أمعاء خاوية للحصول على الوظيفة!

15 يوليو , 2017

human hair extensions   ,
Lace Front Wigs   ,
best hair extensions   ,
african american wigs   ,
human hair extensions   ,
full lace wigs   ,
Lace Front Wigs   ,
human hair wigs   ,
remy hair extensions   ,
extensions hair   ,
human hair wigs for black women   ,
extensions hair    |
remy hair extensions    |
best hair extensions   ,
hair extensions   ,
full lace wigs   ,
clip in hair extensions   ,
human hair extensions   ,
human hair wigs for black women   ,
human hair wigs   ,
extensions hair   ,
remy hair extensions   ,
hair extensions   ,
african american wigs   ,
clip in extensions   ,
extensions hair   ,
lace front wigs   ,
african american wigs   ,
clip in hair extensions   ,
human hair extensions   ,
full lace wigs   ,
best hair extensions   ,
extensions hair   ,
african american wigs   ,
remy hair extensions   ,
human hair wigs for black women   ,
hair extensions   ,
best hair extensions   ,
human hair wigs for black women   ,
remy hair extensions   ,
human hair wigs   ,
hair extensions   ,
full lace wigs   ,
lace front wigs   ,
clip in extensions   ,
african american wigs   ,
best hair extensions   ,
extensions hair   ,
human hair wigs   ,
remy hair extensions   ,
full lace wigs   ,
clip in hair extensions   ,
lace front wigs   ,
human hair wigs   ,
human hair wigs for black women   ,
best hair extensions   ,
human hair extensions   ,
human hair wigs for black women   ,
extensions hair   ,
human hair wigs   ,
hair extensions   ,
clip in hair extensions   ,
full lace wigs   ,
clip in extensions   ,
human hair wigs for black women   ,
human hair wigs   ,
human hair wigs   ,
human hair extensions   ,
clip in hair extensions   ,
lace front wigs   ,
human hair wigs   ,
human hair extensions   ,

ارتبطت معارك الأمعاء الخاوية في أذهاننا ببطولات الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومطالبتهم بالإفراج الفوري عنهم أو على الأقل تحسين ظروف اعتقالهم، لكن يبدو أن الكثير من القضايا الأخرى لم يعد يجد أصحابها بدًا من خوض هذا التحدي الصعب لانتزاع حقوقهم وتلبية مطالبهم، التي تكون في معظم الأحيان واقعية ومشروعة.

 

ففي هذا السياق، و بالكثير من اليأس والإحساس العميق بالظلم، أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، خلال ندوة صحافية بالعاصمة المغربية الرباط، دخول مجموعة من “الأساتذة المتدربين” في إضراب مفتوح عن الطعام، عقب شهور أربعة من إعلان نتائج مباراة التوظيف التي شهدت رسوب 150 أستاذًا وأستاذة.

وقال أحد الأساتذة المرسبين وعضو المجلس الوطني للأساتذة المتدربينط :

إن خطوة الإضراب عن الطعام تأتي كحل أخير عقب استنفاد مجموعة من المحطات النضالية والمواعيد والتواصل بعدد من الفرق البرلمانية والهيئات الحقوقية والنقابية، وبعد عدد من المسيرات والوقفات الاحتجاجية والاعتصامات التي يبدو أنها لم تأت بنتيجة أو حل يرضي كل الأطراف، فخطوة الإضراب عن الطعام فرصة لرفع الصوت وانتزاع الحقوق ورفض السكوت عن الظلم المفروض على مجموعة من 150 من خيرة الأساتذة، واختطاف مستقبلهم، على اعتبار كونها معركة الكرامة واستِرداد القرار التربوي المستقل في هذا البلد على حد وصفه، فترسيب هذه الفئة كان بسبب دفاعها عن المدرسة العمومية وعن الحرية والكرامة بهذا البلد في ظل حديث متكرر عن إقبار المدرسة العمومية وإفراغها من مضمونها، في ظل تغول الخوصصة وتلميح الدولة لضرورة رفع يدها عن هذا القطاع الحيوي”.

 

هذا وقد بدأت مجموعة من 9 أشخاص المرحلة الأولى من الإضراب، على أن تليها أخرى بعد يومين تشمل أستاذات، لإعطاء دفعة جديدة لما وصفها أصحابها بالمعركة، في محاولة أخيرة لدفع السلطات إلى التراجع عن قرارات الترسيب والعودة إلى طاولة الحوار.

 

من جهة أخرى دعت التنسيقية الجهات الوصية إلى الكشف عن المحاضر، معتبرة أن تأكد الدولة من رسوبهم في المباراة يطالبها بالكشف عن النقط وأوراق الامتحانات، لافتة إلى أن الأساتذة “المرسبين” متيقنون من نجاحهم بشهادة المفتشين ولجان الاختبارات الذين شهدوا بذلك، وترى التنسيقية أن الحكومة أقدمت على ترسيب 150 أستاذًا وأستاذة عن سبق إصرار وترصد في وقت تعهد اتفاق واضح بتشغيل هؤلاء الشباب بدون استثناء.

 

وتصر التنسيقية على أن كل ما يطالب به الأساتذة المُرسَّبون هو الكشف عن نتائجهم ردًا على ما تدَّعيه الوزارة برسوبهم في الامتحانات، كما أن الأساتذة أعلنوا عن استعدادهم لتقديم الاعتذار للدولة والقطاع إذا ما تأكد حصولهم على نقاط موجبة للرسوب، ما يوحي بثقتهم الكبيرة في مستواهم ونجاحهم في المباراة. وهو ما يعتبرونه قمة النضج وتحمل المسؤولية، فلا مبرر في رأيهم يجعل الوزارة والدولة تُخلف التزاماتها مع هؤلاء الشباب، بالإضافة إلى خذلان النقابات التي كانت ضامنة للحوار، قبل تحول الحكومة والوزارة الوصية إلى نهج سياسة الآذان الصماء، والتي لم تَترُك للأساتذة خيارًا غير اللجوء إلى الإضراب عن الطعام.

 

وتعود أصول المشكلة إلى مرسومين أصدرتهما الحكومة السابقة، سحبا امتياز التوظيف المباشر من خريجي معاهد التربية والتكوين، وألزمهم بضرورة اجتياز مباراة قبول في خطوة تهدف إلى تقليص عدد الأساتذة المقبولين في سلك التعليم العمومي، ما أحدث ضجة وسلسلة طويلة من الإضرابات نفذها طلبة معاهد التربية والتكوين مطالبين بإسقاط “المرسومين المشؤومين”، تم التوصل بعدها إلى حل وسط يقتضي وقف تنفيذ المرسومين بالنسبة للفوج الحالي، مقابل إلزام باجتياز مباراة “شكلية”، لكن يبدو أن الحكومة تراجعت عن التزامها، وهو ما أوصل الوضع إلى ما هو عليه الآن.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك