أهم الأحداث التعليمية التي حدثت عام 2016 بدولة الكويت.

15 يناير , 2017

 التعليم في الكويت يُعد من أهم المجالات التي ترعاها الدولة حيث يشكل الإنفاق على التعليم ما نسبته 3.8% من إجمالي الناتج القومي للدولة ومن ثم أردت أن أسرد أهم الأحداث التعليمية التي حدثت بعام 2016.

بدايةً في شهر يناير حصل الطالب سلطان العنزي على شهادة أصغر مشارك في مسابقة انتل الوطن العربي التي أقيمت في الإسكندرية، وقد كان لمشاركة الطالب في المسابقة صدى كبير بين المشاركين من مختلف الدول لتميز مشاركته بالأصالة العلمية، نظرًا لتأثيرها وانعكاساتها على تدعيم ونمو اقتصاديات الدول وثرواتها الحيوانية حال تطبيق مشروع دراسته.

كما حدث في الشهر ذاته. نظمت ثانوية قرطبة بنات التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية مشروع درر للأحاديث المصورة ويخدم المشروع منهج التربية الإسلامية ويشجع على الابتكار فهو يخاطب عقل المتعلم ووجدانه كما أنه يسهل حفظ الأحاديث بطريقة مبتكرة تقضي على الأخطاء اللغوية عند نطق الأحاديث وتوضيح معانيها من خلال المشاهد التمثيلية المصورة واستخدام التكنولوجيا في خدمة التعليم.

وأيضًا نظمت مدرسة غرناطة المتوسطة للبنات لقاء مدراء المدارس المنظمة لمشروع ” واثق ” والذي يهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس لاسيما للأفراد في سن مبكرة وهو تابع للجنة الاستشارية العليا للديوان الأميري ووزارة التربية، الذي يهدف إلى غرس المبادئ والقيم التربوية الإيجابية داخل البيئة التعليمية التي ينتج عنها أثر إيجابي على المجتمع بأكمله.

كما تم سحب 8 كتب من المكتبات المدرسية بمختلف المراحل التعليمية لاحتوائها على بعض الأفكار والصور غير اللائقة، وذلك بعد ورود العديد من الشكاوى حولها من قبل تربويين وأولياء أمور الذين أكدوا أنهم يريدون الحفاظ على أخلاق أبنائهم ويخشون عليهم من هذه الكتب – حسب قولهم في الشكاوى.

وأقام قطاع التنمية التربوية والأنشطة بوزارة التربية المخيم الكشفي السنوي التاسع والستين.

كما توجه وفد الطالبات الكويتيات المتفوقات إلى الصين، في مستهل الرحلة التي نظمها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية للمتفوقين من طلبة المرحلة الثانوية، بالتعاون مع وزارة التربية، ضمن الرحلة السابعة لبرنامج ” كن من المتفوقين “.

وفي الشهر ذاته أيضًا، حصدت دولة الكويت ست جوائز في مسابقة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الكسو) الكبرى للتطبيقات الجوالة العربية بواقع أربع جوائز على المستوى الوطني وجائزتين على المستوى العربي.

انتخاب الكويت لعضوية المجلس التنفيذي لمكتب التربية الدولي

وفي فبراير افتتح وزير التربية ووزير التعليم د. بدر العيسى المشروع الوطني للحد من الدروس الخصوصية في مدرسة عبدالله حسن الجار الله المتوسطة بنين بمنطقة الفيحاء، والذي تنظمه الجمعية الكويتية للحد من مافيا الدروس الخصوصية.

وأيضًا تم إصدار قرار في الشهر ذاته أنه لن يتم إصدار رخصة إنشاء حضانة أطفال لأي شخص ما لم يكن عمله في الأساس معلمَا أو معلمة، مؤكدًا أن العمل في الحضانات يحتاج إلى تنظيم وآلية واضحة.

وفي شهر مارس. تم تشكيل لجنة لتنظيم معرض سنوي للجامعات في المدارس الثانوية.

ولأول مرة منذ انطلاق جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز منذ 18 عامًا، الكويت تحصد جميع الجوائز السبعة في دورتها الثامنة عشرة.

وفي أبريل. قامت شركة ابن سينا العالمية المتخصصة في إعداد الخطط التعليمية والتربوية وبالتعاون مع أكاديمية «شارك» الأردنية، المؤتمر الأول من نوعه في الكويت والخاص بالتعريف ببرنامج «تربية» وإطلاقه وتطبيقه، حيث يعتبر البرنامج الأول من نوعه والوحيد في الوطن العربي الطامح إلى جعل البيئة المدرسية، آمنة ومتطورة، مما بدروه ينعكس إيجابًا على الواقع التربوي المدرسي.

وأيضًا أصدر وزير التربية ووزير التعليم العالي د. بدر العيسى قرارًا باعتماد معادلة شهادات ذوي الإعاقة الذهنية الصادرة وفق المنهج التربوي التعليمي التأهيلي الخاص بشركة المناهج المتكاملة للخدمات التعليمية.

كما أعلنت وزارة التربية فوز 10 طلاب من أصل 35 شاركوا بمنافسات المرحلة الثالثة من التصفيات النهائية المؤهلة لمسابقة «تحدي القراءة العربي» والتي تم انطلاقها في سبتمبر الماضي بدولة الإمارات لتأتي المرحلة الرابعة والأخيرة من تصفيات المسابقة لاختيار طالب واحد يمثل الكويت للمنافسة على لقب «بطل تحدي القراءة». والذي سيتم تكريمه في حفل كبير برعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي د. بدر العيسى وبحضور سفير الإمارات لدى الكويت.

وفي مايو. المكفوفة جوري تمثل الكويت في نهائي تحدي القراءة.

وفي يونيو. كرمت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة بمشاركة المراكز العلمية التابعة للمؤسسة. حيث شملت الفعالية تكريم الطلبة المتفوقين الأوائل الكويتيين من طلبة الثانوية العامة بفرعيها من الأدبي والعلمي في مقر المؤسسة. فوزعت جوائز قيمة منها ميدالية ذهبية للتميز والتفوق وجهاز كمبيوتر.

وفي يوليو افتتح المعرض الثالث لكلية التربية والذي جاء بعنوان: «شكرًا معلمي بلغات العالم»، للدكتورة سامية السنافي والذي يعزز حب الكويت والشعوب العربية الصديقة وكيفية التعبير عن ذلك من خلال مقرر التربية الحياتية، الذي غرس في نفوس الطلبة حب هذا الوطن وإعطاؤه كل ما يملكون. وشرحت السنافي تطويع فكرة إعادة التدوير والاستفادة من المعرض من خلال توظيف كل ما هو متوافر في متناول يد الطالبات بأقل تكلفة وجهد مع مزيد من التعاون والمتعة بالعمل الجماعي.

وفي أغسطس. تم افتتاح أكاديمية الموهوبين في منطقة الصوابر.

وفي سبتمبر. نظمت منطقة حولي التعليمية لقاء مفتوحًا مع مدراء ومديرات المدارس تم خلاله مناقشة العديد من القضايا التربوية والتعليمية ومن أهمها قانون حماية الطفل.

وفي أكتوبر. تم انطلاق أول يوم تنفيذي لمشروع مسابقة «التاجر الصغير» بمشاركة 80 مدرسة.

وفي نوفمبر. فوز 12 مدرسة بتصفيات مسابقة الكويت للتطبيقات الصناعية.

وأيضًا التربية تطالب الصحة بأطباء نفسانيين لعلاج الحالات النفسية الطلابية المتزايدة في المدارس.

وفي الشهر ذاته تم تكريم ست طالبات من الكويت بدبي في جائزة لطيفة بنت محمد آل مكتوم لإبداعات الطفولة 2016.

 وفي ديسمبر. برعاية الوكيلة المساعدة لقطاع التعليم العام فاطمة الكندري وحضور سفير جمهورية فرنسا لدى الكويت السفير كريستيان نخلة، افتتح المعرض العلمي الكويتي الفرنسي الحادي عشر تحت عنوان «ماذا تعرف عن النمل؟» بمدرسة رقية المتوسطة للبنات، الذي ينظمه مكتب المنظمة العالمية «ملست» بالتعاون مع سفارة جمهورية فرنسا والتوجيه الفني العام للعلوم بوزارة التربية. وأوضحت الموجهة الفنية العامة للعلوم بوزارة التربية بالإنابة فاطمه بوعركي، أنه سيتم تنظيم أسبوع علمي يشارك فيه طلبة مدارس الكويت قسم العلوم هذا العام بهدف التركيز على حياة النمل الدؤوبة والاجتماعية لما لها من تأثير على الطلبة، واكتساب قيم والبحث والاطلاع والتعرف على أسرار حياة النمل بمشاركة 6 مناطق تعليمية و36 مدرسة. من جهته أعرب السفير الفرنسي كريستيان نخلة عن سعادته بافتتاح المعرض الفرنسي الكويتي الحادي عشر الذي يقام في الكويت بالإضافة إلى اختيار منظمة «ميلست» التي تولي اهتمامًا كبيرًا عن حياة النمل، وأن هذا المعرض الذي اقترحه معهد علوم مدينة «رين» في فرنسا يشكل مناسبة للقيام باختبارات علمية وتربوية، معبرًا عن أن هذه التظاهرة تتيح نشر الخبرة الفرنسية في مجال الإرشاد العلمي والفني. واختتم المعرض بجولة حول أعمال وجهود الطلبة والمدارس المشاركة.

المصدر:

جريدة الأنباء

القبس الإلكتروني



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك