الأدب

روحٌ نضِرة، وأخرى جافّة

أملٌ, طُموحٌ, تفاؤل وعزيمة…هذا ما تَكُنّــهُ شخّصيتي بإيجاز، كلماتٌ قليلة و لكن ذاتَ مضمونٍ قيّم و كبير بالنسبةِ لي، لا أعرفُ, بل ولم أعرفُ يوماً لليأسِ سَـبيل، فالأملْ هو ذلك السلاحُ الفتّاك الذي لا يكَادُ بصيصُ اليأس يظهّر, إلّا و قد قضى عليهِ، بل وعلى أثرهِ أيضاً ! أمّا بالحديثِ عن طموحاتي , فهي عَاليةٌ كعلوِ النجوم،فهي ليست إلا نِتاجَ تفاؤلي بكلِ خير… ولـكن…لا بد أن يأتي يوماً عصيباً و صعباً لكُلِ روحٍ تنبضُ بالحياة على هَذه الأرضْ، فإمّــا أن تبقى هَتِـهِ الروحُ نَضِــرةً, يَـــانعة بعدَ تلكَ العواصِف التَي خبّأها القدر خلفهُ، وإمّــا أن تَجفّ و تصــدأ متأثرةً بكلِ صَغيرةٍ و كَبيـــرة، ولكنّي أبيّــتُ أن أُصبحَ يَـــوّمَــاً تِلكَ الرّوح الجَــافةُ الصَدِئةِ…فروحــي تنّبُضُ بفي كُلِ دقيقةٍ بل و ثَانيــةٍ بالأمل و التَفآؤل .

طالبة في الصف التاسع مدرسة حكوميِّة في سلطنة عُمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى