7 مفاهيم خاطئة عن مرض التوحُّد! (مترجم)

3 ديسمبر , 2016

 

1- يمكن علاج التوحد!

ثبت علميًا  أن هذا الفهم غير دقيق. فصحيح أنه قد ظهرت العديد من الوسائل لمساعدة مرضى التوحد وتحسين حالتهم، بيد أن هذا لا يعني بحال أن هناك علاجًا للمرض. كما أكد الدكتور “بوب ماريون” Bob Marion  مدير مركز التقييم وإعادة التأهيل للأطفال التابع لكلية “ألبرت أينشتاين” في نيويورك أن جميع الأساليب والتقنيات المتطورة لتحسين استجابة مرضى التوحد، غير كفيلة بعلاج المرض الذي ثبت علميًا إلى وقتنا الحالي أنه لا علاج له .

2- طفل التوحد هو ضحية “أم قاسية”!

في الأربعينيات توصلت طبيبة نمساوية إلى نظرية رأت فيها أن التوحد هو نتيجة لخلل في تربية الآباء وخاصة الأمهات. غير أن دراسات حديثة أثبتت عكس ذلك. حيث أكــد الدكتور “دانيال جاشويند”   Dr. Daniel Geshwind وهو مدير مركز الأبحاث لأمراض التوحد التابع لجامعة كاليفورنيا، أنه لم يتم التوصل لأي حقائق علمية تدلل على وجود دور للأب أو للأم في إصابة أطفالهم بمرض التوحد. وأضاف أن معظم حالات التوحد تشير إلى وجود عامل وراثي قوي أكثر منه كونه أحد توابع سلوك الأم.

3- مريض التوحد ذو مواهب خفية أو خارقة:

أكد الدكتور “ماريون” أن مرضى التوحد كغيرهم من البشر فيهم المتميزون أو غير ذلك. أما عن أسطورة أن مريض التوحد لاشك صاحب مواهب لم يسبق لها مثيل، فلا أساس لها من الصحة. من جهة أخرى، رأت الدراسات أن مثل هذا التأويل الخاطئ قد يؤدي لكثير من خيبة الأمل من قبل الآباء الذين لديهم أبناء يعانون من هذا المرض.

4- الحركات “غير المألوفة”، لابد من إيقافها!

هناك الكثير من الحركات “غير العادية” والمعروفة عند مرضى التوحد مثل هز الجسم للأمام والخلف، وتحريك اليدين المبالغ فيه، والضرب على الحائط. وقد حرص الكثير من الآباء عند معالجة أطفالهم على التقنين من مثل هذه الحركات، إلى أن تتوقف بالكامل. غير أن الطبيبة ” Pauline Filipe  ” الأستاذة في طب الأطفال والأمراض العصبية، أكدت أن مثل هذه الحركات ضرورية بالنسبة لمرضى التوحد من الأطفال. حيث تعزز هذه الحركات من شعور الاطمئنـــان والثقة، كما تُعتبر وسيلة للتنفيس بالنسبة لهم عند الإحساس بالإحباط أو الغضب. من جهة أخرى، أكدت “بولين” أن عادة ما يسهم التقدم في العمر إلى التقليل من مثل هذه الحركات بنسبة ملحوظة. حيث إن المصاب بالتوحد يبدأ تدريجيًا في استيعاب أن مثل هذه الحركات تعد غير مقبولة ومنفرة لمن حوله، فيقلل منها تلقائيًا إلا أن تتوقف كلية.

5- مرضى التوحد يفتقدون مهارات التوصل الاجتماعي:

أفاد دكتور “ماريون” بأن هذا التعميم غير علمي البتة. فكثير من من مرضى التوحد يمتلكون القدرة على التواصل. بالإضافة إلى كونهم يختلفون في درجات التوحد وأعراضه. أما الفئة الوحيدة من مرضى التوحد التي قد تفتقد القدرة على التواصل بشكل كامل، فهم الذي وصلوا لدرجات مزمنة من المرض. وبشكل عام ، فهذا التعميم ليس في محله وغير منصف لكثير من مرضى التوحد.

6- لا يقبل مرضى التوحد اللمس!

“هذا غير صحيح البتة”، صرحت بهذا ” ميري داي” وهي أم لطفل مريض بالتوحد، نافية مثل هذا الوصف. ولم تكتف بذلك، بل قامت بنشر صور على مدونتها لطفلها وهو يحضنها بعمق. وأضافت أن دراسة أكدت أنّ كثيرين من مرضى التوحد ليس عندهم أدنى مشكلة في لمس الآخرين لهم، ولا في ممارسة بعض وسائل التواصل الاجتماعي والتي تختلف من حالة لأخرى.

7- يعانون من “التخلف العقلي”!

أضافت الأم “ميري داي” موضحة أنه: ” إذا كانت الدراسات قد نفت آنفًا حقيقة  أن كل مرضى التوحد يملكون مهارات خارقة، فمن باب أولى نفي مثل هذا الفهم الخاطئ. فصحيح أن بعض الحالات قد تجد صعوبة في التعامل مع الآخرين، أو القيام بمهام معينة كتأدية الامتحانات، بيد أن هذا لا يعني بحال أنَّ مرضى التوحد مصابون بالتخلف العقلي!”. كما أكدت “ميري” أن التخلف العقلي أو التراجع الذهني ليس من سمات مرضى التوحد. إلَّا أنهم قد يواجهون صعوبات في بعض المجالات أو في عدد من المواد الدراسية على عكس أقرانهم من الأصحاء.

 

المراجع :

http://abcnews.go.com/Health/ColdandFluNews/story?id=6089162

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك