مرونة التعليم بين عالمنا العربي والعالم الغربي

24 أغسطس , 2014

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”1438″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”321″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

ما هي مرونة التعليم؟!

– هي عملية إيصال الفكرة المطلوب تعليمها بطريقة سهلة وبسيطة دون التعقد بحيث يستطيع المتلقي فهم الفكرة بشكل مباشر.

– أو ممكن القول هي طريقة مخاطبة المعلم لعقل الطاب بشكل مباشر وإيصال المعلومة بسهولة وانسيابية.

 

الطرق التي تسلك لمرونة التعليم:

يعتمد في ذلك أسلوب المعلم فهناك ومن خلال دراسات عديدة نتائج تدل على أن المعلم وأسلوبه و(كرازميته) تلعب دوراً بارزاً في تقبل الطالب للفكرة, فكما يقال: "العين تأكل", ولما للأسلوب دور هام فإما المعلم يحبب الطالب في المادة ويجعلها سهلة وتفهم وتدرس بسهولة أو يعقدها ومن الممكن وفي أغلب الأحيان تصل المادة السهلة الفهم إلى أصعب المواد فهماً, فنجد أن أسلوب المعلم هو أهم عامل, كما يلوها عدة عوامل أخرى مثل: ألوان الغرفة التي يدرس بها,طبيعة الجو بين البرودة والحرارة في الغرفة, الطرق المستخدفة في التدريس من ألوان وأقلام وأجهزة …..

 

العوائق التي تسلك في مرونة التعليم في العالم العربي:

للأسف ونتيجة الأوضاع المعيشية القاسية في أغلب البلدان العربية, فنجد أن المعلم لا يتطرق لموضوع الأسلوب أو طريقة إيصال الفكرة, فلو نظرنا في أغلب البلدان العربية لوجدنا أن المعلم يقدم المعلم ويذهب لا ينظر في الطلبة من فهم أم لا, للأسف هؤلاء المعلمين يساعدون في نشر الأمية أكثر من العمل على محوها, للأسف هؤلاء المعلمين ينقسمون نوعين أيضاً قسم ينظر للتعليم مهنة ويقدمها فقط وتفكيره منصب بالمعيشة, وقسم أخر يعمل على إنقاص المعلومة ليتجه الطلاب إلى الدورس الخصوصية لدى نفس المعلم, إنني أرى في أغلب الأمور أن المعلم هو الجزء الأكبر في التعليم وعوائقه, لكن هناك أمور أخرى كنوعية المناهج المستخدمة في التدريس والمجسمات …. في أغلب الأحيان يكون التدريس هو عملية تقليدية وقديمة, فلو نظرنا للتدريس في سنة 1970 و اليوم من المتوقع أن نجد هناك الكثير تدرس نفس المناهج وبنفس الطرق…إن العلم هو مادة تتطور مع الزمن ولكن للأسف في كثير من البلدان لا نعي ذلك.

 

مفارقة بين مرونة التعليم في الدول العربية والدول الأجنبية:

في الدول العربية يحب الطالب أن يجلس جلسة صحية و أن يتكتف و يصمت ولا يتحدث حتى في موضوع الدرس إن كان وذلك إحتراماً للمعلم, ولكن لو نظرى في الدول الأجنبية  فترى أن الطلبة من الممكن أن يتلقوا الدرس وهم مستلقون و يقاطعوا المعلم ولكن بشكل أدبي من أجل الدرس أو خارج الدرس وذلك لأن المعلم هو صديق بالنسبة لهم كما أنه في كثير من الأحيان في الدول الأجنبية يتعلم الطلبة من تلقاء نفسهم وذلك من خلال عمل مسرحيات و مناقشات و مناظرات بين الطلبة وفي مختلف الأعمار على عكس التعليم في الدول العربية فهو مثل التعليم من القرون الوسطى يقوم المعلم ويعطي الدرس.

 

الطرق من أجل إعادة التعليم لمرونته في العالم العربي:

لو أردنا أن نعيد للتعليم مرونته و نعيد للتعليم رونقه وجماله فهناك عدة طرق ومنها:

العمل على تعديل المناهج بحيث تناسب العصر الذي نواكبه

العمل على زرع الثقة في الطالب وحثه على العمل بنفسه

العمل على إعطاء الطالب دور المعلم لشعور بالمسؤولية

العامل الأهم وهو: زرع المحبة في قلب الطالب إتجاه المدرسة لا أن نريه إياها على أنها معتقل أو سجن

 

 

طالب في جامعة ايبلا الخاصة

تخصص علوم سياسية وعلاقات دولية

صف مدرسة.jpg


شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك