حلم الدراسة بفرنسا.. شروط القبول بالمدرسة العليا للأساتذة

9 سبتمبر , 2016

تعتبر الجامعات الفرنسية وجهة جيدة للكثير من الطلاب الذين يودون مزاولة دراستهم بالخارج خاصة طلاب المغرب العربي، وذلك لتقارب الثقافات وعدم وجود مشكل اللغة فغالبية الطلبة المغاربة يجيدون اللغة الفرنسية بشكل جيد، بالإضافة إلى المميزات الرائعة لها حيث تتميز عن باقي الجامعات الأوربية بالموثوقية الأكاديمية وتقديمها منحًا للطلبة الراغبين في الحصول على شهادات الدراسات العليا والماجستير والدكتوراة.

هل الدراسة في فرنسا خيار جيد؟

احتلت الجامعات الفرنسية مراكز مرموقة جدًا في تصنيف أفضل الجامعات حول العالم حيث دخلت فرنسا بثُلث جامعاتها في هذا التصنيف فاحتلّت الجامعات في باريس المواقع الخمسة الأولى في فرنسا، ودخلت جامعات أخرى في ليون وغرونوبل ومرسيليا وبوردو ضمن المراكز العشرة الأولى، ومن جهة أخرى فإن التعليم العالي في فرنسا تابع للدولة ومجاني، إلى جانب ذلك يوجد عدد من المؤسسات التعليمية الخاصة التي تتقاضى رسومًا جامعية وتمتلك نظام القبول عن طريق المراسلة، علمًا بأن هناك رسومًا للتسجيل وللتأمين الصحي، في حين يظل السكن المشكل الأساسي الذي يؤرق الطلاب حيث يصعب العثور على سكن في باريس مقارنة بغيرها من المحافظات، وتتراوح نسبة الفارق في الإيجار بين 20% والـ 50%.

ماهي أفضل الجامعات؟

نظام التدريس في فرنسا يعتمد على المدارس العليا، حيث نجد أن أفضل الجامعات الفرنسية هي مدرسة الأساتذة العُليا بباريس، وهي واحدة من الجامعات المرموقة وجزء من نظام المدارس العُليا والتي تَعترف بالطلاب ذوي المؤهلات العالية فقط.

خارج باريس، توجد مدرسة المعلمين العليا في ليون وهي كذلك واحدة من نظام المدارس العُليا بالاضافة إلى جامعة جوزيف فورير.

مدرسة الأساتذة العليا: (École Normale Supérieure) القبول لأحد البرامج الدراسية في هذه الجامعة أمر غاية في الصعوبة، يخوض المُتقدمون اختبارت تحريريّة وشفهية، وعليهم أن يمتلكوا مهارات في البحث، العلوم، الفنون، الثقافة والعلوم الإنسانية، تُتاح الفرصة للخريجين من هذه الجامعة للحصول على وظائف عُليا حكومية، أكاديمية وثقافية.

من بين طلاب هذه الجامعة حصل 13 منهم على جائة نوبل، وحصل البعض الآخر على 10 ميداليات في مختلف العلوم، تخرّج منها عدد من رؤوساء الوزراء والفلاسفة.

ترجع جذور هذه الجامعة إلى العام 1794 ما قبل المؤتمر الفرنسي للثورة (وهو الجهة التي تولت السلطة التنفيذية في فرنسا خلال السنوات الأولى بعد الثورة)، ووضِعت أول دورة لتدريب أساتذة المدارس الثانوية لضمان توزان النظام التعليمي في البلاد، اتخذت الجامعة شكلها الحالي في القرن التاسع عشر وانتقلت إلى موقعها الحالي عام 1847.

تقبل هذه الجامعة 200 طالب فقط سنويًا، يُدرج نصفهم في التخصصات العلمية والنصف الآخر في العلوم البشرية، يحصل الطلاب على راتب شهري 1,300 يورو مُقابل قضاء 10 سنوات عمل في القطاع العام في البلاد بعد التخّرُج.

تقبل الجامعة كذلك عددًا من الطلاب الأجانب في برامج ما قبل التخرج وفي الغالب يحصلون على منحة، حيث تحظى جامعة المعلمين العُليا بجامعة أخرى تُعتبر كأخت لها في إيطاليا بنفس الاسم، وتعمل الجامعتان سويًا بنظام يسمح بتبادل الطلاب لأغراض معينة كالزيارت ومُشاركة المعامل المُتخصصة كل سنة، تمتلك هذه الجامعة كذلك شراكة بحثية مع معاهد عالمية أخرى تشمل جامعة بكين، كامبريدج، أوكسفورد، ماكجيل وهارفرد.



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك