ندوة زدني.. القرآن: زاوية نظر 3

9 أبريل , 2017

“هل تعدّ المطالبة بامتلاك أدوات النظر لمن يفسر القرآن: احتكارا للقرآن، وتحكماً في مخرجات قراءاته؟، وهل نعيش حقًا حالة احتكار لتفسير النص الديني أم أن هذه الدعوى مستوردة من الغرب؛ اقتضتها ظروفهم الخاصة؟

هل نقد الحداثيين في مذاهبهم في تفسير القرآن يعدُّ استعداء للتجديد، ورجعية ورفضاً لكل مظاهر الإفادة من العلوم الحديثة؟

هل النقد لأجل النقد وازدراء جهود المتقدمين ومحاولات نسفها يعدّ حداثةً تناسب بيئتنا الإسلامية وتاريخنا الحضاري وكتابنا العظيم؟، أم أنه محاكاة لحالة غربية لها بواعثها الخاصة وملابساتها المعروفة؟

هل الإفادة من علوم الآلة الحديثة (العلوم الكونية، العلوم النصية، علم الاجتماع وعلم النفس، علم الاقتصاد، علم السياسة …) يعدُّ من التجديد المحمود في تفسير كتاب الله تعالى؟”.

محاولة جادة في نقاشية الدكتور رأفت المصري تدور حول هذه المفاهيم في القرآن زاوية نظر فكونوا معنا بأرواحكم وقلوبكم وأجسادكم …

دعونا نتحاور ونناقش بحب وتفاهم لأجل الحقيقة لا لأجل شيء سواها، الدكتور رأفت المصري؛ الحاصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر في التفسير وعلوم القرآن سيكون معنا في”تأويلات الحداثيين؛ بين التجديد والتبديد”، وضمن هذه المحاور:
– مفهوم التجديد لا يقتضي الهدم؛ بل يلزم منه البناء.
– نقد لظاهرة القراءات الحداثية.
– نقض لبعض أصول التأويل الحداثي.
– الإفادة من علوم الآلة الجديدة في فهم النص القرآني من مقومات التجديد المنشود.

عندما يتأمل من درّس علم الفيزياء – وتفوق فيه بكل مراحل دراسته – لمدة تزيد على الخمسة عشر عامًا في النص القرآني، ويفكر في آياته، لا شك في لحظة ما سيكون تفكيره مرتبطًا أرتباطًا وثيقًا بمادته الفيزيائية، ولا شك أن تأملاته وتفاعلاته ستكون في ذات النطاق، ولو بنسبة ما…

سيبحث عن الإشارة والملمح وhttp://hookuphangout.com/casual-dating/المفتاح الذي يفتح أمامه الطريق لتأملات أشمل ضمن نطاق الآية المقروءة ونظيرها الكوني، وضمن ما يحدث في العالم الفيزيائي ومكتشفاته، محاولًا تلمس طريق المعرفة العلمية بكل الطرق وحيًا وقانونًا.

هنا يقف بنا الدكتور أحمد الفارس على محور “النور والضوء والزمن والعلاقة بينهم”، يرغب بطرح تأملاته وأفكاره زيادة في تفتيق الذهن وتحريضه للمضي قُدمًا.. “هل يمكننا السفر عبر الزمن؟، من منا سافر عبر الزمن؟ بخياله؟ بجسده؟ بنفسه؟

ما هو الضوء؟ وما هي سرعته؟ ما هو الزمن؟ وعلاقته بالضوء؟، وما العلاقة بين الضوء والزمن والسرعة والطاقة؟ والضوء والنور… أهما نفس الشيء؟، والبراق ما هو؟ وما هي سرعته؟.

لعل رحلة الإسراء والمعراج المعجزة التي حدثت لتكريم الرسول عليه الصلاة والسلام تساعدنا على فهم بعض ذلك.. ولعل آيات محكمات في القرآن تخاطب المسلمين والبشرية بالتفكير في ذلك”.

 “نفسك التي بين جنبيك؟ ماذا تعرف عنها؟.. من أين أتت؟، أين كانت قبل وجودنا على الأرض؟، لماذا لا نتذكر يوم الاشهاد (ألست بربكم)؟، ماذا نفعل في الأرض؟، ما هي مسؤوليات النفس وما علاقتها بالروح؟

محاور تناقشها الجزئية الثالثة من ندوة زدني مع الأستاذ منذر الزميلي الذي قضى سنوات يدرس آيات الكتاب الكريم والأحاديث النبوية الشريفة محاولا فهم تلك النفس وعلائقها من خلال منهجٍ تحليلي استنباطي لتلك الآيات والأحاديث يضع من خلاله نظريته في مفهوم النفس في القران الكريم، في بحثه الذي قام به.

 

 



شاركنا رأيك

فيديوهات متعلقة

أضف تعليقك