عامٌ جديد على الأبواب.. كيف تستقبله جيدًا؟

31 ديسمبر , 2018

عامٌ آخر يمر علينا في حياتنا، فنجد أنفسنا نقف في نهايته ونتساءل: ماذا فعلنا خلاله؟ ما الذي أنجزناه؟ ما هي العقبات التي وقفت في طريقنا؟

تختلف الإجابات بالطبع من شخصٍ لآخر، لكننا في النهاية نخبر أنفسنا: حسنًا، لنأمل أن يكون العام القادم أفضل. والعام الجديد لن يكون كما نتمناه إلا إذا سبق ذلك عملية تخطيط جادة له، تكون بدايتها من القرار الداخلي بالالتزام بالخطة، ألّا نكتبها فقط لمجرد أن نرضي شعورًا في داخلنا، ثم بعد ذلك تبقى حبيسة الأدراج لا تنفذ.

لذلك في مقال اليوم نتحدث عن كيفية وضع خطة جيدة للعام الجديد، مع بعض النصائح التي يمكنها أن تجعل هذه الخطة فعّالة حقًا.

 

1- ضع أهدافك الدراسية في المقدمة

لن أتحدث عن الفروع وأسقط الأصل، لذلك لا بد وأن أؤكد لك على أهمية دراستك، بالطبع نختلف جميعًا في مراحل دراستنا وطبيعتها، وكذلك في أهداف كلٍ منا التي يسعى إليها خلال عامه الدراسي.

ولهذا الأمر يمكنك أن تحدد لنفسك الأهداف التي تريدها من دراستك خلال هذا العام، وتأكد من أنّها تشغل الحيّز المناسب لها في الخطة دون مبالغة أو تقليل.

أتحدث في هذه النقطة لا لمجرد التأكيد على أهمية الدراسة، ولكن أيضًا لأننا كثيرًا ما نتناسى أهدافنا الدراسية، ثم عندما نبدأ العام نكتشف أنّ هناك الكثير من الدراسة التي تمنعنا عن تنفيذ بقية الخطة، وبالتالي تسجيل هذه الأهداف من البداية سيخبرك بالوقت المتاح لك لتفعل أشياءً أخرى.

 

2- خطة تعلم سنوية

العالم في تسارع دائم، وسوق العمل يتطور ويحتاج إلى أشخاص مؤهلين، وفي الوقت ذاته الفرص ازدادت وحجم الوظائف التي يمكن للإنسان أن يمارسها أصبح أكبر، سواءً لها علاقة بمجال دراسته أو لا. معادلة يتلخص حلّها في شيء بسيط جدًا، أن تجهز نفسك من الآن، أن تضع لنفسك خطة تعلّم مستمرة لا تتوقف.

ليس ضروريًا أن تكون خطتك للتعلّم مرتبطة فقط بمجال دراستك، لكن يمكنك أيضًا أن تبدأ في مجالات أخرى، في شبكة زدني طرحت مقالًا سابقًا تجده هنا، يتحدث عن مجالات نحتاج إلى تعلمها في المستقبل.

يمكنك الاعتماد على الدورات المتاحة على الإنترنت في التعلّم، فهي لن تأخذ منك أي مجهود للبحث عن منصة تعلّم خارجية، بل مواقع التعلّم كثيرة جدًا حاليًا، وكذلك لن يتأثر وقتك، حيث أنّك من تقرر الوقت الأمثل لممارسة التعلّم.

 

3- خطة قراءة سنوية

من الأشياء التي لا غنى عنها بالنسبة لي في أي عام هي وجود خطة للقراءة السنوية.

يمكنك الاستعانة بموقع Goodreads لمتابعة خطة القراءة خلال العام، وإضافة الكتب التي ترغب في قراءتها عليه، ثم بعد ذلك تقييمها عند الانتهاء من القراءة.

خطة القراءة لا يجب أن تكون مجرد أرقام فقط، أي نقرر مثلًا قراءة 50 كتابًا خلال العام، ولكن يمكنها أن تتضمن كذلك اختيار مجالات للقراءة، فهذا يجعلها أكثر ثراءً من حيث الناتج المُستفاد من القراءة.

