دروس مُلهِمَة من كتاب: دعِ القلقَ وابدأ الحياة

2 أغسطس , 2016

أ. بين الأمس والحاضر والمستقبل

1- لا تقلق على المستقبل ولا تأسف على الماضي بل اصرف همك كله إلى يومك الحاضر.

2- ليس علينا أن نتطلع إلى هدف يلوح لنا باهتًا على البعد، وإنما علينا أن ننجز ما بين أيدينا من عمل واضح بَيِّن.

3- أفضل الطرق للاستعداد للغد أن نركز كل ذكائنا وحماسنا في إنهاء عمل اليوم على أحسن ما يكون.

4- خطوة واحد تكفي – ردد هذه العبارة كلما احترت بين آلاف الخطوات التي احتشدت في رأسك.

5- عش كل يوم على حِدى، عِش في حدود يومك.

6- إن قيمة الحياة في أن نحيا كل يوم منها وكل ساعة.

7- الأمس ليس إلا حلمًا، والغد ليس إلا خيالًا، أما اليوم إذا عشناه كما ينبغي، فإنه يجعل من الأمس حلمًا سعيدًا، ويجعل من الغد خيالًا حافلًا بالأمل [الشاعر الهندي كاليداسا].

8- إن قرحة المعدة لا تأتي مما تأكله بل مما يأكلك.

ب. التغلب على المشكلات:

  1. الاستراتيجية الأولى:
  • توقع أسوأ الاحتمالات التي يمكن أن تحدث (تدوينها على ورقة يسهم في التخفيف من تَوَرُّمِها).
  • هيئ نفسك لتقبلها، فهذا أسوأ ما يمكن أن يقع، وكما أن هناك أسوأ الظروف فهناك أسوأ الحلول.
  • فكر ما الذي يمكنك فعله الآن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
  1. الاستراتيجية الثانية:
  • اسأل نفسك وأجب بوضوح: لماذا يساورني القلق؟ أو ما هي المشكلة التي تقلقني الآن؟
  • ما الذي يسعني فعله الآن لمواجهة هذا القلق والتغلب على هذه المشكلة؟
  • اسرد كل الحلول الممكنة.
  • اختر منها أفضل الحلول في رأيك، وابدأ تنفيذه في الحال.

 

ج. إن لم تشغل نفسك بالحق، شغلتك هي بالباطل:

  1. انغمس في عمل اليوم بحيث لا يكون لديك وقت للقلق.
  2. القلق يكون أقرب للاستحواذ عليك لا في أوقات عملك ولكن في أوقات فراغك من عملك.
  3. إن سر الإحساس بالتعاسة هوأن يتوافر لديك وقت لتسأل نفسك: هل أنا سعيد أم لا؟ [جورج برناردشو].

د. إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون:

– ارضَ بما ليس منه بُدّ.

– لا تحاول نشر النشارة أو البكاء على اللبن المسكوب: فكر في كيفية تنظيف المكان الآن فقد نُشرت النشارة وانتهى الأمر وانسكب اللبن ووقع المقدور.

– اللهم هبني الصبر والقدرة لأرضى بما ليس منه بُد، وهبني الشجاعة والقوة لأغير ما تقوى يداي على تغييره، وهبني السداد والحكمة لأميز بين هذا وذاك.

– إذا القول قيل أو اللفظ كتب، أوالخاطر جال أوالفكر وثب، فليس يرد القول جهد ولا نَصَبْ، وليس يعيد الفكر مدمع سُكِب.

هـ. موازانات:

  1. الأشياء التي تضفي عليها كثيرًا من الأهمية قد لا تكون بتلك الأهمية في نهاية المطاف.
  2. المجهود الشاق في حد ذاته قلما يسبب بالتعب – ذلك النوع من التعب الذي لا يزول إلا بعد نوم عميق أو فترة معقولة من الراحة – وإنما القلق والتوتر والثورات العاطفية هي العوامل الأساسية في ابتعاث التعب ولو بدا أن المجهود العقلي أو الجسماني هو السبب.
  3. إذا كنت مجهدًا في نهاية اليوم، فاعلم أن منشأ ذلك ليس المجهود الذي بذلته ولكن الكيفية التي بذلت بها ذلك المجهود.
  4. إذا تزاحمت أمامك المهام واحتشدت على بابك الواجبات، فلا تجزع ولا تقلق، ولكن اجعل ديدنك في التعامل معها: كل بدوره أيها السادة! تخيل كل تلك المهام والواجبات كعكة كبيرة، لن تستطيع أن تأكلها دفعة واحدة، ولكن يمكنك إنهاؤها إذا أكلت منها قضمة صغيرة كل يوم.


 

من كتاب: دع القلق وابدأ الحياة.

تأليف: ديل كارنيجي.

تعريب: عبد المنعم محمد زبادي



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك