استشارة زدنيالدراسة في ألمانيا

أيهما أفضل … السكن الجامعي أم الخاص

البحث عن سكن في مُدن الجامعات لا يكون سهلًا عادةً وبالتالي فإن الخيارات تكون محدودة في البداية، كون الطالب يبحث عن أي فرصة للسكن، سواء كان جامعي أو خاص ولكن بالنسبة للطلاب الذين يسعون للتخطيط المسبق لدراستهم فلا بُد من الانتباه لبضعة نقاط!

السكن الجامعي أرخص!

بشكل عام فإن السكن الجامعي أرخص بكثير من السكن الخاص – بشكل عام-، وبالتالي فمن يبحث عن التوفير لا بُد له أن يبدأ البحث قبل فترة طويلة من القدوم إلى ألمانيا، الفترة الطويلة لا تعني شهر أو شهرين، فأحيانًا يستحسن التسجيل قبل فترة أطول بكثير تصل إلى سنة، وبالتالي يضمن الطالب لنفسه الغرفة بشكل شبه أكيد!

السكن الخاص أنظف!

حتى عندما نتحدث عن ألمانيا فإن السكن الجامعي الرخيص لا يشترط أن يكون نظيفًا، فأحيانًا يمكن أن يكون مقرفًا ولا يُمكن لأي طالب أن يحتمل المعيشة هناك، حيث المطابخ تكون متسخة وتفوح منها روائح كريهة، وبالتالي فإنه من المهم أن يكون الطالب – الذي يتحسس من مسائل النظافة – أن يُفكر مليًا قبل الإقبال على سكن رخيص، وأحيانًا يمكن أن يدفع مبلغ 40 يورو أكثر، ويحصل على مستوى مختلف تمامًا!

السكن الجامعي .. أمتع

في السكن الجامعي يُمكن أن تلتقي بالطلبة بشكل مستمر، وتعيش حياة طلابية على أكمل وجه، مقارنة بزميل آخر يعيش في سكن في منطقة للعائلات، وبالتالي قد يصعب عليه أن يطوّر علاقات مع البيئة القريبة، بينما في المساكن الطلابية فإن احتمال توطيد العلاقات مع الطلاب أكبر، كما أن بإمكان الطالب أن يحظى بالكثير من الخدمات من السكن، مثل الإنترنت وغيرها من خدمات ترفيهة مثل غرف “التينيس” أو الساونا أو خدمات الطباعة!

السكن الخاص .. “أكثر خصوصية”

هناك بعض الطلاب في ألمانيا يكونون ما يُعرف بالمساكن المشتركة WG وبعدها يعتمد على فكرة المشاركة في السكن لغرض التوفير من التكاليف ولكن بعض هذه المساكن تقوم على أساس فكري، فمثلًا بعض المساكن تكون للطلبة النباتيين، وبعضها تكون لطلاب من انتماء حزبي معين، وبالتالي من الصعب الحصول على غرفة فيها، ولكن لا شك أن الكثير منها تستقبل الطلبة ويُمكن أن يشعر فيها الطالب بخصوصية أكثر، والانتماء لمجموعة معينة، وأن يستفيد منها، ولا شك أن بإمكان الطالب أن يؤسس بنفسه سكن مشترك، ويضع الشروط لمن يريد أن يسكن معه!

عمر عاصي

عُمر عاصي، فلسطيني من الـ 48، من قرية صغيرة إسمها كُفربرا، وُلد عام 1988، درس الهندسة التطبيقة في السيارات، والآن يدرس الهندسة البيئية في ألمانيا، عمل في شركة Intel، يكتب منذ عام 2005، دخل الجزيرة توك عام 2008، حاز على شهادة الصحفي الشامل من مركز الجزيرة في الدوحة عام 2011، وحصلت مُدونته على أفضل مُدونة شخصية لعام 2012.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى