مصر الدولية كلمة الفصل لمن ؟

7 أبريل , 2013

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”640″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”200″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”380″}}]]

 

 

حقيقة لست معتادة أن أكتب وأنا منفعلة بل دائما ما أحاول أن أكون أهدأ ما يكون وان اكون اكثر توازنا وحيادية واعتبر ان ذلك هو ميثاق الشرف المهني الذي على اعتباره ووضعه نصب عيني.  ولا اعلم حقيقة ان كنت ساكتب السطور القادمة ككاتبة في زدني ام كطالبة في الجامعة التي اثار الاعلام المصري حولها الكثير من اللغط , كل ما اعلمه انا ما حدث وما سيحدث هو ابعد ما يكون عن الاخلاق والمبادئ والقيم التربوية وانه لا يمت بصلة الى الشرف او الكرامة او الضمير البداية ليست كما يظن الكثيرون بانها مصرع انطوان سامح الفتى ابن الثامنة عشر عاما الذي كفن برداء الاطباء بدلا من الفخر به كما تجري العادة بل البداية في اسلوب التعامل والتعاطي من الفعل ورد الفعل البداية في الفكر بحد ذاته في اسلوب التربية والخضوع والقفز عليه. هل هو لمرجعية  حقيقة ام انه الرفض لمجرد الرفض؟ سبق وان غطينا في الشبكة حادثة مصرع انطوان وما تلاه من مظاهرات ولكننا لم نكمل القصة وها انا اكملها اليوم.

 

بعد اخر مظاهرة والتي اشتملت على هتافات تهاجم الرئاستين للدولة وللجامعة خاصة وان ابن السيد الرشيدي هو طالب ايضا في مرحلة دراسية مقاربة للجامعة, اما عبدالله محمد مرسي فهو زميل لانطوان سامح بكلية ادارة الاعمال ويبدو ان كلاهما لم يكن متعاطفا مع القضية او بالاحرى مع المعتصمين امام الجامعة البداية كانت في المظاهرة الثانية التي قرر طلاب الحركة الطلابية تنظيمها والتى اعلن على انها ستنتهي بقطع رمزي لطريق مصر الاسماعيلية السريع لمدة تصل الى الساعة تقريبا الا انهم فوجئوا بموظفين من العلاقات العامة واحدى اسر الجامعة التي تدعى (يوتوبيا) تقف امام الباب ولتمنع خروجهم التحم الطرفان وحدثت اشتاباكات اختلط فيها الحابل بالنابل ولم يتدخل الامن للاسف لفض الاشتباكات وانما اكتفى بالتفرج وهو يرى البنات المتظاهرات يتم الاعتداء عليهن انتهت بايقاف عدد من الطلبة وتحويلهم للتحقيق بينما سجلت البنات اللاوتي تم الاعتداء عليهن محاضر بقسم العبور وكذلك فعل بعض موظفي العلاقات العامة .

انتهى التحقيقات بفصل اربعة طلاب ولكن هذا الفصل لم ينهي الازمة بل زادها اشتعالا فالمقابل لم يعاقب الموظفون بل ولم يحولوا للتحقيق اصلا , الى هنا ينتهي الفصل الدراسي الاول وليبدأ الفصل الدراسي الثاني بمظاهرتين اعتراضا على فصل اربعة طلاب لمدة اسبوعين المظاهرات التي استمرت في نقد لاذع لادارة الجامعة رافقها تغيير في اللائحة الداخلية ورفع لنسبة الغياب لتصل اى 25% بدلا 15% كما كان معمولا به في اللائحة القديمة ولتقبل الادارة تعويض الاذن الطبي في درجات الحضور ولكن بدون تغير النسبة وان كان مرفق بشهاده طبية وهو ما يعرض الطالب للرسوب في الماده وحرمانه من الامتحانين العملي والنظري خلال تلك الفترة قامت الجامعة بتوفير باص نقل صغير يتحرك كل ربع ساعة لينقل الطلاب بين جهتي الطريق, ولكن للاسف طالبة من كلية الصيدلة الفرقة الثالثة خشيت ان تركب بمفردها مع السائق ففضلت ان تجازف وتعبر الطريق لتكون الصدمة كسر تفتيي في الفك الفك العلوي ولترقد هدير في مستشفى الطب العالمي تنتظر مشارط الجراحين لتعبث بجسدها النحيل وتتحمل الجامعة التكاليف وتشتعل  المظاهرة الثانية التي كانت الفاصلة فقد قرر اعضاء الحركة الصعود الى مكتب د-حمدي حسن -نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة  وعميد كلية الاعلام- والاعتصام امامه يذكر ان احد افراد الجامعة كان ممسكا بكاميرا فيديو يصور الطلبة التى تهتف بما يخالف اللائحة الداخلية التي اقرها مجلس الجامعة واتحاد  الطلبة المنتخب صعدا الطلبة الى المكتب وامتلائت  سلالم  المبنى الرئيسي عن بكرة ابيها حتى وصلت للدور الثالث حيث يوجد مكتب د- حمدي ليفاجئ الطلبة بحراسة مستأجرة وليست من حراسة الجامعة المعروفة, بدأووا في تهديد الطلبة ان اقتربوا من المكتب وبقى الطلبة على السلالم مذهولين من هول الموقف ادارة الجامعة التي تستاجر لهم بنقودهم من يمارس البلطجة والعنف ضدهم!

 وتنتهي المظاهرة بتحويل عدد لا بأس به من قيادات واعضاء الحركة الطلابية الى تحقيق انتهى بفصل عشرة من القيادات الطلابية اشتعلت المظاهرات مرة اخرى ولكن تلك المرة اجبرت المظاهرة الحرس الجامعي على حمل الطلبة والدخول بهم الى الحرم الجامعي على الرغم من وجود الحراسة المستأجرة. الامر لم ينتهي عند هذا الحد بل وصل الاعتصام امام الجامعة, اعتصام استمر حتى بعد انتهاء مده  الفصل  القانونية اعتراضا على استعانة الجامعة بما اسموهم ببلطجية وعلى الطريقة الغير اللائقة التي يتحدث بها نائب رئيس الجامعة معهم استمر الاعتصام اكثر مما توقعنا فقد امتد لسبعة عشر يوما خاضت خلالها الجامعة مفاوضات ودية لفضه في ظل رفض تام للطلبة حتى الغاء الفصل واظهار ما يثبت ادعائها برفض الجيش المصري بناء كوبري المشاة الا ان اتحاد الطلبة اخرج اوراق لاثبات ادعاء الجامعة وانما مراسلات من الجامعة الى الجهات المعنية في ذات الوقت الذي اخبر فيه رئيس جهاز مدينة العبور بانه لم تصله مراسلات من الجامعة بهذا الشأن . استمر الوضع على ماهو عليه حتى مساء الاثنين حيث امطرت سماء جامعتي حجارة على المعتصمين الذين  قرروا نقل الاعتصام الى داخل الحرم الجامعي للضغط على الجامعه لتنفيذ المطالب وحينها بدأ الحراس المستأجرون باطلاق غاز الطفايات ويستمرون حتى  الثلاثاء الدامي لنجد ان الاحداث تشبة الى حد بعيد موقعة الجمل كل يضرب بما تجود به نفسه ولتكون الصورة ابشع كثيرا من ان تكون في حرم يوصف بانه جامعي وليس ساحة قتال يستؤجر فيها حراس مسلحون يدعي الطلاب بانهم اصابوهم باسلحتهم النارية ,وانهم وفق الرواية قاموا باشارات بذيئة ونعتوهم بالفاظ نابية.

 الى  هنا  ينجح الطلاب فيما اطلق علية اقتحام للمبنى الرئيسي مطلقين الشماريخ والالعاب النارية ,الى هنا تنتهي احداث الاعتصام المستمر الى كتابة هذه السطور .

 

طالبة في جامعة مصر الدولية

تخصص صيدلة اكلينيكية – السنة الثانية

جج.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك