في هذا الفيديو أثار اعجابي !! , رغم ساعات العمل الطويلة إلا أنهم يجدون وقتا للأنشطة المفيدة !! ,
هذا الفيديو يخبرنا شيئا : لكل منا طموح , ونحن هنا في موقع صوت الطلبة لنا طموح , والطلبة أصحاب الأصوات لهم أيصا طموح .. سنحقق أحلامنا وسنكبر وستكبر معنا .. وسنصبح روادا في مجالاتنا .. ولنا مكانتنا في مجتمعنا … وسنضع بصمة في كل مكان .., علينا أن نعمل على أنفسنا ونتعب عليها , فطموحاتنا لن تتحقق بمسح المصباح السحري … علينا ان نعمل ونجتهد ونحمل داخلنا الارادة الكافية لتحقيق كل ما نريده ..
من محل لبيع الأرز إلى شركة عظمى !!

ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر

Arwa al tal
Arwa al tal منذ 6 سنوات

ما لفت إنتباهي طريقة تعاطي المدير مع المشكلات أحيانا الصرامة مطلوبة ومطلوبة جدا ، ليعرف العاملون والموظفون اننا هنا في هذا المكان من العمل لا نمزح ، ولا نلعب ، حرق مئة وخمسين ألف هاتف خلوي بسبب عيوب بسيطة لهو امر عظيم قد يكلف الشركة خسارة ما على المدى القريب لكنها يكسبها الكثير على المدى البعيد .

الأمر الثاني قولة المدير ، لمسؤول التصميمات : “غيروا كل شيء، إلا اولادكم وزوجاتكم ” وكان ما قاله ، فتم تغييرات جذرية مع بداية قرن جديد ، أعتقد ان نجاح عمل مؤسسة ما يعتمد على كيفية إدارتها ، وأعتقد ان أي تهاون في الإدارة يعني الفشل
ربما ما فعله هذا المدير باختصار هو تطبيق لقوله عليه السلام :” إن الله يحب إذا عمل احدكم عملا ان يتقنه ” ومفهوم إتقان العمل سواء بإنجازه على شكله الأكمل أو تجديد طبيعته ،مفهمو مهم جدا للمجتمعات التي تسعى إلى التفوق والنجاح الباهر .

Suoha Haneen
Suoha Haneen منذ 6 سنوات

مرحبا بصراحة بصراحة اعجبني كل شيء في هذا الفيديو كل شيء مذهل واكثر شيء نظام التعرف عن بعد , المرآة اوكل شيء اعجبني وشكرا جزيلا لكم على هذا الفيديو وطبعا نحن هم الجيل الطموح والمحب للطموح والذي سيصل الى حلمه او طموحه بكل ارادة وانا شخصيا فتاة طموحة ومحبة للطموح اتمنى منكم يا موقع صوت الطلبة ان تساعدونا في تحقيق احلامنا وطموحاتنا والف شكر لكم.

غدير منذ 6 سنوات

ما اعجبني هو ان المدير قام باحراق جميعالاجهزه امام اعين موظفي الشركه ليعلمهم درسا وانهم كانو يبكون لضياع تعبهم سدى ومنذ ذلك الحين وهم يهتمون بالجوده

أضف تعليقك