آه على وطني !

9 أبريل , 2012

 

"آه على وطني الحبيب، متى الحياة به تطيب؟"

أطفال سوريا يرسمون الوطن في مخيمات اللاجئين..!



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

Rahaf Shama
Rahaf Shama منذ 7 سنوات

عائدون عائدون يا حبيبي .. عائدون لنحتسي الحرّيّة ونستنشقها ونستشعرها في كلّ مكان وعلى كلّ رقعة من الوطن الغالي ..
ثق أنّك ستعود .. لكن ثق أنّك لا بد أن تعود لتبني شيئا في هذا الوطن .. فسورية تحتاج من أبنائها الكثير .. هي اليوم كالأمّ الّتي تلد .. تحتاج إلى عناية بالغة حتى تعاودها العافية
ونحن من سيعتني بها ..
لنكن على عهدنا مع الشهداء ..

إن كان بإمكانك متابعة الموقع، فأبلغ سلامي لكلّ اللاجئين حولك .. وأخبرهم أنّ “الثورة بخير طوال ما الحرية بصدورنا بخير .. “

أضف تعليقك