مثلًا، روايات، كتب في الفلسفة، كتب في التاريخ، كتب في الإدارة. ثم بعد ذلك يأتي اختيار العدد، بالطبع يمكنك أن تضع خانة للكتب الأخرى التي تقع في طريقك دون أن تكون جزءًا من الخطة وتقرر قراءتها، والناتج الإجمالي من كل هذا يكون هو خطة قراءتك للعام.

 

4- خطة مشاهدة سنوية

ما أكثر البرامج المنتشرة حاليًا على اليوتيوب، وكذلك الأفلام الوثائقية، وحتى الأفلام العاديّة! ونحن يجب أن يكون لنا نصيب في استغلال هذه الغنائم والكنوز المتاحة لنا.

لذلك يمكنك أن تبدأ أولًا بعمل بحث عن قوائم مناسبة في هذا الجزء، والاختيار منها، مثلًا شهريًا مشاهدة فيلم وثائقي ومشاهدة 4 حلقات من برنامج معين.

بالطبع الأرقام ستتغير طبقًا لرغبتك الشخصية والوقت المتاح لك، لكن خطة المشاهدة السنوية ستكون مفيدة جدًا وستحصل من خلالها على معلومات وأفكار متنوعة.

 

5- خطة استماع سنوية

كما هو الحال بالنسبة للكتب والبرامج والأفلام المرئية، فكذلك نجد البرامج الصوتية والكتب المسجلة، مع انتشار عدد كبير من التطبيقات التي تهتم بالصوتيات في الوقت الحالي.

المميز في كل ما هو صوتي أنّه يمكنك الاستفادة منه في أوقاتٍ تضيع دون استغلال كالمواصلات، فحتى فرصة القراءة في المواصلات لا تكون متاحة بوفرة كالاستماع في المناطق المزدحمة، لذلك يمكنك أن تضع خطة استماع، سواءً كتب أو برامج.

من التطبيقات العربية المميزة في هذا المجال: اقرأ لي، كتاب صوتي، رواة.

 

6- جرّب البحث عن عمل

من التجارب التي ستدرك قيمتها على شخصيتك هي محاولتك البحث عن وظيفة، يمكنك أن تفعل ذلك في أوقات الإجازة الصيفية.

حتى لو استغرقت في التجربة شهرًا واحدًا، ستحصل على فائدة كبيرة، منها أن تعرف أكثر عن طبيعة الحياة العملية، وستضيف إلى سيرتك الذاتية مجموعة من الخبرات الجديدة، فبعد التخرج لن تكن كمن يبدأ من الصفر.

ومن ناحية أخرى سيكون في مقدرتك الحصول على دخل مادي لنفسك، وهو شعور رائع تستحق أن تجرّبه كشيءٍ جديد في العام، وكتجربة ستعرّفك على العالم بمنظور مختلف عن المعتاد لك.

 

7- ما رأيك بممارسة هواية أو رياضة؟ تغيير عادات لا تعجبك؟

ما دمنا نتحدث عن تخطيط مختلف للعام الجديد، ما رأيك أن تضيف إلى ما تحدثنا عنه ممارسة هواية أو رياضة؟ سواءً اختيار من قديمٍ كنت تفعله وتركته، أو التفكير في جديد، أمّا إن كنت تفعل ذلك بالفعل، فهذا شيئًا رائعًا يمكنك فقط الاستمرار عليه.

هذا الأمر بجانب دراستك سوف يصنع فارقًا على المستوى الشخصي، لأنّ وجود هواية أو رياضة يمنحك الفرصة للاستمتاع بالحياة.

فهي تكون بمثابة منفذ للهروب من ضغط الدراسة، بالشكل الذي يجعلك تشحن طاقتك مرة أخرى، ثم بعد ذلك تكون قادرًا على المواصلة من جديد، بجانب أنّ الرياضة تمنحك لياقة بدنية وتحافظ على جسمك صحيًا، وهو أمر يجعلك منتبهًا أكثر أثناء الدراسة.

 

العام الجديد أيضًا فرصة لنا لمراجعة العادات الخاصة بنا، والتفكير في أيها مفيد لنا وأيها ضار، أيها نرغب في المحافظة عليه وأيها نرغب في استبداله.

مثلًا، تستيقظ متأخرًا وترغب في استبدال هذه العادة بالاستيقاظ المبكر. بالطبع الاختيارات تعتمد على رغبتك أنت ورؤيتك لما يناسبك.

 

حسنًا، وضعنا الخطة الآن، كيف أجعلها أكثر فاعلية؟

كم خطة وضعتها ثم كان مصيرها النسيان؟ لا تظن أنني أحبطك بطرحي هذا السؤال الآن، لكن أريد أن أتأكد من أنّك هذه المرة ستضع خطتك وتلتزم بها حقًا، كل ما حدث سابقًا هو من الماضي، سنأخذ منه العبرة فقط حتى يمكننا الاستفادة منها، أما الآن فتركيزنا كلّه على الحاضر.

لذلك قبل أن أخبرك بأي نصائح، عليك الإدراك بأنّ الأمر يعتمد عليك أنت في المقام الأول، أن تستحضر رغبةً حقيقيةً في أن يكون عامًا مختلفًا في حياتك، وأنّك ستحاول هذه المرة جاهدًا أن تلتزم بالخطة.

 

لو وُجدت هذه الرغبة، ستكون النصائح القادمة وسائل مساعدة لك لتصبح خطتك أكثر فاعلية. أحضرت رغبتك معك؟ لنبدأ النصائح.

 

1- ماذا أريد تحديدًا؟ جرّب كتابة “mission statement”

فقط قبل أي شيء، يجب عليك أن تفكر جيدًا في إجابة هذا السؤال، ما الذي أريده من العام الجديد بالضبط؟ عندما أصل إلى شهر ديسمبر القادم: ما هي الإنجازات التي أتمنى أن أكون قد حققتها فعلًا؟

إجابة هذا السؤال ستمنحك الصورة العامة لما تريده في العام الجديد، ربما لن تخبرك بما يجب عليك فعله بالضبط، لكنها ستكون مثل البوصلة التي تذكرك، فتبدأ في مقارنة أجزاء خطتك بالإجابة وتتأكد أنها مرتبطة بها.

لذلك يمكنك أن تكتب إجابتك على هيئة “mission statement”، وهو مصطلح يستخدم في عالم العمل للإشارة إلى كتابة بيان يوضح أهداف المؤسسة لفترة معينة، ويُستخدم كذلك على المستوى الشخصي في كتابة بيان لتوضيح الأهداف الشخصية، لذلك يمكنك كتابة إجابتك على هذه الهيئة في حدود سطرين إلى ثلاثة أسطر، والفائدة من هذا الأمر هو مساعدتك على تنظيم نفسك وأهدافك بشكل واضح.

 

2- استخدم SMART في وضع أهدافك

كيف أضع هدفًا وأتأكد من قدرتي على تحقيقه؟ ربما هذا من الأسئلة الهامة دائمًا التي تطرح نفسها، ليس فقط عند التخطيط للعام الجديد، ولكن بشكلٍ عام. لذلك سأتحدث في هذه الفقرة عن تحليل هام يمكن استخدامه مع الأهداف، يعرف باسم تحليل “SMART”، وسنعرف كيفية تطبيقه بحيث يمكننا الاستفادة منه في وضع أهدافنا للعام الجديد.

“SMART” هو تحليل مكون من خمسة أجزاء، بالطبع حدثت له إضافات كثيرة، سنتحدث عن واحدة منها في الفقرة بعد القادمة، لكن الآن سيكون تركيزنا على العناصر الخمسة الرئيسية.

الـS هي إشارة إلى كلمة “Specific” وتعني أن يكون الهدف محددًا.

الـM هي إشارة إلى كلمة “Measurable” وتعني أن يكون الهدف قابلًا للقياس، وقابلية القياس يمكننها أن تتحقق ببساطة بوجود رقم في الهدف يمكن المقارنة به بعد النهاية.

مثلًا، أرغب في قراءة 10 كتب، عند النهاية سيكون في مقدرتي تحديد نسبة نجاحي من خلال قياس الهدف، فلو قرأت 9 كتب، سأكون قد وصلت إلى 90 % من هدفي.

الـA هي إشارة إلى كلمة “Achievable” وتعني أن يكون هدفك قابلًا للتحقيق على المستوى الداخلي، أي فيما يتعلق بإمكانياتك أنت.

مثلًا، أرغب في قراءة 360 كتاب بمعدل كتاب واحد يوميًا، لكن أنا أدرك جيدًا بأنّ قدراتي لا تسمح لي بفعل ذلك، إذًا هذا الهدف غير مناسب.

الـR هي إشارة إلى كلمة “Realistic” وتعني أن يكون هدفك واقعيًا، متاحًا لك تنفيذه في حياتك، الأمر هنا لا يتحدث عن إمكانياتك أنت، ولكن عن واقعك الذي تحياه.

مثال تخيلي، أرغب في السفر إلى دولة معينة ولديّ القدرة على فعل ذلك، لكن دولتي لا تسمح لمواطنيها بالسفر إلى هذه الدولة، إذًا هذا الهدف غير مناسب.

الـT هي إشارة إلى كلمة “Time-bound” وتعني أن يكون هدفك محددًا بوقت وخط زمني واضح لتنفيذه. وهذا الأمر منطقي تمامًا، فمتى سيكون في إمكانك تحديد إن كنت نجحت في بلوغ هدفك أو لا؟ أكبر خطأ قد نقع به هو أننا نتجاهل مسألة الوقت عند وضع الأهداف، والصواب أن تكون دائمًا أهدافنا محكومة بإطار زمني محدد.

 

3- لا تبالغ في اختياراتك، الحكمة في الكيف وليست في الكم

تلاحظ أنني في الخطة وضعت لك العديد من الاختيارات، هذا لا يعني بالضرورة أنّك ملزم بأن تشتمل خطتك على كل هذه المكونات، وأن تفعل ذلك بأرقام كبيرة.

ما نريده نحن هنا هو “الكيف”، أن ننجز شيئًا حقيقيًا لأنفسنا، ولذلك اختر ما يناسبك دون أي مبالغة، وحتى تتأكد من هذا الأمر قم بقياسه دائمًا مع قابلية التحقيق التي تحدثنا عنها في SMART.

مثلًا لا تناسبك المصادر المسموعة، بالتالي لن تحتاج إلى وجود خطة للاستماع، في النهاية الاختيارات الموجودة بالأعلى الغرض منها هي منحك أكبر عدد ممكن من وسائل الاستفادة.

كذلك قارن اختياراتك دائمًا مع النصيحة الأولى، لتتأكد من وجود توافق بين الاثنين، فتجد نفسك تتحرك في الطريق الصحيح لخطتك.

 

4- قيّم نفسك دوريًا

عملية التقييم تساوي في الأهمية عملية التخطيط، هذه حقيقة نتعلّمها من الحياة والتجارب التي نخوضها، بل إن عملية التقييم أحيانًا تغيّر لنا من مسار الأمور كليًا.

وهذا بالطبع لن يحدث إلا إذا التزمنا بفعل ذلك بشكلٍ دوري، لذلك من المهم أن تقيّم نفسك وتقوّمها باستمرار، فتعرف جوانب الخلل في خطتك وتصلحها، حتى تصل مع الوقت إلى التصور الأفضل للتنفيذ.

بالطبع يمكنك أن تقوم بتقييم كل عنصر في الخطة بمفرده، حتى يتاح لك تقييمه بشكلٍ جيد بعيدًا عن بقية العناصر، مع الاحتفاظ بموعدٍ للتقييم الشامل لكل العناصر.

بالرجوع إلى تحليل “SMART” الذي تحدثنا عنه، يضيف بعض المؤلفين إليه حرفي الـE والـR، ليصبح “SMARTER”، فضلت الحديث عنهما هنا لأنهما يرتبطان أكثر بمسألة التقييم وما بعدها.

