أمنيتي بعد الثورة

11 فبراير , 2012

 
نحن الآن فى وقت الثورات أو بمعنى أصح وقت التغيير، كل منا يريد التغيير ومن أهم المواضيع التى يجب أن تتغير: هو الاهتمام باللغة العربية، لغة القرآن الكريم، لغة الضاد، للأسف مجتمعنا الآن لا يهتم باللغة العربية…نعم لغتنا فى خطر فأصبح بعض الشباب العربى لا يفهمون اللغة العربية ولا يتكلمون بها.
 
اللغة العربية ليست لغة فقط بل إنها عامل -عمود رئيسى- لهذا المجتمع، فهى الدم الذى يروي الأجسام، دون الدم لا يستطيع الإنسان أن يحيا ودون اللغة العربية لا يستطيع المجتمع أن يحيا، ومن العوامل الخطيرة التى تؤدي لانقراض لغتنا:
1-المجتمع، ما حولنا… البيئة التى تؤثر فى الإنسان:
جعلت الشباب  يشعرون بأن لغتهم بلا قيمة فيخجلون أن يتكلموا بها أمام الناس، ولهذا يجب نشر الوعى بأن استغناءنا عن اللغة العربية يفقدنا هويتنا في العالم العربي، فما يربط سكان العالم العربي: اللغة العربية؛ لذا يجب نشر الوعي  في المسجد والبيت والمدرسة والتلفاز. 
2- الفرانكو :
لغة الدردشة… حتى من الصعوبة أن أطلق عليها مسمى اللغة، لأنها ليست لغة وبالتالي لماذا نتكلم بها؟ تبًا للزمن الذي أصبحنا نكتب فيه الحمد لله بهذه الطريقة:

el7amdullah

 
تبًا لمن يشعر بأن لغته عار، ليس يوجد على وجه الأرض أعظم من اللغة العربية  
وفى النهاية إذا أردنا أن ننهض بوطننا، فجيلنا هو من سيقودنا!
إن لم يكن هذا الجيل متمسك باللغة العربية، ويشعر بقيمتها، ويهتم بها، فلن يهتم بهذا المجتمع وبالتالى لن يحدث تغيير. 
 
 
طالبة في الصف الثامن
مدرسة حكومية في مصر

 



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

التعليقات 5 تعليقات

Avatar
ياسمين الفيحاء منذ 9 سنوات

أهنئك يا أختنا على هذا التفكير الرائع …لقد ندر وجود أمثالك في مجتمعنا فالجميع من يستتر باللغة الأجنبية ظنا منه أنها الأفضل ولكن …..يا حسرة ما نستطيع أن نقول إلا إنا لله و إنا إليه راجعون … وإن كانت كلماتنا المعارضة لهذا الواقع قليلة وغير بارزة إلا أنه سوف يأتي يوم سوف تصدع فيه في كل أنحاء العالم إن شاء الله …

Avatar
د.رحمة الحياري منذ 9 سنوات

جميلة جدا …
رفعت حملة قبل أشهر بهذا الموضوع كن لم تلق رواجا .. حاولت السير لكن الكل يستخدمها …
معرفة اللغة واستخدامها ليس عار ..
بل العار أن ننسى لغتنا ..
أن نتعلم أكثر من لغة ليس عار ..
بل أن نتفاخر باللغات الأخرى هو العار …

من
أغرب المُدْهِشات أن تنبتَ تلك اللغةُ القوميّةُ وتصل إلى درجة الكمال وسط
الصحاري عند أمّةٍ من الرُحّل ، تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرةِ
مفرداتها ودقّةِ معانيها وحسنِ نظامِ مبانيها ، ولم يُعرف لها في كلّ أطوار
حياتها طفولةٌ ولا شيخوخةٌ ، ولا نكاد نعلم من شأنها إلاّ فتوحاتها
وانتصاراتها التي لا تُبارى ، ولا نعرف شبيهاً بهذه اللغة التي ظهرت
للباحثين كاملةً من غير تدرّج وبقيت حافظةً لكيانها من كلّ شائبة

Rahaf Shama
Rahaf Shama منذ 9 سنوات

زميلتنا الجميلة الواعية نورهان، لديك قدرة على التّحليل ممتازة ..
فقد جعلت البيئة (المجتمع) سببا، وأردفت ذلك بشيء من التفصيل:
– الإعلام (التلفاز، الانترنت)
-المدرسة
– البيت
– المسجد
وكل ذلك في مفهوم “الهويّة” ..
ائذني لي أن أضيف على ما ذكرت
– ضعف الإنتاج العلمي العربي ( لأن بقاء اللغة مرهون بإنتاجها العلمي والثقافي)
– ضعف حركة الترجمة.

أرجو أن تكوني حاملة لقضية “الهويّة” .. سيما بين صديقتك ومن هنّ حولك، بأسلوبك الجميل، وفكرك الواعي تستطيعين إقناعهم ..
بانتظار حروفك الثائرة والمنادية بالتّغيير نحو الأفضل ^^

Eman Al Omoush
Eman Al Omoush منذ 9 سنوات

ما اجمل ما طرحت من كلمات ,, معك حق “تبًا للزمن الذي أصبحنا نكتب فيه الحمد لله بهذه الطريقة: el7amdullah”

أنا كنت منهم كنت ممن يكتب الحمدلله بهذه الطريقة البشعة !! وما زلت مستغربة من نفسي ولا أعرف السبب الذي جعلني أكتب بهذه اللغة أصلا ,, حقا أشعرتني بالعار من نفسي ,, نِعم الأمنية !! وما أجملها من أمنية.. وكما تفضلتِ هي الدم الذي يروي أجسادنا.. بورك قلمك ..

rania addidamoni
rania addidamoni منذ 9 سنوات

معك حق اصبحت اللغة العربية نسيا منسيا في هذا الزمان حتي ان الناس اصبحت تعتبر الحديث بها دليل علي جهل المتحدث طالما انه لا يدخل بعض الكلمات الانجليزية في وسط الكلام

أضف تعليقك