القدسُ مدينةُ الجمالِ

5 مايو , 2013

[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”721″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”320″,”typeof”:”foaf:Image”,”width”:”480″}}]]

 

 

عندما نتحدثُ عن القدس ،

حينها ننطق أحرفآ من ذهب ، أحرفآ صيغت بأسمى وأرقى

معاني الجمال الذي يليق بها وأكثر

إنهآ كنزٌ من البهآءِ والجمآل ، مدينة الاصآلة

والجمآل ، بمساجدها وقبابها ومعابدها ..

 

 

القدس .. حين اقوم بتكرار اسمها

أشعر بالقلب ينبُض حنيناً لها

أشعرُ بالفخر بأنني منها

حين تنعكس اشعة الشمس على صورة القدس

تضبحُ لامعة وجذابة أكثر

انعكاسات الشمس تلك ، تضفي على جمالها

رونقآ آخر ، تصبح قبتها مصفرةً كـ اصفرار الذهب

تأسرُ القلب حين يراهآ ..

 

فمن لايعرف القدس

لا يعرف شيئاً عن الجمآلٍ وعن فلسطين

حبيبتي يآ قدسٌ .. عيوننا إليكِ ترحلُ كل يوم , قلوبنا تخفقُ لأجلكِ

يا عروسة العوآصِم يا فتنةٌ لمن يُحبك

تعالوا سوياً لنتأملها , لننظر لما فيها ، من أين سأبدأ يا ترى ،

 

فكل ما فيها ساحر وفتآن

ملفتةٌ بكل ما فيها ، بطبيعتها أقولُ عنها وكأنني لم أقول

أقسمُ بأنَ كل أحرف اللغة العربية لن تكفي لأصف جمالها

قبابها من الصخرة وغيرُها , مساجدُها ، كنائسها ،

 بساتينها الخضراء ، زقاقها الذهبية الساحرة ، مبانيها الجميله ،

 

زخارفها واصآلتها ، تاريخها الطويل ,

كلُ جزءٍ وكل شبرٍ في المدينة ذو لسآن ، إن سألتهُ يجيب ،

 حتى القبور في القدس تنتظمُ كأنها سطور تاريخ المدينة والكتّآبُ هم ترابها ،

 

هي أرضُ الربآط

قُبلة الأنظار ومهوى الأفئده والقلوب

حبيبتي ما أجملها بسور حصين من الحجر والجبص

 وأرضها المبلطة بالحجاره لشعب الحجاره

خشوع المسآجد والكنائس بها

 

ما أجملها بكل حي وكل شارع

رغم مُغتصب أرضها .. وضيآءٌ شمس حُريتها المفقود

وربيع الوردِ المطرود .. وسطوِ الظُلمِ الممدود

تبقي يآ قدسُ فِي عينٍ جنآت الرضى

وعليكِ عينٌ رب الخلود

ما أجملها وما ابهاها ،

لقد تعلق قلبي في بهائها ، وسحر اطلالها ، أصبحَت نشيدة على مبسمي ،

 تنشقتُ ريح الهوى من شذى جمالها ، فأزهرت في قلبي كالبرعم

 ، وبان ربيعها على محيآي ومحيآها ..

 

 

هناك في القدس يزداد الهلال تقوسآ مثل الجنين ،

 فيها أبنية حجارتها اقتباسات من القرآن ،

 في القدس أعمدةٌ خيالية الجمال من الرخام ، حين اصف القدس

سأقول في سري : بأن ذلك السور جسدي

 وهذه المدينة بابي الى الدنيا وأني غارقٌه في هواها وجمالها

 وسحرها وطيبها وقدسيتها وصباحها ومساءها ،

وان خرجت منها فسأعود فيها وإليها ونحوها

 ، وستبقي مابقي الزمان جميلة ي قدس مهما حاولو أو دبرو

منكِ خرجتُ وفيكِ خلقتُ .. إليكِ سأعود وفي أرضكِ سأموت

 

 

أحبكِ يا قدس بكل ذره في كيآني

أحبكِ يا قدس في كل لحظه في حياتي

أحبكِ حتى مماتي

 

طالبة في الصف الأول ثانوي



شاركنا رأيك

مقالات متعلقة

أضف تعليقك