فالـE هي إشارة إلى كلمة “Evaluated” وتعني قابلية الهدف لأن يتم تقييمه من وقت لآخر، وبعد ذلك الـR وهي إشارة إلى كلمة “Reviewed” وتعني قابلية الهدف لأن يتم تعديله بما يتوافق مع الوضع الحالي.

فمن خلال تحقيق العناصر السبعة التي تحدثنا عنها سنتأكد من سيرنا دائمًا نحو تحقيق أهداف الخطة خلال العام.

 

5- تذكر أنّك بشر لا آلة

من الأشياء التي نقع بها أثناء التخطيط لأي أمر جديد هي أننا نقوم بوضع وقت كبير للتعلم، دون وجود مساحات للترفيه أو وقت فراغ بشكلٍ عام.

بالطبع نتيجة ذلك أن الخطة تظل على الورق، لأن الواقع عكس ذلك، ونحن ندرك جيدًا مقدار قوتنا على الالتزام، وأنّها لا تناسب تلك الساعات الكثيرة التي وضعناها في الخطة.

عند التخطيط يكون الحماس أكبر بالتأكيد، وهذا ما يجعلنا نقع في مشاكل لاحقًا، لذلك من البداية تذكّر أنّك بشر لا آلة، وأنّك لن تكون قادرًا على الالتزام طوال الوقت، وأنّه لا مانع من وقتٍ قليل للتعلّم لكنه مستمر، أفضل من وقتٍ كثير لكن منقطع لا نلتزم به.

6- تعلّم تقدير الأشياء الصغيرة التي تقوم بها وكافئ نفسك عليها

واحدة من الأسباب النفسية التي تدمر أي محاولات لنا، هي الشعور بأنّ ما فعلناه ليس كافيًا، وأننا لم ننجز شيئًا بعد، وأنّ النجاح لن يحالفنا لأنّه يبدو بعيدًا بينما نحن ما زلنا في أول الطريق.

أعرف هذا الشعور جيدًا وكثيرًا ما أصابني وأصاب العديد من الأفراد، بل ربما كان سببًا في التوقف وعدم المتابعة.

لكن لاحقًا تعلّمت شيئًا هامًا في الحياة، وهو تقدير الأشياء الصغيرة التي أقوم بها، وأن الوصول إلى رقم 100 لن يحدث إلا بالمرور على 1، ما دمت واقفًا مكاني لا أتحرّك فلن أنجز شيئًا، أمّا إذا حاولت جاهدًا بالتأكيد سيكون في مقدوري تحقيق ما أريده في الحياة.

لذلك عندما تقيّم نفسك وتجد أنّك حققت شيئًا ما في خطتك، اشعر بالنجاح، اجعله شعورًا يساعدك على الاستمرار لا الخمول، وكافئ نفسك بفعل شيءٍ تحبه، كالخروج أو السفر أو حتى مشاهدة فيلم.

في قرارة نفسك كن مدركًا أنّ هذه المكافئة هي تقدير لذاتك، مع وعد بفعل المزيد في الأيام القادمة، بهذا الأمر ستجد أنّك تحقق خطتك كما تتمنى.

كل ما تحتاجه الآن هو أن تضع خطتك، طبّق عليها “SMARTER”، واشحن الهمة للانطلاق، ويوم تصل إلى نهاية العام أنا متأكد من أنّك ستجد إنجازات كثيرة تفتخر بها، وتقول لنفسك: لقد كان عامًا مثمرًا.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات تعليق واحد

مريم درغام منذ 8 أشهر

المقال جميل لكن لم اجد فيه نقطة عن المجال الاجتماعي ولابد من وضع أوقاتا للعائلة ولمساعدتهم،، فقد يظن المبتدئون ان هذه الناحية ليست من الانجاز في شي كما كنت أعتقد سابقا..
لكني أشكرك ع هذا المقال المُفصل والنقاط الهامة…

أضف تعليقك