القرآن: زاوية نظر 4 د.أحمد نوفل وحركة القصة القرآنية في الواقع

14 أبريل , 2017

هل كان القرآن يتلوا قصصه، لنتعبد بتلاوتها آناء الليل وأطراف النهار، نرقُب أحداثها كل مرة نتلوها بخشوعنا، ونرقُب شخوصها بعيوننا الوضيئة بالدمع، نرقُبُ حركتها ثم نندهش من جمالية النص وبلاغة اللغة وعبقرية الفكرة بالبيان؟!
ثم نجفف الدمع والدهشة، ونعود ننزوي في حركة حاضرنا كأن تاريخًا لم يمر!! ونتعثر…
ألم يقل القران ذاته:
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ”134- البقرة
فلم التنطع في أجوائها؟! فنجعلها حاكمة على مشاعرنا في واقع مختلف، متوارٍ في تطوره عن عهد الصحراء، لم لا نعمل عملنا مما كسبت أيدينا، لم لا نعمل باجتهادنا ونترك للقصة زمانها التاريخي وما كسبته أيديهم؟

ولكن هل نعي فعلًا ما التاريخ؟ والقصص فيه مسجلة بالقرآن، ثابتة عبر القرون، ولِمَ؟
وما الذي يريده الله منا أن نصنع إذن باحتفال تلك الآيات بتلك الأحداث؟
ما هي تلك الأحداث، ما القصص ابتداءًا والإنسان يرتوي حين يرتوي بها عميقًا في قراءته للقرآن؟
وما الإنسان إن لم يصنع تاريخه الجديد في ضفته من ضفة عليها بصمة حدث تاريخي آخر وترويه أنهارالقصة هناك؟ وبالفعل هل في القصص القرآني برنامجًا هادفًا للإنسان، والأنبياء هم روادها وأبطالها، أم أنهم الزمان الذي ليس زماننا؟

في ندوة زدني، القرآن زاوية نظر 4، سنذهبُ هذه المرة بعيدًا بعيدًا في غور الإنسان في كل نقطة زمانية ومكانية عاشها ويعيشها، ومع قامة من قامات التفسير لا في المجتمع الأردني وحده ولا في الوطن العربي برمته بل وشهدت له الدنيا…وخط على أكثر بقاعها بصماته وما زال، مع علّامة من علماء التفسير وقاماته:

الدكتور أحمد نوفل
في نقاشية هادفة، تجتاح محاورها حياتنا ملخصة بعنوان:
حركة القصة القرانية في الواقع…



شاركنا رأيك

فيديوهات متعلقة

أضف تعليقك