12 خطوةً إيجابيةً لزيادة تحصيلك الدراسي هذا الفصل

30 يناير , 2018

تُعَدُّ بدايةُ أيِّ فصلٍ دراسيٍّ فرصةً عظيمةً للطلاب الذين يرغبون في رَفْعِ درجاتهم العلمية وزيادة تحصيلهم الدراسيِّ، إنْ هم وضعوا خُططًا مدروسةً، وتبعوها بالجهد والمثابرة؛ لتحقيق أهدافهم.

وهذه مجموعة من النصائح المميزة نهديها لك مع بداية هذا الفصل، ستساعدك بكل تأكيد في التنظيم والتخطيط لهدفك؛ من أجل الوصول إلى ما تريد مع نهاية هذا العام الدراسي.

 

حدد أهدافك

مما يؤثر من الأقوال في أهمية معرفة الإنسان لهدفه:

“لن يستطيع الرامي أن يصيب قلب الهدف إذا لم يكن يعرف مكان الهدف في الأساس.”

 

هذا صحيح تمامًا؛ فمعرفتك لوجهتك ومن ثَمَّ رسمُ خطة لتسير وَفقها أفضل بكثير من الفوضى والعشوائية.
إن معرفةَ هدفِكَ سيُبعدك عن كل العوامل التي من شأنها ثَنْيُك عن تحقيق ما تريد، إضافةً إلى أنك ستعرف جيدًا كيف تستثمر وقتَك بما يعود عليك بالنفع فيما بعد.

لذا حاول أن تسأل نفسك بعض الأسئلة خلال صياغة أهدافك مثل:هل هذا الهدف واقعي؟ هل عليَّ أن أعمل بجد لتحقيقه؟ مثل هذه الأسئلة ستساعدك على وضع خطة دراسية موفقة.

 

ضع خطة دراسية

“الوقت كالسيف، إن لم تقطعه قطعك” الطالب وحده هو الذي تراكمت عليه المادة الدراسية دون متابعة أو مراجعة سيعرف أهمية هذه العبارة، ولكن سيكون الوقت قد تأخر كثيرًا.

وضع خطة دراسية لن يمكنك فقط من الاستفادة من الوقت، بل سيجعلك تسير إلى الامتحانات أكثر اطمئنانًا وارتياحًا، فالرَّهبة والقلق يأتيان في كثير من الأحيان لعدم تمكننا من الإلمام بالمادة الدراسية ليلة الاختبار.

يمكنك الاطلاع على

كَيْفَ تَضَعُ خُطَّةً دِرَاسِيَّةً لِلْعَامِ الْجَدِيدِ؟

خذ قسطًا من الراحة

المثابرة والاجتهاد من عوامل النجاح نعم، ولكن تذكر أيضًا أن لبدنك عليك حقًّا؛ لذا حاول أن تجدد من نشاطك، وتَزيد من إنتاجيتك عبر الترفيه عن نفسك، والقيام بأنشطة مشوِّقة، كممارسة هوايةٍ تحبُّها أو المشي في الهواء الطَّلْق أو التحدث مع الأصدقاء.

 

استغل التكنولوجيا

لم تَعُدِ الدراسةُ مقتصرة على الورقة والقلم في وقتنا الحالي، أصبح الإنترنت اليوم يمثل ثروة لا تقدر بثمن لجميع الباحثين عن المعرفة، فلِمَ لا تستغل هذا المصدر بشكل حسن.

يمكنك مثلا أن تشارك في مجموعات دراسية مثل تلك الموجودة في موقع https://www.goconqr.com تمكنك من الاطلاع بشكل أوسع على مصادر أخرى لدروسك.

يمكنك الاطلاع على:

لعام دراسي مميز: هذه المواقع ستساعدك على المذاكرة بشكل أفضل!

اختبر نفسك

أحيانًا نظن أننا قد تجهزنا للامتحانات بشكل جيد، وما إن نرى ورقة الأسئلة حتى نجد أنفسنا غير قادرين على صياغة الإجابة بشكل دقيق، أو تقديم حلول صحيحة للمسائل الحسابية وَفقًا لقوانين قُمنا بمراجعتها سابقا. يرجع السبب في ذلك أننا لم نخضع للتمرين والتدريب على أسئلة الاختبار بشكل عملي.
لذا تذكر أنك كلما قمت بالتدريب على مواضيع الدروس كلما كنتَ أكثر استعدادًا للإجابة بشكل مُيَسَّر وصحيح خلال الاختبارات الحقيقية.
يمكنك الاطلاع على

العادات الـ 5 للمتعلّمين الأكثر فعالية!

اتبع نظامًا غذائيًّا صحيًّا

من المهم جدًّا الاعتناء بالتغذية إن أردتَ صحةَ عقلِك وبدنك، لهذا لا تَدَعِ الاستغراق في المذاكرة يُنسيكَ ضرورةَ تناول الوَجَبَات المتنوعة والأساسية من الطعام، كذلك اعمل على توزيع وجباتك بشكل متوازن خلال النهار مع تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم.

كن إيجابيًا

“أنت حصيلة ما تفكر فيه على مدار اليوم، وحياتك تصبح نتاج كل تلك الأيام”
واين داير.
لأفكارك ومزاجك أثرٌ كبيرٌ على تحصيلك الدراسي، فالأفكار السيئة التي تدور حول الفشل وعدم التمكن من الإنجاز، ستؤدي بك فعلا إلى الفشل. وللتغلب على مثل هذا الأمر ركز تفكيرك بشكل ايجابي على النتائج النهائية التي ترغب في تحقيقها، وعلى كيفية استخدام نقاط القوة لديك لتحقيق هذه النتائج.

قم بالدراسة مع زملائك مرة أسبوعيًّا

لا بد أنك تعرَّفْتَ خلال العامِ على زملائك في الدراسة، حاول أن تستفيد من وجود المجتهدين منهم في القيام بلقاء أسبوعي تناقشوا فيه ما تم تعلُّمه من دروس.
إنَّ وجودَ أمثال هؤلاء المثابرين سيَزيد من دافعيتك للمذاكرة، إضافة إلى أنه سيُنَمِّي لديك القدرة على النقاش وطرح الأسئلة.

حَوِّل درسك إلى قصة

جميعنا يحب الاستماع إلى القصص، فالقصة لا تسلينا فحسب بل تجعلنا أكثر قدرة على تذكر التفاصيل والأحداث لأي نص؛ لذلك إن أردت تذكر معلومةٍ ما، حاول وضعَها في قصة ساخرة قصيرة، ستجد نفسك أكثر قدرة على التذكر بربط هذه المعلومة بقصة لطيفة.

هَيِّئْ بيئةً جيدة للدراسة

خطتك للنجاح لا تتوقف فقط على وقت البدء وكيفيته، بل تشمل أيضًا المكان والجوَّ العام الذي يحيط بك خلال المذاكرة؛ ولتهيئة بيئة هادئة جَرِّبْ أن تبتعد عن أي مشتتات، وأن تُعِدَّ لنفسك مكانًا مريحًا بإضاءة جيدة.
يمكنك الاطلاع على

كَيْفَ تَحْصُلُ عَلَى مُعَلِّمٍ مِنْ مَنْزِلِكَ؟

اتبع استراتيجية “نجمتان وأمنية

طريقة يتبعها المدرسون لمعرفة مدى استيعاب طلابهم، بإمكانك أنت أيضًا بوصفك طالبًا استخدامها في طريقة مغايِرة قليلًا لقياس وتعزيز مدى فهمك، عبر كتابة أمرَيْن إيجابيين أتممتهما خلال اليوم، ومن ثَم أمنيَّة لتعزيز مذاكرتك اليومية أكثر، بعدها حاول أن تكافئ نفسك لمزيد من التحفيز الذاتي.

استشر مدرسيك

أفضل طريقة للاستفسار عن أي سؤال حول الاختبار، هو التوجه إلى مدرِّس المادة؛ فهو الشخص الأنسب لتوضيح أي غموض بشأن الأسئلة ومواضيع المادة، هذه المبادرة لن تقلل من مخاوفك وقلقك من الاختبارات فحَسْب، بل سيُقدِّر فيك المدرسُ مدى اهتمامك بمادته.

 

ختامًا نحن نختلف بصفتنا بشرًا في طباعنا وأمزجتنا وقدراتنا؛ ولذلك ليس بالضرورة أن تكون الخطة التي وضعها أحد زملائك هي الخطة المناسبة حرفيًّا لك، يمكنك الاطلاع على خطط أصدقائك للاستفادة من بعض النقاط ، ولكن حاول معرفة قدراتك ومهاراتك أنت، وقم برسم خُطةَ الدراسة وَفقًا لذلك.

 

يمكنك الاطلاع على

إليك 13 فكرة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع عائلتك فى أيام الدراسة



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك