حيرة

8 مارس , 2015

عندما يُمنع العقاب في المدارس فماذا تفعل المعلمة مع طلابها من باب تأديبيهم؟؟؟ هذا السؤال يراودني كلما اتجهت إلى المدرسة و أجد أمامي طالبًا مشاغبًا جدًا و لا نستطيع  فعل أي شيء له… فلا تجد المعلمة طريقة لتربيته سوى تأنيبه بصوت مرتفع قليلًا… أما أن يأتي الأهل مشتكون… و في جعبتهم الكثير من الاعتراض لأن المعلمة و بخت ابنهم على فعل سئ فهنا تقف المعلمة حائرة في طريقة تربية جيل بأكمله دون عقاب أو توبيخ أو حتى لوم… فنفسية الطالب لا تسمح لها بفعل شئ سوى النظر و قولها توقف يا بطل.

و من الأمثلة على هذا منذ يومين جاء ولي أمر إلى المدرسة يشكو بأن المعلمة وبخت ابنه وكان يتكلم ويتكلم عن حساسية ابنه وعن طرق التعامل معه… و أنه إذا فعل شيء فلتأتي المعلمة له و هو سوف يتصرف معه، كانت المعلمة تنظر إليه وهي تقول في سرها.. طالب حساس كان يضرب زميله فماذا أنا فاعلة؟ هل أصفق له؟ هل انتظر حتى يأتي ولي أمره؟؟؟ أين التربية هنا؟؟؟ و ماذا عن باقي الطلبة؟؟؟ بل عن الطالب المضروب ماذا أنا قائله له؟

فعلًا تجلس المعلمة في حيرة من أمرها…



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك