في نشرة زدني السريعة: الزي المدرسي يطمس هوية الشعوب

25 نوفمبر , 2017

انتهاء فعاليات ورشة عمل في البحث العلمي من شبكة زدني

زي مدرسي للحفاظ على الهوية التقليدية للشعوب الأصلية في المكسيك!

وأخيرًا

مسابقة “ابتكر من أجل اللاجئين” تعود من جديد

 

مرحبا بكم في نشرة أخبار زدني

(اكترث .. اعلم .. انطلق)

 

انتهاء فعاليات ورشة عمل في البحث العلمي من شبكة زدني

انتهت الأسبوع الماضي فعاليات ورش عمل في البحث العلمي المُقدمة من شبكة زدني للتعليم في مدينتي عمان وإربد.
بالتعاون مع منصة زين للإبداع، نقلت شبكة زدني الأجواء العلمية والمخبرية للطلاب في ورشة هدفها تنمية مهارات البحث العلمي، وكيفية التعامل مع المصادر البحثية والدراسات السابقة وكيفية توثيقها، واستراتيجيات إعداد خطة البحث، والتعرف على العوامل المؤثرة في صلاحية البحث العلمي.

الورشة قدمتها الدكتورة علياء كيوان من جامعة هايدلبرغ في ألمانيا، الحاصلة على درجة الدكتوراه في البيولوجيا الجزيئية وبيولوجيا السرطان.

إن كان قد فاتك الحضور هذه المرة، لا عليك! يُمكنك متابعة ومعرفة تفاصيل الحدث من خلال صفحتنا على فيس بوك، واحرص على حجز مقعدك في الحدث القادم قبل الآخرين 😉

زي مدرسي للحفاظ على الهُوية التقليدية للشعوب الأصلية في المكسيك!

يبدو أن مشكلة الزي المدرسي لا تقتصر فقط على فكرة توحيد شكل الطلاب وتقييد شخصياتهم في لباس واحد لا يعبر عنهم!
بل ثَمة جانب ثقافي يمثل الهوية التقليدية لبعض الشعوب التي يطمسها الزي المدرسي المعتاد في شكل البنطال والقميص لجميع الطلاب من حول العالم.

لهذا السبب قررت ماريا كانديلاريا مديرة إحدى المدارس في المكسيك استبدال الزي المدرسي المعتاد، بزي تقليدي يمثل هُوية شعب المايا بأزيائه الملونة المرحة لمدة يوم واحد في الأسبوع لتشجيع الطلاب على الاعتزاز بهويتهم وشخصيتهم.

تقول المديرة : “هذا الأمر يمثل خطوة بسيطة ناحية تجاه أنظمة التعليم التي تحاول طمس هوية الشعوب الأصلية ولاقت هذه الخطوة ترحيبًا كبيرًا من قِبل أولياء الأمور والطلاب الذين ينتمون لشعب المايا ويعانون من التمييز في المدينة”.

ولم يقتصر الأمر على الزي وفقط، بل تقوم ماريا بجلب باحثين وعلماء وأدباء في علوم المايا لمشاركة خبراتهم مع الطُلاب.
كل التقدير لجهود هذه المُربية الفاضلة المعتزة بهويتها وثقافتها.

 

مسابقة “ابتكر من أجل اللاجئين” تعود من جديد

من جديد تعود مسابقة “ابتكر من أجل اللاجئين” لسنة 2017 بهدف إيجاد حلول مبتكرة تعالج التحديات التي تواجه اللاجئين حول العالم بالاعتماد على أحدث الابتكارات والتطورات في عالم التكنولوجيا.

المسابقة تم إطلاقها من قِبل “منتدى MIT لريادة الأعمال” في سنة 2016 في اليوم العالمي للاجئين بالتعاون مع عدد من المؤسسات المعنية حول العالم.

ما هي شروط المسابقة؟


– أن يكون الفريق المتقدم مُكونًا من فردين على الأقل، أحدهما مواطن عربي.
– يجب أن يكون الطرح قائمًا على التكنولوجيا.
– يجب أن يطرح حل لمشكلة يعاني منها اللاجئون.

ينتهي التقديم في المسابقة في السابع والعشرين من نوفمبر الحالي، إن كنت تمتلك الفكرة المُناسبة والحل الأفضل لمشاكل وقضايا اللاجئين حول العالم، لا تتردد في المشاركة والتقديم على عنوان التالي: www.innovateforrefugees.mitefarab.org

 

عند هذا الحد تنتهي نشرتنا، نلقاكم في أسبوع جديد ونشرة جديدة 🙂

 

المصادر

Huipiles in dress code for Yucatán school

Innovate for Refugees



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك