أنا ودراستي.. “لاجئَين”

27 فبراير , 2012

أنا محمد ناصر.. طالب من جسر الشغور، أدرس بكلوريا حرة (ثانوية عامة – انتساب)، حين انطلقت المظاهرات طلبتني قوات الأمن للتجنيد الإلزامي، فاختفيت عن الأنظار لفترة.. بعد ذلك قمت بالمشاركة في المظاهرات السورية، لكن الأمن لم يتمكن من العثور على المكان الذي اختبأت فيه مع بقية زملائي، فقاموا بقصف منزلنا وسيارة والدي وتدمير المصنع الذي تمتلكه العائلة، حتى أسلّم نفسي!
قررنا الرحيل إلى تركيا، وبالفعل خرجنا إلى هناك.. وحين وصلنا، استقبلتنا السلطات التركية على الحدود وأمّنوا لنا المكان للإقامة، لكن دراستي وتعليمي متوقفين منذ ذلك الحين.
هنا في المدرسة يعلموننا اللغة التركية والإنجليزية والحاسب الآلي، وتفتقر المدرسة إلى جميع أنواع العلوم الأخرى! حيث لا توفر لنا المدرسة أي نوع من أنواع التعليم في المجالات التي من الممكن أن توصلنا إلى الجامعات.
 


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات 4 تعليقات

Avatar
زهراء اسامة منذ 7 سنوات

ليغمر كم الله برحمته وليمددكم بنصره فما تكابدونه يئن له الفؤاد وتنشق منه الأنفس ..

Eman Al Omoush
Eman Al Omoush منذ 8 سنوات

كان الله قي عونكم..

Avatar
منار بركات منذ 8 سنوات

وماذا بعد هناك التركيه والانجليزية والحاسب الالى
ووطن اصبح اسم على خريطة باهته بلا الوان دولها مجرد اعلام ملونه رموز جوفاء لا روح لها فيها ليست مدارس وطلاب وانما اطلال وبقايا بشر

Avatar
مسلمة من الوطن العربي منذ 8 سنوات

ثق أن الله معك وكن على يقين بأن

الخير كله في ما قدره المولى عز وجل

أرى مستقبلا باهرا ينتظرك أنت و أقرانك

و هو باذن الله قريب غير بعيد

أضف تعليقك