الامتحان الثوري وسط ضباب المصالح

20 يونيو , 2014

منذ بدء الثور السورية توقف معظم الطلاب عن الدراسة وذلك خوفا من شبيحة النظام والتجنيد الإجباري في صفوفهم حتى أواخر سنة 2013 حيث قام الائتلاف الوطني للتربية والتعلم العالي بتنظيم العملية الأم  و تعد الأولى من نوعها بتنظيم امتحان تحت إشرافه  وقد ساعد هذا الامتحان معظم الطلاب الذين توقفت دراساتهم بسبب ما يجري في البلاد وانعكاس ذلك على العباد .

 

 وبعد مضي 20يوما انتهت العملية الامتحانية ثم ما لبث أن استلم الطلاب الشهادات لاستكمال تعليمهم العالي وهنا أتى ما لم يتوقعه أي طالب من الطلاب الذين تقدموا لهذه العملية وهي أين يستكملون دراساتهم, وتحت إشراف من , ومن هي الجهة الراعية؟ وأسئلة كثيرة تطرح نفسها.

 

بدأ الائتلاف الوطني للتربية والتعلم العالي بتقديم الوعود التي من شأنها أن تخفف على الطلاب الذين تقدموا للامتحان على أن تركيا تسقبلهم ولكن بشروط أولها المعدلات , ثم زادت الشروط على أن يكون متقن اللغة التركية ,وأن يكون حامل لجواز السفر علما أن معظم الطلاب الذين تقدموا لعملية الامتحان هم بسن خدمة العلم ولا يمكنهم الحصول على جواز السفر إلا بمراجعة المراكز الأمنية وهذ صعب بل مستحيل على الطلاب  وهذه شروط كان من الواجب أن تكون معلنة مسبقا واقتصر هذا القرار على طلاب الجامعات السورية .

وبعد كل هذا تعلن الهيئة العلية للتربية والتعليم العالي عن بدء التسجيل للطلاب للقيام بالعملية الامتحانية لهذه السنة ثم تم تمديد المهلة حتى 13/3/2014 .

أما بالنسبة للطلاب السنة الأولى مصيرهم غير معروف كما يقال أو أين سترسي بهم السفن فهم لا يعلمون ,يقول أحد الطلاب (أن مصيرنا غير معروف حتى هم أنفسهم لا يعرفون ,ثم أقول لأي شخص قام أو ساهم بهذا العمل أن مستقبل الطلاب ليس ملعب لك أو لغيرك ,تستغلون ظروفنا الصعبة ومستقبلنا لأغراض أو المصالح الشخصية كما يفعل غيرهم…. وغيرهم).

 في الختام إن الشعب السوري الحر أصبح تحت جناح المستغلين وهم ما يسمون تجار الثورات وكلا حسب هواه وما يخطر بباله وصدق من قال أن الثورات يخطط لها المفكرون ويقوم بها الأبطال ويستفيد منها الجبناء.

 

 

طالب في الجامعة السوريّة الحرّة
تخصص حقوق
السنة الأولى

 

 

 

3c69fdde2e2f12a75f846931.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك