موريتانيا..انطلاق امتحانات مسابقة دخول الإعدادية ونفي رسمي لشائعات التسريب

18 يونيو , 2016

انطلقت على عموم التراب الوطني بموريتانيا صباح يوم الأربعاء، امتحانات شهادة الدروس الإعدادية، وذلك في 220 مركزًا، منها 51 في نواكشوط ومركز واحد في بانجول بغامبيا، وبمشاركة 51574 مترشحًا بينهم 28217 طالبة، بنسبة 54%.


 

وقال وزير التهذيب الوطني اسلمو ولد سيد المختار “إن الهدف من زيارته لمراكز الامتحانات هو الإطلاع ميدانيًا على سير المسابقة في يومها الأول، والاستماع إلى المشاكل المطروحة للمشرفين على عمليات المسابقة للبحث لها عن حلول بصورة فورية والتغلب على الثغرات التي تعترض سبيل عملية الامتحان.”

وفند الوزير ما ذهبت إليه بعض المواقع الالكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تزوير الامتحان وتسربه، واصفًا هذه الإشاعات بأنها عارية من الصحة، وأنها محاولة يائسة للتشويش على مستوى التنظيم المحكم الذي ميز الامتحانات الوطنية هذه السنة.

وبين الوزير في هذا الصدد أن على الصحافة احترام أخلاقيات المهنة، والشعور بالمسؤولية، مذكرًا بالنصوص القانونية المترتبة على التزوير والمعلومات الكاذبة التي تضر الصحافي بالدرجة الأولى.

وأضاف أن الوزارة اتخذت الإجراءات اللازمة لإنجاح كافة مراحل هذه المسابقة طبقًا للشروط والآجال المنصوص عليها من خلال افتتاح سجل الترشح على مستوى كل مدرسة، في بداية السنة الدراسية المنصرمة، وإعداد لوائح المترشحين وتحقيقها ومطابقتها مع الوثائق المدنية على المستوى الجهوي والمركزي.

وانطلقت حرب الشائعات خلال الساعات الأولى لفجر يوم الامتحان، حيث تم تداول ورقة لمادة العلوم الطبيعية على أنها هي نفسها المقدمة اليوم للطلاب، وهو ما أثار الكثير من الجدل في شبكات التواصل الاجتماعي، وبعض المواقع ال‘لكترونية، وهو ما نفاه وزير التهذيب الموريتاني جملة وتفصيلًا.

وتميزت سنة 2015، بفضيحة تزوير بعد ثبوت تسريب مادة الفيزياء، وهو التسريب الذي لم تفتح فيه أي تحقيقات رسمية في سابقة هي الأولى من نوعها بموريتانيا، ومرت بسلام بفعل قانون الحماية المعمول به لكبار الموظفين ممن يمتلكون غطاء عسكريًا أو قبليًا يحمى صاحبه من المحاسبة قصر أو تلاعب بمصير الآلاف من الموريتانيين.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك